أسباب الصلع عند الرجال وطرق العلاج، من أكثر ما يشغل الرجال حول العالم، بسبب الشكل العام للوجه بعد تساقط الشعر، خاصة عند تقدم العمر، وهو ما يزيد من الصلع، فما أسباب الصلع؟

وهل لها علاجات دوائية أو عبر عمليات زراعة الشعر أو بالوصفات الطبيعية؟ هذا ما نتعرف عليه من خلال السطور القليلة القادمة.

تعرف على أسباب الصلع عند الرجال وطرق العلاج
أسباب الصلع عند الرجال كثيرة، كما أن أشكاله وأنواعه عديدة، ولكن، قبل معرفة العلاجات الدوائية أو الطبيعية للصلع، فإن هناك العديد من الأسباب التي تزيد من احتمالية الإصابة بالصلع عند الرجال، وهذه الأسباب تتنوع ما بين الأسباب الوراثية أو الإصابة ببعض الأمراض المزمنة.

اسباب الصلع، ما هي أهم أسباب الصلع عند الرجال؟

أولًا: العامل الوراثي
العامل الوراثي هو من أهم أسباب الصلع لدى الرجال حول العالم، بل تعتبر النسبة الأكبر لحدوث الصلع لدى ملايين الرجال في مختلف قارات العالم. وربما هو العامل أيضًا الذي يجد الرجال صعوبة في علاجه عند علاج الصلع.

ثانيًا: عامل السن
كبار السن هم الأكثر عُرضة لتساقط الشعر، وذلك بسبب ضعف البنية الجسدية، وتغير الهرمونات وخلل بعض أعضاء الجسم عن العمل، وضعف نشاط الدورة الدموية، وهذه أسباب متداخلة لنتيجة واحدة: تساقط الشعر والصلع.

ثالثًا: الإصابة بمرض الثعلبة
يعتبر من أكثر الأمراض الجلدية المنتشرة والتي تصيب فروة الرأس، وينتج عنها تساقط الشعر في مناطق معينة من الرأس أو منطقة اللحية والرموش والحاجبين، أو شعر الجسم عمومًا، لذلك يعتبر مرض الثعلبة عاملًا رئيسًا لدى ملايين الرجال في الصلع المبكر خاصة لدى الشباب ما دون سن الأربعين.

رابعًا: الإصابة بالأمراض المزمنة
الأمراض المزمنة قد تكون سببًا في إصابتك بالصلع، فهناك بعض أنواع الأمراض والإصابات للجسم تؤدي إلى زيادة احتمالية التعرض للصلع. ومن هذه الأمراض فقر الدم أو الأنيميا التي تعمل على ضعف الدورة الدموية وعدم وصول الدم لبُصيلات الشعر.

كذلك الإصابة بخلل الغدة الدرقية، والتي تؤدي بدورها إلى ضعف العظام والشعر وغيرها من النتائج الصحية، بالتالي يؤدي هذا الخلل إلى زيادة تساقط الشعر، والصلع عند الرجال.

خامسًا: الإصابة بالتوتر والقلق
نوبات التوتر والقلق، سبب من أهم أسباب الصلع عند الرجال، وذلك لأن الحالة النفسية لها عامل كبير ضمن أسباب الصلع عند الرجال وطرق العلاج أيضًا. حيث أثبتت الدراسات المختلفة أن التوتر والقلق اليومي والتعرض للضغوط سبب في تساقط الشعر.

كما تؤدي نوبات القلق إلى الإصابة بالتهابات فروة الرأس، بالتالي حدوث تساقط الشعر بسبب ضعف البُصيلات، والنتيجة الطبيعية لهذا هو الصلع المبكر لدى من يتعرض للضغوط المستمرة والتوتر والاكتئاب وغيرها من الأمراض النفسية.

سادسًا: سوء التغذية
يعتبر سوء التغذية من أسباب الصلع عند الرجال وطرق العلاج أيضًا عندما نتحدث عن هذه الطرق. وذلك لأن التغذية السليمة تمنع ضعف بصيلات الشعر وتلف البُصيلات في فروة الرأس والعكس صحيح.

أثبتت الدراسات العلمية أخيرًا أن سوء التغذية، وعدم الحصول على العناصر الغذائية السليمة الطبيعية تؤدي بدورها إلى نقص الحديد وفيتامينات “أ” و”ج” و”د”، وهي أهم الفيتامينات التي تساعد على تغذية الشعر.

سابعًا: التعرض للعلاجات الكيماوية والإشعاعية
مرضى السرطان يعانون كثيرًا من الآلام والمضاعفات الخطيرة جراء الإصابة بالسرطان. وهناك العديد من العلاجات، ومنها على سبيل المثال العلاج الكيمائي أو الإشعاعي، ومن نتائج تساقط الشعر وضعف نموه أو الصلع.

