أستاذ التاريخ المعاصر: تهجير أهل غزة يعني ضباع القضية الفلسطينية (فيديو)
تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT
طالب الدكتور جمال شقرة، أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة عين شمس، أبناء الشعب الفلسطيني بعدم الاستجابة للضغوط الإسرائيلية بالخروج من أرضهم
وقال جمال شقرة، خلال حواره ببرنامج “حقائق وأسرار” المذاع على فضائية “صدى البلد” مساء اليوم إذا كان هناك ضغطا على مواطني فلسطين بشأن التهجير يكون للداخل فقط وإلا ضياع القضية الفلسطينية بالكامل، موضحا: "حال حدوث احتكاك بمعبر رفح مرة أخرى ستتحرك مصر، وهناك ضغط كبير على مصر.
وأكد أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة عين شمس، أن هناك عقيدة شعبية وعلى مستوى القيادة بأنه لا تفريط في شبر واحد من الأرض؛ وتحرك الولايات المتحدة الأمريكية بقوات من المارينز للمنطقة بهدف ردع أي قوى إقليمية تتدخل في الصراع بين الفلسطينيين والاسرائيليين.
وأوضح أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة عين شمس، أنه منذ 1933 تركز جماعة الإخوان وحسن البنا على قضية غزة لأنهم كانوا متفقين مع المخطط الصهيوني فى الاستيلاء على سيناء.
أشاد غازي فخري، عضو المجلس الفلسطيني الوطني، بحديث الرئيس عبدالفتاح السيسي التي أكد فيها دعم مصر للقضية الفلسطينية.
مصر تزود الشعب الفلسطيني في غزة بالوقود والأدوية والغذاء
وأكد غازي فخري ، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج حقائق وأسرار، عبر فضائية “صدى البلد” مساء اليوم أن المساعدات المصرية للدولة الفلسطينية وشعبها لا تتوقف، موضحا أن مصر تزود الشعب الفلسطيني في غزة بالوقود والأدوية والغذاء، ولو أن هناك محاولات بضرب معبر رفح وضرب قوافل المساعدات فلن يجعل مصر مكتوفي الأيدي.
وتابع عضو المجلس الفلسطيني الوطني: "فلسطين ستسترد أرضها مهما واجهت من مصاعب وقدمت التضحيات، معقبا:"فلسطين ستبقى فلسطين، ومشاريع الصهاينة ستذروها الرياح".
وأردف عضو المجلس الفلسطيني الوطني : “رئيس الأركان الإسرائيلي صرح بأنه سيزيل الأحياء في غزة وطالب المواطنين بالنزوح للحدود المصرية ومن ثم الاستقرار في سيناء”.
وأوضح غازي فخري أنه حتى الآن تم هدم 23 ألف منزل في قطاع غزة، والعدو الصهيوني يغلق آبار المياه بالأسمنت، وهذا من بين خطة الإبادة الإسرائيلية بالدعم الأمريكي الكامل.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: غزة فلسطين بوابة الوفد أستاذ التاریخ المعاصر فی غزة
إقرأ أيضاً:
أساتذة جامعيون يطلقون مشروعا لتشجيع الأبحاث حول القضية الفلسطينية ومحاربة التطبيع
أعلن مجموعة الأساتذة الجامعيين المغاربة عن إطلاق مشروع أكاديمي وعلمي، لتشجيع الدراسات والأبحاث حول القضية الفلسطينية وتوثيق نضال الشعب الفلسطيني.
وأعلن الأساتذة في بلاغ لهم، عن مواجهة التطبيع عبر إبراز مخاطر التطبيع على المجتمع المغربي، ومواجهة محاولات استهداف الجامعة المغربية من خلال « الشراكات العلمية » مع جامعات الكيان المحتل.
وأكد الأساتذة على انخراطهم في دعم القضية الفلسطينية على المستويين الوطني والدولي، داعين إلى تضافر الجهود لمواجهة « الجرائم الإسرائيلية » و »السردية الصهيونية ».
كما عبر الأساتذة الجامعيون عن إدانتهم الشديدة للجرائم الإسرائيلية المتواصلة في حق الشعب الفلسطيني، والتي وصفوها بأنها « جريمة إبادة جماعية » في قطاع غزة، و »جرائم حرب » في الضفة الغربية ولبنان وسوريا.
وأوضح الأساتذة، الذين أطلقوا بالمناسبة عريضة الكترونية لمناصرة القضية الفلسطينية، أنهم يمثلون « صوتًا حرًا ضد جرائم المحتل الإسرائيلي وسياسته للفصل العنصري »، و »إيمانًا بحق الشعوب المستعمرة في الحرية والاستقلال ».
كما شددوا على مسؤوليتهم كأكاديميين في « البحث عن الحقيقة من أجل الإنسان »، و »نقد كل الأطروحات والتوجهات المبررة لجرائم الحرب والإبادة الجماعية، وللفكر الاستعماري والسردية الصهيونية ».
وعبر الأساتذة عن اشاداتهم بمواقف أساتذة الجامعات وعمدائها والفعاليات الطلابية في كبريات الجامعات العالمية، خاصة الأمريكية، الذين دافعوا عن القضية الفلسطينية.
وأعلنوا عن مواكبة الفعاليات الدولية والحجج القانونية والرؤى الفقهية المتعلقة بمتابعة دعوى الإبادة الجماعية أمام محكمة العدل الدولية، وقرارات المحكمة الجنائية الدولية في حق مجرمي الحرب الإسرائيليين.
كلمات دلالية أساتذة جامعيون فلسطين