صحيفة التغيير السودانية:
2025-04-06@05:33:46 GMT

ثورة ديسمبر عميقة الجذور رغم الحرب

تاريخ النشر: 14th, October 2023 GMT

ثورة ديسمبر عميقة الجذور رغم الحرب

ثورة ديسمبر عميقة الجذور رغم الحرب

تاج السر عثمان بابو

1

كانت وما زالت ثورة ديسمبر عميقة الجذور رغم تكالب الأعداء في الداخل والمحاور الإقليمية والخارجية عليها.. بداية بانقلاب اللجنة الأمنية ومجزرة فض الاعتصام وانقلاب 25 أكتوبر الذي قاد للحرب اللعينة..

بهذه المناسبة نعيد نشر هذا المقال الذي نشر في الصحف الورقية والإلكترونية بتاريخ 5 مايو 2019 بعنوان “لابديل غير الحكم المدني” إبان الموجة العاتية للثورة والاعتصام في محيط القيادة العامة الذي يعكس الجذور العميقة للثورة التي لن تذر وها رياح الحرب اللعينة الجارية الان.

.

2

طبيعة الصراع الدائر الآن تتبلور في حكم مدني ديمقراطي انتقالي أو القبول بالانقلاب العسكري والتعامل معه كأمر واقع.

انقلاب القصر الذي قامت به اللجنة الأمنية لنظام المخلوع البشير، يظل انقلاباً، مهما أضفنا له عناصر مدنية قل أو كثر عددها. ومعلوم أن هناك قوى داخلية وإقليمية ودولية تعمل على استمرار المجلس العسكري، مع تغيير شكلي يبقي على مصالحها، وتعمل على عرقلة الانتقال لحكم مدني ديمقراطي، الذي بنجاحه سيكون نموذجاً في المنطقتين العربية والأفريقية، ينتشر عدواه في المنطقة، وهذا ما تخشاه القوى الظلامية في المنطقة.

لم يجد الانقلاب العسكري أي تجاوب أو دعم، رغم الجهد الذي بذلته دول “مصر– السعودية- الإمارات” في استمرار مجلس الانقلاب مثل ما فعل الرئيس المصري السيسي الذي عمل على مد مهلة الاتحاد الافريقي من 15 يوم بعدها يتم تعليق عضوية السودان في الاتحاد إلى 3 شهور، تم تخفيضها أخيراً إلى شهرين، وكذلك دعم السعودية والإمارات للنظام العسكري بمبلغ 3 مليار دولار لضمان استمرار النظام وبقاء القوات السودانية في اليمن، وغير ذلك من ضغوط القوى الإقليمية والدولية لضمان استمرار المجلس العسكري في السلطة، وإشراك قوى “الهبوط الناعم” في النظام، بالتالي، يتم تحويل طبيعة الثورة من تغيير جذري للنظام السابق إلى مصالحة بإشراك القوى التي كانت دائرة في فلك المؤتمر الوطني، يتم فيها إعادة إنتاج النظام الفاسد الذي فرط في السيادة الوطنية.

كان رد الجماهير في موقع الاعتصام وشعاراتها “لا نريد الدعم من السعودية حتى لو أكلنا فول وفلافل”، ومظاهرات الجماهير أمام السفارة المصرية “يا السيسي ده السودان، انت حدودك أسوان”، إضافة للشعارات في ميدان الاعتصام “حلايب وشلاتين والفشقة سودانية”، وكذلك شعارات سحب القوات السودانية من اليمن، وعدم التورط في حرب لا ناقة فيها لشعب السودان ولا جمل، ورفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى، إضافة للشعارات التي تعبر عن الإصرار لهزيمة الانقلاب العسكري، مثل شعار “مدنية.. مدنية أو ثورة أبدية”.

لا شك أن ذلك عبر عن أن الثورة السودانية هي ثورة السيادة الوطنية، وعدم التفريط في أي شبر من أراضي الوطن، ورفض استمرار الحلقة الشريرة التي عانت منها البلاد لأكثر من 63 عاماً، التي كانت نصيب الانقلابات العسكرية منها 52 عاماً، كانت حصيلتها تدمير وتخلف البلاد الذي وصل قمته في الثلاثين عاماً في انقلاب الإسلامويين الذين طغوا في البلاد، فأكثروا فيها الفساد، حتى جاءتهم الطامة الكبرى في ثورة ديسمبر 2018 التى هزت أركانهم، وما زالت المعركة مستمرة لاقتلاع النظام الفاسد وبقاياه من جذوره، وهذا شرط مهم لاستدامة الديمقراطية والخروج من الحلقة الشريرة.