وكذلك التعرض للمواد الكيماوية والإشعاعية أثناء العمل، خاصة بالنسبة للعاملين في المصانع المنتجة للمواد الكيماوية، لديهم احتمالية عالية بالإصابة بالصلع وعدم نمو الشعر وضعفه بشكل يفوق أقرانهم الذين لا يعملون في تلك المصانع.

ثامنًا: استخدام بعض أنواع الأدوية
هناك العديد من الأدوية تؤدي إلى تساقط الشعر مثل أدوية سيولة الدم أو مميعات الدم، والتي تؤدي لخلل هرموني في فروة الرأس. وهو ما يعني تساقط الشعر بكثافة، كذلك تناول بعض أنواع المنشطات التي تبني عضلات الجسم تؤدي لنفس النتيجة.

ومن الأدوية التي تؤدي إلى تساقط الشعر بكثافة وضعف بُصيلات الشعر بشكل أكيد، المكملات الغذائية التي تحتوي على فيتامين “أ”.

وعلى الرغم من أن هذا الفيتامين عنصر أساسي يؤدي إلى قوة الشعر وصحته، فإن الجرعات العالية منه تؤدي إلى نتيجة عكسية، وهو الصلع المبكر لدى الرجال.

تاسعًا: استخدام مستحضرات التجميل
مستحضرات التجميل الكيماوية، مثل الجل والواكس والشامبو وبعض أنواع الصابون، من أسباب الصلع لدى الرجال، لأن هذه المواد الكيماوية تعمل على ضعف بُصيلات الشعر أو ضعف الفروة على إنتاج بُصيلات جديدة.

عاشرًا: الإصابة بالالتهابات الفطرية
الالتهابات الفطرية التي تصيب فروة الرأس سبب وعامل رئيسي لدى العديد من الرجال لإصابتهم بالصلع، خاصة في منطقة مقدمة الرأس. لذلك يجب علاج هذه الالتهابات الفطرية مبكرًا عند ظهورها لأن نتائجها خطيرة على الشعر.

هذه هي أبرز أسباب الصلع عند الرجال حول العالم، فمنها العامل الوراثي، ومنها عامل السن، والبقية عبارة عن أمراض مزمنة أو مؤقتة، ولكن تؤدي في النهاية إلى تساقط الشعر والصلع المبكر لدى الرجال.

وخلال حديثنا عن أسباب الصلع عند الرجال وطرق العلاج، فإنه من الضروري معرفة العديد من العلامات التي تظهر وتنذر بدورها بالصلع المبكر لدى الرجال، وهذه العلامات على سبيل المثال هي:

انحسار الشعر في مقدمة الرأس وفي الجانبين.
تساقط الشعر في قمة الرأس.

خفة الشعر في العديد من المناطق في فروة الرأس خاصة عند مقدمة الرأس من الجانبين.

ترقق الشعر وخفته في الجزء الخلفي من الرأس.
عند ظهور هذه العلامات، فهذا يعني وجود صلع مبكر لدى الرجال، وهذا هو الجانب الأول من موضوعنا أسباب الصلع عند الرجال وطرق العلاج.

فما هو الشق الثاني أي الحلول والعلاج للصلع؟

علاج الصلع عند الرجال يتنوع ما بين علاجات دوائية، أو عمليات زراعة الشعر بمختلف التقنيات.

وكذلك الوصفات الطبيعية التي تعالج بعض الحالات، وسوف نتعرف عليها بالتفصيل من خلال النقاط التالية:

أفضل طرق علاج الصلع عند الرجال

كيف يُمكن علاج الصلع عند الرجال؟
يُمكن علاج الصلع عند الرجال تبعًا للمُسبب والتوضيح كما الآتي:

علاج الصلع عند الرجال الناتج من أسباب غير وراثية، وفي هذه الحالة يكون العلاج سهل وبسيط، فالأسباب غير الوراثية محصورة بالآتي:

فيتم علاج هذه الأسباب باستشارة الطبيب لتوقفها وعلاجها الذي ينتج بعده عودة الشعر لطبيعته وكثافته.

علاج الصلع عند الرجال الناتج من الوراثة أو التحسس من هرمون الذكورة ديهدرو – تيستوستيرون (DHT) إذا كان سبب الصلع هو وراثي أو له صلة بهرمون الذكورة ديهدرو – تيستوستيرون، فهناك حاجة إلى علاج خاص للصلع عند الرجال، يتضمن عدة خيارات سيتم توضيحها في المقال، فقط يجب متابعة القراءة.

