الفاتيكان يعرض الوساطة بين إسرائيل وحماس لفض النزاع
تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT
عرض الفاتيكان، الجمعة، الوساطة بين إسرائيل والمسلحين الفلسطينيين لإطلاق سراح الرهائن في غزة وتمهيد طريق للسلام، لكنه قال إن الرد الإسرائيلي على الهجوم "غير الإنساني" الذي نفذته حماس، يتعين أن يحترم "معايير التناسب".
ودعا الجيش الإسرائيلي، الجمعة، جميع المدنيين في شمال قطاع غزة بما في ذلك مدينة غزة، الذين يزيد عددهم عن مليون نسمة، إلى الانتقال إلى الجنوب في غضون 24 ساعة بعد أن حشد الدبابات، استعداداً لغزو متوقع رداً على هجوم شنته حركة حركة حماس في السابع من أكتوبر(تشرين الأول).
A Cruz Vermelha e os Médicos Sem Fronteiras denunciam a dramática situação em que se encontram os civis na #FaixadeGaza, bombardeada por #Israel. O número de mortos aumentou para mais de 1.300, 260 mil estão desabrigados.https://t.co/uP9Pk9GUJB
— Vatican News (@vaticannews_pt) October 12, 2023وفي مقابلة مع وسائل إعلام الفاتيكان، قال الكاردينال بيترو بارولين، وزير خارجية الفاتيكان، إن الفاتيكان ما زال مقتنعاً بشدة بأن حل الدولتين هو السبيل الوحيد لضمان سلام دائم في المنطقة.
وقال بارولين، وهو أكبر دبلوماسي في الفاتيكان والرجل الثاني بعد البابا فرنسيس في التسلسل الهرمي البابوي، إن "الإفراج عن الرهائن الإسرائيليين وحماية أرواح الأبرياء في غزة في لب المشكلة التي سببها هجوم حماس ورد الجيش الإسرائيلي".
ومضى يقول: "إنهم في مركز اهتماماتنا؛ البابا والمجتمع الدولي بأسره.. والكرسي الرسولي مستعد لأي وساطة ضرورية، كما كان دوماً".
وأضاف بارولين "من الضروري استعادة حس العقل، ونبذ منطق الكراهية الأعمى، ورفض العنف كحل.. ومن حق الذين هوجموا الدفاع عن أنفسهم، لكن حتى الدفاع المشروع يتعين أن يحترم معايير التناسب".
A ordem é deixar a Faixa de Gaza nas próximas 24 horas. A ONU faz um apelo ao exército israelense para cancelar o ataque à cidade: “há risco de #catástrofe #humanitária”. O Hamas apela ao mundo muçulmano na primeira sexta-feira de orações pós guerra. https://t.co/PwimC9JfHZ
— Vatican News (@vaticannews_pt) October 13, 2023قالت وزارة الصحة في قطاع غزة، الجمعة، إن 1799 فلسطينياً قتلوا وأصيب 6388 جراء الضربات الجوية الإسرائيلية على القطاع المحاصر، منذ هجوم مباغت لحماس عبر الحدود أسفر عن مقتل أكثر من 1300 شخص، معظمهم من المدنيين في البلدات والتجمعات السكانية القريبة.
ودعا بارولين إلى إجراء محادثات مباشرة بين إسرائيل وحماس من أجل "تجنب مزيد من إراقة الدماء، كما يحدث في غزة التي قُتل فيها كثيرون من المدنيين الأبرياء بسبب هجمات الجيش الإسرائيلي".
وقال بارولين في المقابلة، إن أي حل دائم يجب أن يأخذ في الاعتبار المستوطنات الإسرائيلية في الأراضي المحتلة ووضع القدس.
وقالت السفارة الإسرائيلية لدى الفاتيكان إن بارولين زار السفارة صباح، الجمعة، للتعبير عن "مشاعره العميقة من الألم والتضامن".
المصدر: موقع 24
كلمات دلالية: غزة وإسرائيل التغير المناخي محاكمة ترامب أحداث السودان سلطان النيادي مانشستر سيتي الحرب الأوكرانية عام الاستدامة غزة وإسرائيل
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يطرح مقترح هدنة جديدة في غزة.. وحماس تطالب بالضغط عليها
القدس"وكالات ": كشفت وسائل إعلام إسرائيلية أن حكومة بنيامين نتنياهو قدمت مقترح هدنة جديدة في قطاع غزة مقابل الإفراج عن أسرى إسرائيليين، في حين طالبت حركة المقاومة حماس المجتمع الدولي بالضغط على إسرائيل لوقف العدوان والعودة إلى اتفاق وقف إطلاق النار.
واليوم الأربعاء، اعلن جيش الاحتلال الاسرائيلي توسيع عدوانه العسكري على غزة، بهدف "الاستيلاء على مناطق واسعة سيتم ضمها إلى المناطق الأمنية"، بالتزامن مع استمرار الحصار ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى القطاع بما فيها الأدوية والمعدات الطبية، مما يُفاقم من الأزمة الإنسانية.، في حين استشهد 15 شخصا في غارتين إسرائيليتين في القطاع، بحسب الدفاع المدني، بعد أسبوعين على استئناف الدولة العبرية هجماتها.
وتعليقا على ذلك، اكد مساعد وزير الخارجية البريطاني هاميش فالكونر اليوم الأربعاء أن المملكة المتحدة "لا تؤيد" توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، معربا عن "قلقه العميق" إزاء استئناف القصف المكثف على القطاع.
وقال فالكونر إن "المملكة المتحدة لا تؤيد توسيع العمليات العسكرية الإسرائيلية". وأضاف "استمرار القتال وإراقة الدماء ليس في مصلحة أحد. على جميع الأطراف، بما فيها إسرائيل، احترام القانون الإنساني الدولي".
