مجلة علمية: الإنسان لن يبتلع الدواء مستقبلا بل -كائنا اصطناعيا
تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT
شرح علماء من جامعة جنوب الدنمارك وجامعة ولاية كينت في الولايات المتحدة تفصيل كيف يمكن للجزيئات الهجينة المصممة خصيصًا من الحمض النووي والبروتين أن تشكل في النهاية أساسًا لأشكال الحياة الاصطناعية هذه.
وأوضح العلماء أن الفكرة هي أن الروبوتات الحيوية الصغيرة المهندسة يمكن ترميزها لاستهداف مشاكل صحية محددة، سواء كان ذلك تقديم أنواع معينة من الأدوية أو تحفيز خلايا استجابة معينة من الجهاز المناعي للجسم.
يقول عالم التكنولوجيا الحيوية، تشينغوانغ لو، من جامعة جنوب الدنمارك: "معظم الكائنات الحية لها أعداء طبيعيون، على سبيل المثال، بعض الفيروسات المسببة للأمراض ليس لها عدو طبيعي. وستكون خطوة منطقية إنشاء شكل من أشكال الحياة الاصطناعية التي يمكن أن تصبح عدوا لها".
ويتصور الباحثون إنشاء هؤلاء الحلفاء الاصطناعيين على شكل فيروسات وبكتيريا وخلايا هندسية.
وأكد فريق البحث أنه إلى جانب استخدام الجزيئات الحيوية الهجينة لبناء أشكال الحياة الاصطناعية، يمكن للعلماء أيضًا نشرها لتشكيل أساس اللقاحات الفيروسية، ما يمنحنا طريقة مخصصة لمكافحة العدوى.
يقول لو: "قد يكون اللقاح الفيروسي الاصطناعي على بعد نحو 10 سنوات، ولكن مع المعرفة التي لدينا، من حيث المبدأ، ليس هناك عائق أمام إنتاج كائنات خلوية صناعية في المستقبل".
لقد رأينا أيضًا استخدام هذه الجزيئات الهجينة لإنشاء آلات نانوية قادرة على فتح القنوات في أغشية الخلايا. ويمكن استخدام هذا مرة أخرى لاستجابات الجهاز المناعي المستهدفة، أو لتشخيص شيء ما يحدث في الجسم.
عن سبوتنيك عربيالمصدر: أخبارنا
إقرأ أيضاً:
جامعة المنيا ضمن أفضل جامعات العالم في 4 تخصصات علمية بتصنيف "التايمز"
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلن الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا ، حصول الجامعة على مراكز متقدمة وغير مسبوقة في تصنيف مؤسسة التايمز للتعليم العالي Times Higher Education للتخصصات العلمية لعام 2025 على مستوى الجامعات المصرية.
وقال رئيس الجامعة، أن جامعة المنيا تواصل طريقها نحو تحقيق إنجازات علمية متميزة للارتقاء بمكانتها في التصنيفات الدولية، مشيراً إلى إدراج جامعة المنيا فى قائمة أفضل الجامعات على مستوى العالم في 4 تخصصات علمية فقد حصلت على المركز الثاني مجال الهندسة على مستوي الجامعات المصرية وفي المرتبة من ( 501 - 600) عالميا، والمركز الثالث في تخصص علوم الحاسب الآلي وفي المرتبة من ( 501 - 600 ) عالميا، والمركز الثالث في قائمة العلوم الفيزيائية وفي المرتبة من ( 501 - 600 ) عالميا.
كما حصلت الجامعة فى تصنيف التايمز في مجال العلوم الطبية والصحية على المركز الرابع على مستوى الجامعات المصرية وفي المرتبه من ( 801 - 1000 ) عالميا .
وأشاد الدكتور عصام فرحات، بالإنجاز الذي حققته الجامعة وتقدمها بتصنيف التايمز البريطاني العالمي للتخصصات العلمية لعام 2025، مؤكداً إهتمام الجامعة بتطوير منظومة البحث العلمي وتقديم الدعم الكامل واللامحدود للباحثين لزيادة عدد الأبحاث والمشاركة الدولية لتحقيق مراكز متقدمة بالتصنيفات الدولية بمختلف التخصصات التي يتم إدراجها بكل تصنيف.
كما أكد على تعظيم الاستفادة من الاجهزة العلمية بالكليات والمعامل المركزية بالجامعة لتشجيع البحث العلمي التطبيقي والنشر العلمي الدولي والتقدم للمشروعات التنافسية محليا ودوليا واستيفاء متطلبات التصنيفات الدولية، مضيفاً أن التقدم الذي أحرزته الجامعة في التصنيفات الدولية هو نتاج جهود إدارة الجامعة.
وأضاف أن تصنيف التايمز البريطاني يعد واحدا من أفضل التصنيفات العالمية ويعتمد على مؤشرات رئيسية بها عدد من المعايير الفرعية التفصيلية حيث يعتمد التصنيف على 5 معايير تشتمل 13 مؤشر وهي الاستشهادات العلمية والتأثير البحثي للجامعة وعدد وسمعة الأبحاث والدخل العائد منها بالإضافة إلى البيئة التعليمية، مؤكداً أن هذا التصنيف يعد اعترافًا دوليا قويا بتطور الجامعة في التعليم والبحث العلمي.
كان الدكتور أيمن عاشور وزير التعليم العالي والبحث العلمي، قد أكد أن النتائج المتميزة التي تحققها الجامعات المصرية تعد مؤشرًا على الخطوات التي اتخذتها الوزارة ضمن الإستراتيجية الوطنية للتعليم العالي والبحث العلمي لتطبيق مبدأ المرجعية الدولية، وتنفيذًا لرؤية الدولة بجعل مصر منصة تعليمية جاذبة واستثمار مكانتها الإقليمية وسمعتها المتميزة في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي.