القدس

في مشهد مأساوي ، قام شاب فلسطيني بتقبيل يد والدته المتوفاه بعد أن استشهدت تحت الأنقاض جراء القصف الإسرائيلي على قطاع غزة .

وأظهر مقطع فيديو متداول ، الشاب وهو يحاول تقبيل يد والدته بعد أن تم العثور عليها من قبل الدفاع المدني الفلسطيني .

ويُذكر أن وزارة الصحة الفلسطينية ، أعلنت اليوم الجمعة ، ارتفاع الشهداء في قطاع إلى 1799 شهيدًا وإصابة 6388 جراء القصف الإسرائيلي المتواصل على القطاع .

فيديو شاب فلسطيني يقبل يد أحد من أفراد اسرته تحت الأنقاض#طوفان_الاقصى#غزه_تحت_القصف #GazaUnderaAttack#مأرب_برس pic.twitter.com/7DvrFX0YqK

— مأرب برس #اليمن (@marebpress) October 13, 2023

 

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: القصف الإسرائيلي فلسطيني قطاع غزة

إقرأ أيضاً:

برمة لن يختفي بهدوء أو يقبل عزله من رئاسة حزب الأمة

برمة لن يختفي بهدوء أو يقبل عزله من رئاسة حزب الأمة . و سيقدّم حلفاؤه سيلاً غير منتهٍ من الاعتراضات اللائحية و القانونية لإبقاء السيولة الكافية التي لا تسمح لحزب الأمة بإصلاح إتجاهه و إبقاء حالة “الربكة التنظيمية” التي تلبسته منذ بداية الحرب كما سمّتها د. مريم الصادق نائبة رئيس الحزب في لقائها بالأمس في قناة الجزيرة. حيث ألمحت أن اللواء م برمة شرٌق بالحزب و غرّب غير آبه بالحدود التنظيمية و أنه تقلّد سيف الرئيس المنتخب الذي لا يعزله إلا المؤتمر العام بينما هو رئيس مكلف و طاريء. و قالت أنهم كلما جلسوا معه و تعهد لهم بالعودة للأجهزة الشورية أعطاهم وعداً يستحيل أن يحفظه بل يخرقه في اليوم التالي إذا تعلّق الأمر بالدخول في تحالفات المليشيا و المشاركة في مؤتمراتها ، فلا “تقدم” و “لا صمود” و لا حتى التوقيع مع حميدتي بعيد سقوط مدني؛ ممّا شاور فيه الحزب ، فضلاً عن تحالف “تأسيس” العلني و الأوضح مع مليشيا الدعم السريع في نيروبي.

و اعترفت د. مريم أنه لا يفعل ذلك وحده بل بمشاركة العديد من أفراد الحزب و قياداته. و ذكرت أنها رأت عدداً من ناشطي المكتب السياسي في نيروبي من ضمن الحضور و المحتفلين. و ألمحت أن الحزب يعاني بشدة و أنه يحتاج إلى إجراءات أخف من السيف اللائحي أو المحاسبي القاطع الذي قد يعرّضه للإنشقاق. الحزب في سردية د. مريم هو ضحية للحرب و ليس مهيئاً بالطبع بالمشاركة في إيقافها بأي وسيلة.

