الأوقاف: خطبة الجمعة المقبلة تتناول مفهوم المصالح المعتبرة
تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT
قررت وزارة الأوقاف أن يكون موضوع خطبة الجمعة المقبلة تحت عنوان: "مفهوم المصالح المعتبرة"، وذلك حرصا من الوزارة على بناء وعي ديني ووطني رشيد وبيان الأصول الشرعية التي تبنى عليها الأحكام والتصرفات في القضايا والمستجدات العصرية.
وأوضحت الوزارة - في بيان اليوم- أن مفهوم المصالح المعتبرة يتضمن نقاطا منها مفهوم المصلحة المعتبرة ومن يقدرها، والموازنة بين مصلحة وأخرى وتقديم مصلحة على أخرى وفق فقه المتاح وفقه الأولويات وفقه الموازنات، فضلا عن الموازنة بين المصالح والمفاسد من حيث درجة المصلحة ودرجة المفسدة وبيان أنه إذا كان الأصل أن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح، فقد تُحْتَمَلُ المفسدة الأخف لدفع مفسدة أشد أو تحقيق مصلحة أعظم وأهم، كما أن الضرر الأشد يدفع بالضرر الأخف ولا يدفع الضرر بضرر مثله أو أشد منه.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف خطبة الجمعة المصالح المعتبرة الجمعة المقبلة
إقرأ أيضاً:
المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك مساء الجمعة المقبلة
دعت المحكمة العليا عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة إلى تحرِّي رؤية هلال شهر رمضان مساء يوم الجمعة 29 / 8 / 1446هـ ـ حسب تقويم أم القرى ـ الموافق 28 / 2 / 2025م.
جاء ذلك في إعلان للمحكمة العليا، فيما يلي نصه: الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد: فنظرًا لما تضمنه قرار المحكمة العليا رقم ” 191 / هـ ” وتاريخ 29 / 7 / 1446هـ أن يوم الجمعة 1 / 8 / 1446هـ ـ حسب تقويم أم القرى ـ الموافق 31 / 1 / 2025م، هو غرة شهر شعبان لعام 1446هـ؛ فإن المحكمة العليا ترغب إلى عموم المسلمين في جميع أنحاء المملكة تحري رؤية هلال شهر رمضان المبارك مساء يوم الجمعة 29 / 8 / 1446هـ ـ حسب تقويم أم القرى ـ الموافق 28 / 2 / 2025م.
وترجو المحكمة العليا ممن يراه بالعين المجرَدة، أو بواسطة المناظير؛ إبلاغ أقرب محكمة إليه وتسجيل شهادته إليها، أو الاتصال بأقرب مركز؛ لمساعدته في الوصول إلى أقرب محكمة.
اقرأ أيضاًالمملكةلرفع مستوى شفافية الشركات.. وزير التجارة يوافق على قواعد المستفيد الحقيقي
وتأمل المحكمةُ العليا ممّن لديه القدرة على الترائي الاهتمام بهذا الأمر، والانضمام إلى اللجان المشكّلة في المناطق لهذا الغرض، واحتساب الأجر والثواب بالمشاركة؛ لما فيه من التعاون على البرّ والتقوى، والنفع لعموم المسلمين.
والله الموفق، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.