كل ذلك يشير إلى أن قضايا شعب السودان الثورة الديمقراطية في المركز والهامش التي طرحتها الجماهير بعد الاستقلال وثورة أكتوبر 1964، ما زالت باقية في انتظار الحل، وهي قضايا التحول الديمقراطي والتنمية المتوازنة ووقف الحرب وحل كل الظلامات والمآسي التي عمقها النظام الإسلاموي الفاشي، برجوع النازحين إلى أراضيهم، ومحاسبة الذين شاركوا في جرائم الإبادة الجماعية، وإعادة تأهيل تلك المناطق بتوفير خدمات التعليم والصحة، والعناية البيطرية، ووصول الإغاثة، والتعويض عن الخسائر، بالتالي مهم تضمين قضايا أبناء الهامش في ميثاق “الحرية والتغيير”، وإشراك رموزهم في التفاوض وفي السلطات السيادية والتشريعية والتنفيذية.

واضح أن هناك دوائر محلية وإقليمية ترغب في “الهبوط الناعم” الذي يحدث تغييرات شكلية، ويجهض الثورة ويفرغها من محتواها، مما يعيد إنتاج الأزمة بشكل أعمق من السابق، وذلك باستمرار مجلس الانقلاب العسكري الذي هو امتداد للنظام السابق، ولن يسلم السلطة للقوى المدنية حتى بعد عامين، ويظل يراوغ ويناور في المفاوضات التي ما كانت يجب أن تطول بهذا الشكل، في حين أنها كانت حول تسليم السلطة للقوى المدنية ممثلة في قوى “الحرية والتغيير”، مع الأخذ في الاعتبار مشاركة أبناء الهامش والقوى الجديدة التي لم تشارك في النظام السابق، ووقعت على ميثاق قوى “الحرية والتغيير” متأخرة، إضافة لهجوم المجلس العسكرى على قوى “الحرية التغيير” باعتبارها لا تمثل شعب السودان، وهجوم الإسلامويين الفاسدين عليها، بالحديث الذي تجاوزه الزمن عن أنهم “شيوعيون وعلمانيون. وأنهم ضد الشريعة.. إلخ”، والاعتراض على الفترة الانتقالية بأربع سنوات علماً بأنهم حكموا لمدة ثلاثين عاماً باسم الشريعة، وكانت النتيجة خراب ودمار وفساد غير مسبوق، إضافة إلى تهديد المجلس بفض الاعتصام.. إلخ.

هناك من يتحدث عن خطر انقلاب قادم، في حين أن الخطر المباشر هو انقلاب المجلس العسكري الراهن، الذي باستمراره سوف يكون وبالاً على البلاد، وهناك من يتحدث عن إنجازات حققها المجلس، وعليه يجب الاعتراف به وتقاسم السلطة معه سواء أكان ذلك من قوى “الهبوط الناعم”، أو الإسلامويون وغيرهم من الأحزاب التي شاركت في حكومات النظام السابق.

لكن الواقع يقول إنه حتى الآن مازالت رموز النظام السابق موجودة في الوزارات والخارجية والإعلام والقضاء والنائب العام وفي البنوك والشركات. إلخ، إضافة لعدم هيكلة جهاز الأمن وتصفية كل مؤسساته وشركاته وعقاراته وسجونه وتسليم كل أسلحته وعتاده الحربي للجيش، بحيث يكون تابعاً لوزارة الداخلية، يختص بجمع المعلومات وتحليلها ورفعها، وإلغاء قانون الأمن، وكل القوانين المقيدة للحريات، وتصفية مليشيات الإسلامويين وتسليم أسلحتها للجيش، وعدم استيعابها في الجيش، ومحاكمة كل الفاسدين الذي نهبوا ثروات البلاد وأصولها. ورفض تدخل الدولة في النقابات بعد قرار التجميد، وأن تكون الجمعيات العمومية التي تنتخب لجانها التمهيدية هي التي تتابع شؤونها حتى إلغاء قانون نقابة المنشأة وقيام نقابة الفئة، وإصدار قانون ديمقراطي للنقابات يكفل ديمقراطية واستقلالية الحركة النقابية.