قوة اللواء م برمة التي جعلت أجهزة الحزب الرسمية تمد في حبال الصبر بحيث تعمّقت سفينة الحزب بعيداً في بحور المليشيا حتى اشتبكت مصالح الحزب و المليشيا في بعض المناطق و اتحدت مصائرهما ؛ إذ تنبع قوة اللواء معاش و مريدوه داخل قيادات الحزب من المال السياسي الذي يملك منه الكثير ، فالحزب فقير من دون آل المهدي و قادته معدمون و متعرضون بشدة للتأثر بهذا المال. و نجح برمة في تكوين طبقة من القياديين الذين اشترى كلمتهم و رأيهم بماله و صار عصيّاً على المحاسبة و الإلزام بأي خط أو مسار تنظيمي محدد إلا الذي يشترطه المال السياسي الذي يدفعه برمه لحلفائه داخل الحزب و تسدد فواتيره مليشيا الدعم السريع دون حساب. و ما لم يبدأ الحزب في إغناء قياداته بالوسائل الشرعية ، فلن يكون قادراً على إلجام برمة . إلا أن هناك قوة دافعة أكبر لبرمة. و هو من المسكوت عنه خارج الحزب إلا أنه واضح و متداول داخل أروقته. فبرمة يرى نفسه قائداً لثورة “عطاوية” داخلية و “مادبو” آخر في ركب المهدية . فقد نال فعاليته و تأثيره من تمثيله لمصالح “الغرابة ضد سطوة البحارة”. و لعلّ المراقب البعيد عن تاريخ الحزب و دينامياته قد يغفل عن هذه الحرب الأهلية العنيفة داخل الحزب و التي تحاول د. مريم “الترفع” عن ذكرها و الظهور كحزب عصري حديث لا يمكن لمثل هذه الصراعات أن تجد طريقها إلى عقل قياداته. حزب الأمة هو إمتداد للحركة المهدية التي لم تستطع صهر التنوع داخلها منذ أكثر من قرن و لم تصمت بنادق الصراعات الداخلية التي بدأت في اليوم التالي لوفاة الإمام المهدي. و بينما تعرض أهل المهدي للإيذاء الشديد بعد وفاته ، فقد سيطرت على الدولة المهدية “حكم بقارة” ساهم بشدة في إنكسارها و إنفضاض القبائل التي وحدها المهدي في حياته. برمة يفهم ذلك و يفهم أن آل المهدي لن يكونوا قادرين على محاسبته و طرده طالما هم حريصين على الصوت العطاوي الضروري لإبقاء سلطتهم المستقبلية على مجتمعات غرب البلاد و امتدادتها في وسطه. يسخّر برمة اسم الحزب و تاريخه لأغراض حكم “العطاوة” كما فعل الخليفة التعايشي. و بإستحقاقية كبيرة رأت قبائل البقارة أنها التي تسببت في إنتصار المهدي في دارفور تحت قيادة “مجاهدات” “مادبو الأول”. و قد عانت قيادات الحزب تاريخياً من التركة الثقيلة الناتجة عن دفع “إستحقاق مادبو” عبر العقود و هذا يظهر ـ في جزء منها ـ في إستثار آل بابو نمر و آل مادبو و أخيراً برمة بوزارات الدفاع و قيادة أركان الجيش في كل حكومات الحزب.

الخوف من إنشقاق الحزب الذي ذكرته د.مريم ، يوضح ضعف موقف الحزب من أي صراع مناطقي و إثارة إنفجار قبلي لا يخشاه “العطاوي الثري” الذي لا يرى مستقبلاً للبلاد و الحزب دون إنتصار ثورته الخاصة ، دولة العطاوة، و يستعد لجعلها إرثه السياسي و ربط إسمه مع عظماء “البقارة و العطاوة” في مثلثٍ خالد : برمة ، التعايشي و مادبو.

طبعا من سخريات التاريخ أن مادبو نفسه قُتل بسيف المهدية. فقد طعنه القائد حمدان أبو عنجة و هو مقيّد في بارا ، بينما الأوامر كانت بنقله للإمتثال لمحكمة الخليفة الذي أراحه تكفل “أبو عنجة” بحل “القضية الشائكة” و لم ينكر عليه. و هذا ربما ما عناه رجل أنصاريّ على السليقة بإشارته أمام الفريق م عبد الرحمن الصادق ب “أن يلجم الحرمة و يكسر البرمة”. دعونا نراقب و نرى كيف ستسير محاولات كسر البرمة على الأقل.

عمار عباس

إنضم لقناة النيلين على واتساب

مقالات مشابهة

  • استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال الإسرائيلي شمال الضفة الغربية
  • رابطة العالم الإسلامي تدين القصف الإسرائيلي على مناطق عدة في سوريا
  • استياء واسع عبر منصات التواصل جراء فيديو ترامب غزة الذي نشره الرئيس الأمريكي
  • الصدر يستنكر القصف الإسرائيلي لسوريا ويطالب الشرع بالابتعاد عن الطائفية ورد العدوان
  • استشهاد 27 فلسطينيًا في العدوان الإسرائيلي على مدينة جنين بالضفة
  • جريمة صادمة.. طالب متفوق يقتل أسرته بتوجيه من لعبة فيديو!
  • برمة لن يختفي بهدوء أو يقبل عزله من رئاسة حزب الأمة
  • أكثر من 14 ألف مفقود في غزة جراء الإبادة الصهيونية
  • أكثر من 14 ألف فلسطينيا في عداد المفقودين بقطاع غزة
  • تحقيق في "فيديو مفبرك" لترامب وهو يقبل قدم ماسك بمقر وزارة