في الاثناء، قالت حركة حماس إن محاولات "الاحتلال" الإسرائيلي في تنفيذ مخططاته عبر ضرب السلم الأهلي وإشاعة الفلتان في قطاع غزة لن تنجح، مؤكدة أنها تقف بقوة خلف الأجهزة الأمنية في إنفاذ القانون.
وأكدت حماس، في بيان أورده المركز الفلسطيني للإعلام اليوم الأربعاء، أن "إقدام مجموعة من المجرمين على خطف وقتل أحد عناصر الشرطة في مدينة دير البلح، أثناء أدائه واجبه الوطني هي جريمة مستنكرة، ويجب محاسبة مرتكبيها بقوة وحزم".
وأوضحت أن "هذه الجريمة تخدم أهداف الاحتلال في محاولة كسر الجبهة الداخلية الفلسطينية وإشاعة الفلتان والفساد، وصولا إلى هدف تهجير أبناء الشعب الفلسطيني".
وشددت حماس أن "هذه الجريمة تستوجب من الجهات المسؤولة الضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه التعاون مع الاحتلال في مخططاته الإجرامية".
وثمنت دور "الوجهاء والمخاتير الذين تصدوا للاحتلال ومخططاته لكسر الجبهة الداخلية عبر قصف قوات الشرطة وقوات تأمين المساعدات تارة، واستخدام جريمة التجويع تارة أخرى، ومحاولة إغراء العائلات".
ودعت حماس إلى "الوقوف صفا واحدا أمام مساعي الاحتلال المستمرة لتنفيذ هذا المخطط الإجرامي".
واستشهد شرطي فلسطيني أمس، على يد خارجين عن القانون في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة.
واستأنفت إسرائيل القصف المكثف على قطاع غزة في 18 مارس بعد هدنة بدأ تطبيقها في 19 يناير إثر حرب مدمّرة استمرّت 15 شهرا بين حركة حماس والجيش الإسرائيلي. كما بدأت هجوما بريا جديدا، منهية بذلك وقفا لإطلاق النار استمر قرابة شهرين بعدما وصلت المفاوضات بشأن مراحله التالية إلى طريق مسدود.
ومنذ استئناف القتال، أعلنت وزارة الصحة التي تديرها حماس استشهاد 1042 شخصا في الهجمات الإسرائيلية، ما يرفع حصيلة الشهداء في القطاع الفلسطيني منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر 2023 إثر هجوم دام لحركة حماس على إسرائيل، إلى 50399.
وندّد منتدى عائلات الرهائن اليوم الأربعاء بإعلان وزارة الدفاع "المروع".
وقال أقرباء الرهائن المحتجزين في قطاع غزة منذ هجوم حماس، "عوضا عن تحرير الرهائن بواسطة اتفاق ووضع حد للحرب، ترسل الحكومة الإسرائيلية المزيد من الجنود إلى غزة للقتال في المناطق ذاتها التي سبق أن قاتلت فيها مرارا".
وأضافوا "فسّروا لنا كيف تخدم هذه العملية هدف إعادة الرهائن وكيف تنوون تفادي تعرضيهم للخطر".
وكان كاتس أعلن في 21 مارس أنه أمر الجيش "بالسيطرة على المزيد من الأراضي في غزة".
وحذّر بأنه "كلما رفضت حماس الإفراج عن الرهائن، خسرت المزيد من الأراضي التي ستضمّها إسرائيل"، متوعدا بـ"الاحتلال الدائم... للمناطق العازلة" داخل القطاع.
وبعد فترة وجيزة من إعلان كاتس اليوم الأربعاء، أفاد الدفاع المدني في قطاع غزة عن استشهاد 15 شخصا على الأقل بينهم أطفال في غارتين إسرائيليتين استهدفتا فجرا منزلين في رفح (جنوب) والنصيرات (وسط).
وأشار المتحدث باسم الدفاع المدني محمود بصل إلى سقوط "13 شهيدا وعشرات المصابين جراء قصف طائرات الاحتلال فجر اليوم لمنزل يؤوي نازحين في وسط خان يونس، عدد منهم من الأطفال" فيما سقط "شهيدان آخران إثر استهداف من الطيران الحربي الإسرائيلي فجرا لمنزل في مخيم النصيرات".
ومنذ الثاني من مارس، أوقفت إسرائيل السماح للمساعدات بدخول قطاع غزة، ما زاد من الأزمة الإنسانية.
وأغلقت بعض الأفران ابوابها بسبب نقص الطحين.
وقال محمود شيخ خليل لوكالة فرانس برس "الوضع صعب، لا يوجد طحين، لا خبز، لا طعام، لا ماء".
وكان الجيش الإسرائيلي أنذر مجددا اليوم سكان ثلاث مناطق في جنوب قطاع غزة بإخلائها قبل قصفها.
وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو قد دعا في وقت سابق من الاسبوع الماضي حركة حماس إلى إلقاء السلاح، مؤكدا أنه "سيُسمح لقادتها بمغادرة" قطاع غزة.
وأعلنت حماس وإسرائيل السبت تلقي اقتراح جديد من الدول الوسيطة، مصر وقطر والولايات المتحدة، لاستئناف وقف إطلاق النار في غزة والإفراج عن الرهائن.
وقال نتانياهو "في ما يتعلق بحماس في غزة فإن الضغط العسكري فعال ونحن نتفاوض تحت النيران، ونرى تصدعات بدأت تظهر" في مطالب الحركة في المفاوضات غير المباشرة.