علاج الصلع عند الرجال بالأدوية

توجد مجموعة من الأدوية التي أثبتت فعاليتها في علاج الصلع، ومن أبرزها الآتي:

1. الأدوية التي تُشجع نمو الشعر عن طريق التأثير على البصيلات.

الأدوية التي تُشجع نمو الشعر عن طريق التأثير على البصيلات مثال عليها دواء المينوكسيديل (Minoxidil).

المينوكسيديل هو دواء يُوسع الأوعية الدموية ويزيد من تدفق الدم إلى فروة الرأس، وبهذا يُغذي بصيلات الشعر ويمنع تساقط الشعر.

يمكن شراء هذا الدواء من دون وصفة طبية، وقد أفاد حوالي 60% من مستخدميه على نجاعته بشكل أو بآخر. من المهم التذكر أن تأثيره يستمر طالما دُهن المرهم وبمجرد التوقف عن استخدامه فيتراجع التأثير ويعود تساقط الشعر مُجددًا.

الأدوية التي تمنع إنتاج هرمون ديهدرو – تيستوستيرون
الأدوية التي تمنع إنتاج هرمون ديهدرو – تيستوستيرون مثال عليها دواء الفيناستريد (Finasteride).

آلية عمل هذه الأدوية هي منع إنتاج هرمون ديهدرو – تيستوستيرون في فروة الرأس، وذلك من خلال منع نشاط إنزيم 5 ألفا المختزلة (5α-Reductase) الذي ينتجه من التستوستيرون.

يجدر العلم أن الفيناستريد يُعد دواء فعال لمنع تساقط الشعر، كما أنه يُحفز نمو الشعر من جديد في مناطق الصلع لدى 80% من الذين استخدموه لمدة 3-6 أشهر، لكن التوقف عن استخدام هذا الدواء يؤدي إلى عودة تساقط الشعر في غضون بضعة أشهر.

هذا الدواء يُعطى بواسطة وصفة طبية فقط، وليس مُعدّ للاستخدام من قبل النساء والأطفال وممنوع استخدامه من قبل النساء الحوامل أو في سن الإنجاب، حيث تم الإقرار بوجود آثار جانبية له مرتبطة بالأداء الجنسي، لكنها تزول مع مرور الوقت أو التوقف عن استخدام هذا الدواء.

علاج الصلع عند الرجال بطرق حديثة
يُمكن علاج الصلع عند الرجال بطرق حديثة ومن أبرز هذه الطرق الآتي:

1. زراعة الشعر
في هذا العلاج يتم نقل شعر ذا ميزات قوية من المنطقة التي فوق العنق في الجزء الخلفي من فروة الرأس إلى مناطق الصلع التي يراد ملئها.

يتم تنفيذ هذه العملية تحت التخدير الموضعي، وفي الأشهر الأولى بعد عملية الزرع يحدث هناك تساقط للشعر الذي تم زرعه، لكن جذوره تبقى مكانها، وبعد ثلاثة أشهر من الزرع يبدأ الشعر بالنمو في مكانه الجديد.

مشط الليزر
هناك أجهزة تستخدم شعاع ليزر بمستوى منخفض، وآلية عمل هذه الطريقة تعتمد على زيادة تدفق الدم في فروة الرأس، مما يوفر تغذية أفضل لبصيلات الشعر وبتالي نمو الشعر، لكن ليس هناك معلومات كافية حتى الآن تدعم فعالية هذا العلاج.

المصدر: الميدان اليمني

كلمات دلالية: الصلع الأدویة التی تساقط الشعر هذا الدواء لدى الرجال بعض أنواع العدید من نمو الشعر تؤدی إلى من أسباب الشعر فی الصلع ا عامل ا

إقرأ أيضاً:

ضفدع أدورانا.. أعجوبة الخلق الذي لا يمرض ويحتاجه البشر للعلاج

اكتشف باحثون بقيادة الدكتور سيزار دي لا فوينتي من جامعة بنسلفانيا الأميركية طريقة جديدة لمكافحة البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، وذلك بالاستفادة من الدفاعات الطبيعية التي تمتلكها الضفادع، خصوصا الضفدع الآسيوي المعروف باسم "أودورانا أنديرسوني"".

وينتمي ضفدع أندرسون، المعروف أيضا باسم ضفدع الشريط الذهبي المتقاطع، إلى عائلة "رانيداي"، ويعيش في مناطق شمال شرق الهند وشمال ميانمار وجنوب غرب الصين وشمال تايلند، وفيتنام.

