حكاية معمرة بريطانية عمرها 107 أعوام.. عاصرت الحرب العالمية الأولى والثانية
تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT
امرأة بريطانية عمرها 107 أعوام، ولا تزال تتمتع بصحة جيدة وذاكرة قوية، جعلتها تحتفل بعيد ميلادها، فلم تنل السنين من ذاكرتها شيئًا، ولم تعرف أمراض الشيخوخة لجسدها طريقًا، وأطفأت إدنا ولمسلي شمعة عيد ميلادها اليوم، لتصبح أكبر معمرة في لانكشاير بإنجلترا، وذلك بعدما رأت 5 ملوك بريطانيين، وعاشت حربين عالميتين، ونجت من وباءين عالميين.
احتفلت إدنا ولمسلي بعيد ميلادها الـ107، مع أبنائها وأحفادها إذ ولدت عام 1916، مع اندلاع الحرب العالمية الأولى في أوروبا، ما يجعلها أكبر معمرة على قيد الحياة في إنجلترا، تخطت حاجز الـ100 عام، لتؤكد أن العمر مجرد رقم.
وعملت المعمرة على مدار قرن من الزمن كطباخة، وكشفت عن سر العمر الطويل: «كنت أحظى دائمًا بطعام جيد وشهية جيدة لدي الطعام الصحي كما علمتني أمي من الصغر».
«أشعر بالسعادة لحضوري الحروب العالمية، ولم أتوقع أن أكون على قيد الحياة خلال حربين عالميتين»، بهذه الكلمات عبرت عن فرحتها بعيد ميلادها، وإدنا وزوجها الراحل كليفورد قاما بتربية قامت بتربية ثلاثة أطفال معًا، «أندرو وأدريان وأليسون»، ولديها سبعة أحفاد «كريستوفر وستيفن ونيكولاس وفريد وأليس وجاك وفين»، وهي أيضًا واحدة من الأشخاص القلائل الذين تعرضوا لجائحتين، إذ عاشت خلال موجة الأنفلونزا الإسبانية في 1918-1919 ومؤخرًا كوفيد، بحسب ما ذكرت صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.
حب الشعر والقصائد والقراءةتحب «إدنا» القراءة والشعر والكلمات المتقاطعة وإلقاء القصائد، واستمتعت باليوجا في التسعينيات من عمرها وكانت شغوفة بالسفر، إذ زارت فيينا ودوسلدورف والهند، بحسب كلير روثويل، منسقة أنشطة بيندل بروك: «تتمتع بذاكرة مذهلة طويلة المدى، وهي قادرة على إلقاء الشعر كلمة بكلمة، وتتمتع بعين ثاقبة وروح الدعابة ويسعدني للغاية أن أكون معها، وهذا هو سر إدنا ولمسلي البالغة من العمر 107 أعوامًا».
ومن جانبه أوضح عمر ناجي، أخصائي التغذية العلاجية، لـ«الوطن»، أن احتمالية الصحة الجيدة للشخص، تعتمد على:
- نمط الحياة والنظام الغذائي.
- التقليل من معدلات السمنة المتزايدة.
- ممارسة الرياضة وطقوس العادات اليومية الصحية، كالنوم مبكرًا.
- النوم لمدة لا تقل عن 7 ساعات يوميًا، يؤدي للتمتع بصحة جيدة والعيش لسنوات طويلة.
- الحرص على عدد المرات التي يتم تناول الأطعمة فيها.
- الأكلات الصحية كالخضروات والفاكهة والمكسرات، لأن تناولها بشكل منتظم يعزز من الصحة العامة للشخص.
أعداد المعمرين حول العالمحققت أمانتينا دوس لقب أكبر شخص معمر في العالم، حيث بلغ عمرها الـ123 عامًا، فيما بلغ عدد المعمرين الذين تخطوا سن الـ100 عام في مختلف أنحاء العالم، أكثر من 621 ألف شخص في عام 2021، وتعد إثيل كاترهام من آش فالي في ساري حاليا أكبر شخص على قيد الحياة في بريطانيا، حيث تحتفل بعيد ميلادها الـ 114 في أغسطس من هذا العام.
