الأحد.. انطلاق برنامج لحث ذوي الهمم على المشاركة بالانتخابات ضمن مبادرة «صوتك حق»
تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT
لحث ذوي الإعاقة على المشاركة في الانتخابات الرئاسية المصرية 2024، وفي إطار التعاون بين المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ووزارة الشباب والرياضة، تم تدشين برنامج التثقيف السياسي لذوي الإعاقة وذويهم لحثتهم على المشاركة في الإيجابية في الانتخابات الرئاسية 2024.
وتقام الفعالية ضمن مبادرة «صوتك حق»، يوم الأحد 15 أكتوبر الساعة الرابعة والنصف عصرًا فى المسرح الكبير فى المركز الأولمبي بالمعادي، وذلك بحضور الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضية والدكتورة إيمان كريم المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة ومستشارين الهيئة الوطنية للإنتخابات، وذلك بحسب ما أكدته الدكتورة إيمان كريم، المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة، في تصريح خاص لـ«الوطن».
وأكدت المشرف العام على المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أن وزير الشباب والرياضة سيلقي كلمته والتي ستبرز دور ذوي الهمم في المجتمع ودورهم الكبير في ماراثون الانتخابات الرئاسية 2024.
إطلاق مبادرة «صوتك حق»وكان المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة أطلق مبادرته التوعوية «صوتك حقك» لحث الأشخاص ذوى الإعاقة وذويهم على المشاركة الإيجابية في الانتخابات الرئاسية 2024، وذلك في إطار التعاون بين المجلس والهيئة الوطنية للانتخابات وتفعيلًا أيضًا للتعاون القائم بين المجلس ووزارة الشباب والرياضة وبهدف حث الأشخاص ذوي الإعاقة على ممارسة حقوقهم في المشاركة السياسية، وتماشيًا مع أدوار المجلس القومي للأشخاص ذوي الإعاقة في التوعية، واستعدادًا للمشاركة في الانتخابات الرئاسية.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: ذوي الإعاقة الانتخابات الرئاسية الانتخابات الرئاسية 2024 المجلس القومی للأشخاص ذوی الإعاقة فی الانتخابات الرئاسیة الانتخابات الرئاسیة 2024 على المشارکة
إقرأ أيضاً:
كركوك مع اقتراب الانتخابات.. هل تعود بوابةً للطائفية والصراع القومي؟
بغداد اليوم - كركوك
مع اقتراب موعد الانتخابات، تعود كركوك إلى دائرة الضوء، ليس فقط بوصفها محافظة متنازع عليها بين مكونات متعددة، بل أيضًا باعتبارها إحدى أبرز النقاط الحساسة التي تُستثمر سياسيًا في كل دورة انتخابية. تزايد الخطابات القومية والطائفية في المدينة بات يُنذر بعودة أجواء الاحتقان، وسط دعوات لتدخل حكومي لردع المحاولات التي تهدد السلم الأهلي.
التعايش واقع يومي.. والسياسة تفتعل الصراع
علق الباحث في الشأن السياسي عباس فاضل، الخميس (27 آذار 2025)، على احتمالية أن تتحول كركوك إلى بوابة لعودة الطائفية والصراع القومي، قائلاً إن "التعايش موجود بين سكان كركوك ولو ذهبت إلى أسواق المدينة أو تجمع، أو أي دائرة حكومية أو إلى الجامعة لوجدت التعايش بين أهالي المدينة، والوضع طبيعي، والناس هنالك يمارسون حياتهم اليومية".
وأضاف في حديث لـ "بغداد اليوم"، أن "بعض الأحزاب والقيادات التي هي من خارج كركوك تزور كركوك وتطلق التصريحات الرنانة لغرض تأزيم الوضع، وهؤلاء لا يعرفون طبيعة المجتمع الكركوكي".
الاستثمار في الفتنة قبيل كل اقتراع
وأشار فاضل إلى أن "هؤلاء يعتاشون على الخطابات الرنانة والتصريحات الطائفية والقومية، ومع اقتراب موعد الانتخابات يصعدون من حدة الخطاب، لأنهم لا يملكون رؤية لخدمة أهالي كركوك".
وبيّن أن "الخطابات المتشنجة التي تصدر مع كل مناسبة سياسية تُوظف لاستثارة الشارع، وزرع الانقسام بين مكوناته، ما يتطلب قرارات جريئة من الدولة".
دعوة لردع الكراهية قبل أن تستفحل
ودعا الباحث الحكومة العراقية والبرلمان والمفوضية إلى "اتخاذ قرارات شديدة تجاه الخطابات والتصريحات التي تصدر مع اقتراب الانتخابات، لآن تلك التصريحات تؤثر على السلم الأهلي والمجتمعي، وهذا هو الحل لضمان استمرار التعايش السلمي في المدينة وعموم العراق".
وعي الأهالي سلاح ضد الاستفزاز
وأكد أن "بيئة كركوك متعايشة فيما بينها وإدراك ووعي الأهالي عالي، ولكن الخطابات التي تأتي من خارج المدينة هي التي تحاول تأجيج الوضع، وبث خطاب الكراهية"، مشددًا على أن "المدينة لا تعاني من انقسامات داخلية بقدر ما تواجه محاولات للزج بها في معركة إعلامية وسياسية لا تشبه واقعها اليومي".
في ظل هذه الأجواء، تبقى كركوك أمام اختبار جديد لقدرتها على تجاوز خطاب التحريض، وتمسك سكانها بخيار التعايش رغم محاولات التشويش السياسي الخارجي.