ويفضل هذا الضفدع العيش على الأغصان المنخفضة والصخور على طول الجداول الصخرية المظللة والأنهار الكبيرة ذات الصخور، في الغابات دائمة الخضرة والمناطق الزراعية. ​

ويُعتبر ضفدع أندرسون من الضفادع الكبيرة نسبيا؛ حيث يصل طول الذكور إلى حوالي 7.5 سنتيمترات، بينما تصل الإناث إلى 9.7 سنتيمترات.

سيزار دي لا فوينتي من جامعة بنسلفانيا (كيفين مونكو) جلود خاصة جدا

تعيش الضفادع من هذا النوع في بيئات رطبة ومليئة بالبكتيريا والفطريات، لكنها لا تمرض بسهولة، لأن جلدها يفرز مواد خاصة تحميها من العدوى، هذه المواد تُسمى "الببتيدات المضادة للميكروبات"، بمعنى أبسط: الضفدع لديه مضاد حيوي طبيعي على جلده.

ويقول العلماء إن الضفادع تفرز مواد بروتينية خاصة تُعرف بالببتيدات المضادة للميكروبات من جلدها لحماية نفسها من البكتيريا والفطريات، والببتيدات ببساطة هي بروتينات صغيرة الحجم.

أحد هذه الببتيدات يُسمى "أنديرسونين دي1" ، ويمتلك خواصا قوية لقتل البكتيريا، لكن هذا الببتيد لديه عيب رئيسي، حيث إنه غير فعال كعلاج، بل يتجمّع بسهولة داخل الجسم؛ وهذا قد يجعله ساما.

وبحسب الدراسة التي نشرها الباحثون في دورية "ترندز إن بيوتكنولوجي" فقد وجد العلماء حلا ذكيا لتجاوز تلك المشكلة، حيث استخدموا العلماء تقنية تُعرف بـ"التصميم الموجَّه بالبنية" لتعديل التركيب الكيميائي للببتيد، بحيث يتم تغيير ترتيب الأحماض الأمينية فيه، وهذا حسّن فعاليته وقلّل سميّته.

افترض الباحثون أن الضفادع لا بد أنها طورت مضادات حيوية للبقاء على قيد الحياة في بيئتها الصعبة (جيانينغ باي) مشكلة القرن

وجاءت النتائج لتوضح أن النسخ الصناعية التي طوّرها الفريق كانت فعّالة جدا ضد البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية، خصوصا من نوع البكتيريا سلبية الغرام، وهي من أخطر أنواع العدوى.

إعلان

وكانت تلك التركيبة الكيميائية الجديدة فعّالة مثل مضاد حيوي شهير يُدعى "بوليميكسن بي"، ولكنها أقل سمية للخلايا البشرية، ولا تضر بالبكتيريا النافعة في الأمعاء.

وعند تجربة الببتيدات الجديدة على الفئران، أظهرت انخفاضا كبيرا في العدوى، وهذا يفتح الباب لاستخدامها كأدوية مستقبلية.

كما وجد الباحثون أن تلك الببتيدات تستهدف البكتيريا الضارة فقط، بعكس المضادات التقليدية التي تقتل البكتيريا النافعة أيضا، وهذا يقلل من الآثار الجانبية.

ويأتي ذلك في سياق مشكلة كبرى، فخلال العقود الأخيرة، بدأت أنواع كثيرة من البكتيريا تتطور لتصبح مقاومة للأدوية الموجودة.

وأصبحت بعض أنواع العدوى، التي كانت تُعالج بسهولة بالمضادات الحيوية، مهددة للحياة في عالمنا المعاصر.

هذه المشكلة تُعرف عالميا بـ"مقاومة المضادات الحيوية"، ويُعتبرها الأطباء والعلماء من أكبر تحديات الصحة العامة في القرن الـ21.

مقالات مشابهة

  • التهاب بصيلات الشعر..ما أفضل طرق علاج هذا المرض؟
  • السودان: إعادة إعمار ام تأسيس جديد (١)
  • ضفدع أدورانا.. أعجوبة الخلق الذي لا يمرض ويحتاجه البشر للعلاج
  • الأنواء الجوية: استمرار فرص تساقط زخات مطرية رعدية بمناطق العراق
  • بنسبة 99 %.. مكون سحري من مطبخك لعلاج تساقط الشعر
  • نال جائزة العام.. أفضل علاج يقضي على تجعيد الشعر
  • مرض خطير للنساء.. انتبهي لهذه العلامات
  • ثورة في علاج «الصلع» ومنع تساقط الشعر.. تعرّف عليه!
  • وداعًا لقشرة الشعر المستعصية: 5 طرق فعالة للتخلص منها نهائيًا
  • فتح ميناء رفح البري لليوم الـ14 أمام وصول مصابي غزة للعلاج بمصر