قالت ادارات الشرطة بالمحافظات المحررة الأربعاء انها تلقت " 37" بلاغا لقضايا جنائية، فيما تم ضبط 39 متهما في تلك القضايا التي تركزت 12 منها لسرقات و 7 إيذاء عمدي خفيف و9 قضايا إضرار بالمال العام والاعتداء على ملك غير ونصب واحتيال وعقوق والدين.

وأشارت تقارير غرف العمليات بالمحافظات إلى ضبط الشرطة بتعز لـ 9 متهمين ومثلهم بحضرموت الساحل ، و 10تم ضبطهم مناصفة بين عدن ومأرب ، فيما ألقت شرطة شبوة القبض على 6 متهمين ، إلى جانب 5 متهمين تم ضبطهم بمحافظات أبين والضالع وحضرموت الوادي والصحراء .

وذكرت تقارير محافظات تعز ومأرب وحضرموت والضالع والمهرة مواصلتها تعقب مرتكبي 19 قضية جنائية. وسجلت شرطة تعز حادثي انتحار وإصابة عن طريق الخطأ.

المصدر: مأرب برس

إقرأ أيضاً:

تعثر نشر تقارير المجالس الجهوية للحسابات.. تراكم الإختلالات يؤخر ترتيب المسؤوليات

زنقة 20 ا الرباط

تعد تقارير المجالس الجهوية للحسابات إحدى الآليات الرقابية الأساسية التي تهدف إلى كشف الاختلالات الإدارية والمالية داخل الجماعات المحلية، وضمان شفافية التدبير العمومي. غير أن التأخر في إصدار هذه التقارير ونشرها للرأي العام يثير العديد من التساؤلات حول الأسباب الكامنة وراء ذلك، ومدى تأثير هذا التأخير على المساءلة والمحاسبة.

وعلى الرغم من أهمية تقارير المجالس الجهوية للحسابات في تقييم أداء الجماعات المحلية، إلا أن العديد منها لم يعد يُنشر الموقع الرسمي للمجلس الأعلى للحسابات، ما يفتح الباب أمام استمرار بعض الاختلالات دون تصحيح أو محاسبة بالإضافة إلى أن هذا التأخير ينعكس سلبًا على ثقة المواطنين في المؤسسات.

في سياق متصل يرجع مراقبون إلى أن تأخر إصدار هذه التقارير إلى عدة عوامل، من بينها نقص الموارد البشرية داخل المجالس الجهوية، وكثرة الملفات المطروحة عليها، بالإضافة إلى التعقيدات القانونية والإدارية التي تؤخر عمليات التحقيق والتدقيق.

في المقابل، يرى آخرون أن هناك إرادة غير معلنة لتعطيل نشر هذه التقارير، تجنبًا لإحداث اضطرابات سياسية داخل بعض الجماعات والإكتفاء بإحالة الملفات على القضاء بدون ضجيج.

وتعتبر هيئات حقوقية أن غياب التقارير في وقتها المناسب يُعطل دور القضاء المالي في محاسبة المسؤولين المتورطين في سوء التدبير، كما يضعف دور المجتمع المدني في مراقبة تدبير الشأن المحلي. وإذا استمر هذا الوضع، فقد يؤدي إلى تراكم الاختلالات واستمرارها دون حلول ناجعة.

وتؤكد فعاليات حقوقية أنه لتجاوز هذه الإشكالات، بات من الضروري تعزيز استقلالية المجالس الجهوية للحسابات، وتوفير الموارد الكافية لها، مع إلزامية نشر التقارير في آجال محددة لضمان فعاليتها. كما يجب تعزيز آليات المتابعة والمساءلة لضمان عدم تحول هذه التقارير إلى مجرد وثائق شكلية دون أثر حقيقي على أرض الواقع.

ويرة آخرون أن تسريع وتيرة إصدار تقارير المجالس الجهوية للحسابات ونشرها بشفافية، يُعد خطوة أساسية نحو تدبير محلي أكثر نجاعة، ويعزز ثقة المواطنين في المؤسسات، ويدفع نحو ترسيخ مبادئ الحكامة الرشيدة والمحاسبة الفعالة.

مقالات مشابهة

  • ما هي حقيقة تقارير حَطبة جمع الفحم والثعابين؟
  • وفاة واصابة 21 شخصا بحوادث سير في ثالث أيام العيد بالمحافظات المحررة
  • اليمن.. تسجيل 435 وفاة وإصابة وخسائر مادية تجاوزت 1.6 مليار ريال في حوادث سير بالمناطق المحررة
  • منال عوض : نتصدى للتعديات على الأراضي الزراعية وأملاك الدولة والبناء المخالف خلال العيد
  • منال عوض: التصدي لمحاولات تعدٍّ على الأراضي الزراعية وبناء مخالف خلال العيد
  • كيف علّق مدرب ليفربول على تقارير تربط أرنولد بالانتقال إلى ريال مدريد؟
  • تعثر نشر تقارير المجالس الجهوية للحسابات.. تراكم الإختلالات يؤخر ترتيب المسؤوليات
  • مديرية الجبل الأخضر: البحث الجنائي يضبط متهماً في واقعة استدراج طفلة
  • ضبط 36 متهما ومشتبها بقضايا وجرائم جنائية خلال أول أيام العيد
  • الإعلام العبري: هجماتُ أمريكا لا تؤثّر فيما صواريخ اليمن تدخلنا بالملايين إلى الملاجئ في آخر الليل أَو ساعات الذروة