ومن آثار استمرار النظام السابق كما جاء في الصحف، قيام السلطة القضائية بالتحقيق مع 70 قاضياً دعموا الثورة وشاركوا في موكب القضاء وطالبوا باستقلال القضاء!!.

لقد أصبحت الثورة عميقة من حيث اتساع قواها والحشود الكبيرة القادمة من الأقاليم لميدان الاعتصام، ومشاركة قوى جديدة مثل: الموظفين في البنوك والمحاسبين، والعاملين في شركات الكهرباء، وإضراب البوليس، ومواكب القضاء… إلخ، مما يشير إلى أن الجماهير ترفض المماطلة في التفاوض، وتسير قدماً نحو إسقاط انقلاب المجلس العسكري، وقيام الحكم المدني الانتقالي الديمقراطي، بما في ذلك المواصلة في الاعتصام حتى النصر، كما في شعار “سقطت ما سقطت صابنها”، والتحضير للإضراب السياسي العام لاسقاط النظام.

alsirbabo@yahoo.co.uk

الوسومالإسلامويون الاعتصام الخرطوم السودان اللجنة الأمنية تاج السر عثمان بابو ثورة ديسمبر نظام البشير

المصدر: صحيفة التغيير السودانية

كلمات دلالية: الاعتصام الخرطوم السودان اللجنة الأمنية ثورة ديسمبر نظام البشير الانقلاب العسکری المجلس العسکری النظام السابق ثورة دیسمبر

إقرأ أيضاً:

هذه السيرة الذاتية لللمفتش العام وعضو المجلس العسكري العميد الركن فادي مخول

صدر عن قيادة الجيش – مديرية التوجيه البيان الآتي: "بموجب المرسوم رقم 105 تاريخ 3/4/2025، عين العميد الركن فادي مخول مفتشا عاما وعضوا في المجلس العسكري في وزارة الدفاع الوطني، وبموجب المرسوم رقم 108 تاريخ 3/4/2025، رقي إلى رتبة لواء ركن.