ومن المتوقع أن يتجاوز هذا الرقم المليون مع نهاية العقد الحالي، إذ إن حامل الرقم القياسي الرسمي الحالي كأكبر شخص معمر في العالم هي الأمريكية ذات الأصل الإسباني برانياس موريرا، التي بلغت 116 عاما في 4 مارس.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: السمنة الشهية بعید میلادها
إقرأ أيضاً:
هجوم روسي جديد على أوكرانيا وزيارة فرنسية بريطانية لدعم كييف
قالت القوات الجوية الأوكرانية -اليوم السبت- إن دفاعاتها الجوية أسقطت 51 من 92 طائرة مسيرة أطلقتها روسيا بهجمات ليلية، في وقت يزور رئيسا أركان القوات الفرنسية والبريطانية كييف لدعم الجيش الأوكراني.
وذكرت كييف في بيان أن 31 مُسيرة روسية أخرى فُقدت، في إشارة إلى استخدام الجيش للحرب الإلكترونية لاعتراض هذه الطائرات أو عرقلتها.
وأضافت أنه تم رصد وقوع أضرار في مناطق كييف وجيتومير وسومي ودنيبروبتروفسك.
وأمس الجمعة، قال مسؤولون أوكرانيون إن هجوما روسيا على مدينة كريفي ريه (وسط البلاد) أدى إلى مقتل 19 مدنيا على الأقل بينهم 9 أطفال، وإصابة نحو 60 آخرين.
ومن جهتها، ذكرت وزارة الدفاع الروسية أنها نفذت "ضربة دقيقة بصاروخ شديد الانفجار على مطعم" بالمدينة "حيث كان يجتمع قادة تشكيلات ومدربون غربيون".
وقد ندد الجيش الأوكراني بالبيان الروسي ووصفه بأنه معلومات مضللة.
واعتبر الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن الضربة الصاروخية على كريفي ريه تظهر أن روسيا "لا تريد وقفا لإطلاق النار" في حين أن الاتصالات الدبلوماسية مستمرة منذ فبراير/شباط لإيجاد مخرج للنزاع.
وأضاف زيلينسكي عبر تليغرام أن "كل هجوم صاروخي وبمسيّرة يثبت أن روسيا لا تريد سوى الحرب. ووحدها ضغوط دولية على روسيا وكل الجهود الممكنة لتعزيز أوكرانيا ودفاعنا الجوي وقواتنا المسلحة ستتيح تحديد موعد انتهاء الحرب".
إعلانومن جانبه قال سيرجي ليساك حاكم المنطقة على تطبيق تليغرام إن صاروخا أصاب مناطق سكنية، مما أدى إلى مقتل 18 شخصا وإشعال حرائق.
وفي وقت لاحق، هاجمت مُسيرات روسية منازل وقتلت شخصا واحدا، وفقا لما ذكره أوليكسندر فيلكول مدير الإدارة العسكرية للمدينة.
وقالت هيئة الأركان العامة للجيش الأوكراني إن هذا الهجوم يُظهر أن روسيا "لا تسعى بأي حال من الأحوال إلى السلام، بل تنوي مواصلة غزوها وحربها لتدمير أوكرانيا وجميع الأوكرانيين".
على الصعيد السياسي، قالت وزارة القوات المسلحة الفرنسية إن رئيسي أركان القوات الفرنسية والبريطانية سافرا إلى كييف للقاء مسؤولين أوكرانيين، في زيارة تهدف إلى بحث احتياجات وأهداف الجيش الأوكراني من أجل دعمه على المدى الطويل.
وأضافت الوزارة الفرنسية أن تعزيز الجيش الأوكراني يشكل ضمانة أمنية أساسية لسلام دائم في هذا البلد.
ويسعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب -الذي تولى منصبه في يناير/كانون الثاني، بعد تعهده بإنهاء الحرب في غضون 24 ساعة- إلى التوسط لإنهاء الصراع بين روسيا وأوكرانيا.
وأعلنت واشنطن الأسبوع الماضي أنها توصلت إلى اتفاقين لوقف إطلاق النار مع روسيا وأوكرانيا، أحدهما يقضي بوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في كل منهما.
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندريه سيبيها -أمس- إن بلاده قبلت العرض الأميركي للسلام، داعيا إلى الضغط على موسكو التي تواصل هجماتها ضد كييف.
وأوضح -في تصريح صحفي من مقر حلف شمال الأطلسي (الناتو) في بروكسل- أن العائق للسلام ليست كييف التي قبلت العرض الأميركي بل موسكو التي أظهرت ترددها وواصلت هجماتها على بلاده.
ومنذ 24 فبراير/شباط 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها وتشترط لإنهائه تخلي أوكرانيا عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره الأخيرة تدخلا في شؤونها.
إعلان