(عدن الغد)خاص.
بقلم /حميد الطاهري
احبك.. يا ارض الأنبياء
وهل لي غيرك ياوطني ؟
وماذا أكون بدونك يا اغلى الأوطان
انت ترابي الطاهر
أنت لي الأهل وأنت السكن
وزهر الربيع وطهر السماء
حبك في قلبي يا ارض الاقصى
انا ضد اليهود المحتلون لك
انا فلسطيني انا عربي
انا ضد اليهود وحلفاؤهم
انا مسلم وفلسطين نبض قلبي
ليرحلوا من ارض فلسطين
ليرحل عنا كل داعي ألفتن
أحب سمائك الصافية
وارضك وجبالك يا ارض الأنبياء
احب الصحاري
فيك
أحب بحارك الجميلة .
احبك يا فلسطين..
انا من ابطالك
حبي لأرضك
أنا من احفاد بن ذي يزن.
قادم لفلسطين مجاهدا
أنا يمني وحبي لكل بطل فلسطيني
أنا من ارض التاريخ و الحضارة
انا ضد العدوان الغاشم على غزة
ضد الحصار الاقتصادي
ادعوا احرار العالم
لوقوف في وجه اليهود
ادعوا قادة الامة العربية والإسلامية
لتوحيد الصف في وجه المحتل
احبك يافلسطبن العربية
فانت فكري وروحي وكياني
لن نركع ل اعداء الامة
سنحارب كل الاعداء
سندحر اليهود المحتلون لفلسطين
سنحرر القدس من يد المحتل
وحدة الصف ياعرب قوتنا
اليهود اعداءنا
وغزة محبوبتنا
فلسطين تنادي
المقاومة تحقق انتصارات تاريخية
وسلام الله على ابطال المقاومة
دماء الشهداء براكين
ستحرق عرش الكيان الصهيوني
احبك يا فلسطين
وحبي ل الاقصى
ولن نهزم
والنصر حليف ابطال المقاومة
وسيف الله وقائد صلاح الدين قادمون
فلسطين ستحرر من يد اليهود
وعلم النصر سيرفع فوق السحاب عاليًا
المصدر: عدن الغد
إقرأ أيضاً:
باحث سياسي: احتجاجات الأمريكيين جاءت ردا على قرارات ترامب ودعما لفلسطين
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال باسم أبو سمية، الكاتب والباحث السياسي، إن التظاهرات والاحتجاجات التي يشهدها العالم في الوقت الحالي ليست مجرد رد فعل على التعريفات الجمركية التي فرضها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بل هي رد فعل على موقف الولايات المتحدة من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة.
وأضاف أن هذه التظاهرات تشمل العرب والفلسطينيين والمؤيدين للقضية الفلسطينية، وحتى بعض الأمريكيين الذين يتأثرون بالسياسات الاقتصادية الحالية.
وأشار خلال مداخلة على قناة «القاهرة الإخبارية»، إلى أن الحرب الاقتصادية التي شنها ترامب، من خلال فرض التعريفات الجمركية، قد تؤدي إلى تداعيات اقتصادية خطيرة، ليس فقط في الولايات المتحدة ولكن أيضًا على مستوى العالم
مضيفًا أن هذه السياسات قد تؤدي إلى رفع الأسعار، إبطاء النمو الاقتصادي، ودفع الاقتصاد الأمريكي إلى حافة الركود، إضافة إلى رفع تكاليف الأعمال التجارية بسبب التأثير على الاستيراد، خاصة قطع الغيار.
وتابع أبو سمية قائلًا: «لا أحد يعلم حتى الآن ما إذا كانت قرارات ترامب هي جزء من استراتيجية اقتصادية مدروسة أو مجرد مغامرة اقتصادية، ولكن بالتأكيد، التظاهرات الحالية تحمل رسالة واضحة بشأن القلق الشعبي حيال هذه السياسات».
وعن سؤال حول ما الذي يسعى ترامب لتحقيقه من وراء هذه السياسات، أكد أبو سمية أن الهدف الرئيسي من وراء هذه القرارات هو إعادة هيكلة النظام التجاري العالمي، وإحداث تغييرات جذرية في بنيته في وقت يشهد فيه العالم توترات اقتصادية متصاعدة، سواء مع أوروبا أو الصين.