 في ما يلي نبذة عن سيرته الذاتية:
- ولد في الكويت بتاريخ 30/3/1970.
- تطوع في الجيش بصفة تلميذ ضابط بتاريخ 15/1/1990.
- تخرج في الكلية الحربية برتبة ملازم، اعتبارا من 23/4/1994، وتدرج في الترقية حتى رتبة لواء ركن، اعتبارا من 3/4/2025.
-  حائز الشهادات الآتية: إجازة جامعية في العلوم العسكرية، إجازة في العلوم السياسية والإدارية، دبلوم دراسات عليا في العلوم السياسية، ماستر بحثي في الدراسات الاستراتيجية ودكتوراه علوم سياسية.
- يتقن اللغتين الفرنسية والإنكليزية.
- تابع دورات عدة في الخارج منها: دورة مغوار في بريطانيا، دورة القفز الأساسية بالمظلات في مصر، دورة قادة كتائب مشاة في الإمارات العربية المتحدة، دورة مشاة تأسيسية، دورة مظلي قوات خاصة، دورة غطس قتال، Executive Programming In Decision Making, Nesa Executive Seminar جميعها في الولايات المتحدة، ودورات عدة في الداخل منها: دورة مغوار، دورة مغوار بحر، دورة غطاس قتال، دورة غطاس أعماق، دورة آمر سرية، دورة قائد كتيبة، ودورة أركان.
- نفذ مهمات عدة دراسية وغير دراسية في الخارج.
- تولى وظائف قيادية مختلفة منها: قائد مدرسة القوات الخاصة.
- حائز الأوسمة الآتية: فجر الجنوب، الوحدة الوطنية، الجرحى مرتين، التقدير العسكري درجة فضية، الميدالية التذكارية للمؤتمرات لعام 2002، الأرز الوطني من رتبة فارس، الاستحقاق اللبناني درجة ثالثة، الحرب، الاستحقاق اللبناني درجة ثانية، الأرز الوطني من رتبة ضابط، مكافحة الإرهاب، الفخر العسكري من الدرجة الفضية، الاستحقاق اللبناني درجة أولى، والأرز الوطني من رتبة كومندور.
- حائز تنويه العماد قائد الجيش وتهنئته مرات عدة.
- متأهل وله ولدان".  مواضيع ذات صلة إليكم السيرة الذاتية للمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله Lebanon 24 إليكم السيرة الذاتية للمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء رائد عبدالله 03/04/2025 19:07:52 03/04/2025 19:07:52 Lebanon 24 Lebanon 24 هذه السيرة الذاتية لقائد الجيش رودولف هيكل Lebanon 24 هذه السيرة الذاتية لقائد الجيش رودولف هيكل 03/04/2025 19:07:52 03/04/2025 19:07:52 Lebanon 24 Lebanon 24 وزارة الإعلام دعت الراغبين في التقدم الى مركز عضو مجلس إدارة تلفزيون لبنان تزويدها بسيرتهم الذاتية Lebanon 24 وزارة الإعلام دعت الراغبين في التقدم الى مركز عضو مجلس إدارة تلفزيون لبنان تزويدها بسيرتهم الذاتية 03/04/2025 19:07:52 03/04/2025 19:07:52 Lebanon 24 Lebanon 24 السيرة الذاتية... من هو حاكم مصرف لبنان الجديد؟ Lebanon 24 السيرة الذاتية... من هو حاكم مصرف لبنان الجديد؟ 03/04/2025 19:07:52 03/04/2025 19:07:52 Lebanon 24 Lebanon 24 تابع قد يعجبك أيضاً قاعدة جوية في سوريا قد تشعل حربًا تركية إسرائيلية.. هذه قصة "T4" Lebanon 24 قاعدة جوية في سوريا قد تشعل حربًا تركية إسرائيلية.. هذه قصة "T4" 12:00 | 2025-04-03 03/04/2025 12:00:00 Lebanon 24 Lebanon 24 بعد مقتل عدد كبير من المدنيين.. هكذا علقت الأمم المتحدة على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا Lebanon 24 بعد مقتل عدد كبير من المدنيين.. هكذا علقت الأمم المتحدة على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا 11:47 | 2025-04-03 03/04/2025 11:47:52 Lebanon 24 Lebanon 24 في زيارة رسمية.. قائد أميركي رفيع المستوى في إسرائيل! Lebanon 24 في زيارة رسمية.. قائد أميركي رفيع المستوى في إسرائيل! 11:44 | 2025-04-03 03/04/2025 11:44:07 Lebanon 24 Lebanon 24 باكستان تدين الانتهاكات الإسرائيلية "الوحشية" في قطاع غزة Lebanon 24 باكستان تدين الانتهاكات الإسرائيلية "الوحشية" في قطاع غزة 11:41 | 2025-04-03 03/04/2025 11:41:28 Lebanon 24 Lebanon 24 بشأن إمكانية اعتقال نتنياهو.. تصريحات ألمانية متناقضة! Lebanon 24 بشأن إمكانية اعتقال نتنياهو.. تصريحات ألمانية متناقضة! 11:16 | 2025-04-03 03/04/2025 11:16:43 Lebanon 24 Lebanon 24 الأكثر قراءة رفع الحد الأدنى للأجور للقطاعين العام والخاص.. هذا ما سيحصل الأسبوع المُقبل Lebanon 24 رفع الحد الأدنى للأجور للقطاعين العام والخاص.. هذا ما سيحصل الأسبوع المُقبل 04:30 | 2025-04-03 03/04/2025 04:30:00 Lebanon 24 Lebanon 24 هذا ما ينتظر لبنان بسبب "سلاح الحزب".. تقريرٌ أميركي يحسم Lebanon 24 هذا ما ينتظر لبنان بسبب "سلاح الحزب".. تقريرٌ أميركي يحسم 14:46 | 2025-04-02 02/04/2025 02:46:50 Lebanon 24 Lebanon 24 من مصرف لبنان.. الـ100 ليرة ما زالت "موجودة" Lebanon 24 من مصرف لبنان.. الـ100 ليرة ما زالت "موجودة" 14:30 | 2025-04-02 02/04/2025 02:30:15 Lebanon 24 Lebanon 24 يملك عدة بيوت في العالم.. حديقة منزل راغب علامة في وسط بيروت تتحوّل إلى جيم شاهدوا فخامته (صور) Lebanon 24 يملك عدة بيوت في العالم.. حديقة منزل راغب علامة في وسط بيروت تتحوّل إلى جيم شاهدوا فخامته (صور) 03:46 | 2025-04-03 03/04/2025 03:46:04 Lebanon 24 Lebanon 24 برفقة زوجته.. ممثل شهير ينشر صور لمولودته الجديدة "قمر" شاهدوها Lebanon 24 برفقة زوجته.. ممثل شهير ينشر صور لمولودته الجديدة "قمر" شاهدوها 13:15 | 2025-04-02 02/04/2025 01:15:51 Lebanon 24 Lebanon 24 أخبارنا عبر بريدك الالكتروني بريد إلكتروني غير صالح إشترك أيضاً في عربي-دولي 12:00 | 2025-04-03 قاعدة جوية في سوريا قد تشعل حربًا تركية إسرائيلية.. هذه قصة "T4" 11:47 | 2025-04-03 بعد مقتل عدد كبير من المدنيين.. هكذا علقت الأمم المتحدة على الهجمات الإسرائيلية الأخيرة على سوريا 11:44 | 2025-04-03 في زيارة رسمية.. قائد أميركي رفيع المستوى في إسرائيل! 11:41 | 2025-04-03 باكستان تدين الانتهاكات الإسرائيلية "الوحشية" في قطاع غزة 11:16 | 2025-04-03 بشأن إمكانية اعتقال نتنياهو.. تصريحات ألمانية متناقضة! 11:14 | 2025-04-03 مجزرة جديدة ومشاهد مرعبة.. عشرات الشهداء بقصف على مدرسة للنازحين في غزة فيديو صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) Lebanon 24 صراخ وتدافع.. أسد يُهاجم مدربه خلال عرض سيرك في مصر وما حصل مرعب (فيديو) 23:31 | 2025-04-01 03/04/2025 19:07:52 Lebanon 24 Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة Lebanon 24 بالفيديو.. اعتقال عناصر لـ"حزب الله" في برشلونة 11:48 | 2025-04-01 03/04/2025 19:07:52 Lebanon 24 Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) Lebanon 24 تراجع فجأة خلال المباراة وفقد وعيه.. ملاكم توفي بطريقة مأساوية (فيديو) 03:54 | 2025-04-01 03/04/2025 19:07:52 Lebanon 24 Lebanon 24 Download our application مباشر الأبرز لبنان خاص إقتصاد عربي-دولي فنون ومشاهير متفرقات أخبار عاجلة Download our application Follow Us Download our application بريد إلكتروني غير صالح Softimpact Privacy policy من نحن لإعلاناتكم للاتصال بالموقع Privacy policy جميع الحقوق محفوظة © Lebanon24

مقالات مشابهة

  • ‏عائلته قالت إنه تحت رعاية الرئيس الشرع.. نفي لبراءة مفتي النظام السوري السابق أحمد حسون
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • مراسل سانا في حلب: قوات الجيش العربي السوري تصل إلى محيط مناطق قوات سوريا الديمقراطية في مدينة حلب وتؤمّن الطريق الذي سيسلكه الرتل العسكري المغادر من حيي الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه شرق الفرات
  • سوريا..القبض على مدير مفرزة الأمن العسكري السابق في دير الزور
  • «الصليب الأحمر»: 700 قتيل وجريح بانفجار مخلفات الحرب في سوريا منذ 8 ديسمبر
  • ما الذي يريده هؤلاء الناس؟
  • السيرة الذاتية للعضو في المجلس العسكري في وزارة الدفاع العميد الركن يوسف حداد
  • الإفراج عن اثنين من رموز النظام السابق في السودان
  • هذه السيرة الذاتية لللمفتش العام وعضو المجلس العسكري العميد الركن فادي مخول
  • كيف يمكننا تلافي آثار الحرب الكارثية على وحدة بلادنا وتماسك نسيجها المجتمعي؟