عدن(عدن الغد)خاص.

أختتم مكتب الصحة العامة والسكان بالعاصمة عدن صباح يوم الخميس في مبنى الرعاية الصحية بالمحافظة الاجتماع التقييمي لإنشطة برنامج التحصين الموسع بالمحافظة ،المنعقد برئاسة مدير برنامج التحصين الموسع بالعاصمة عدن فيصل الصاعدي ، لتقييم ومراجعة أنشطة وبيانات التحصين بعدن، وذلك برعاية مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بالعاصمة عدن أ.

د.احمد مثنى البيشي ،وبدعم من منظمة اليونيسف (الطفولة).

وجرى خلال الاجتماع على مدى يومين ،مناقشة  جملة من المواضيع المتعلقة بالتحصين ومراجعة بياناته ،و معرفة الصعوبات والتحديات التي تواجه سير عمل البرنامج، مشيراً إلى أوضاع التحصين في المرافق الصحية،في نسبة التغطية التحصين الروتيني.

 وفي الاجتماع أوضح مدير برنامج التحصين الموسع بالمحافظة فيصل الصاعدي على مراجعة البيانات وتقييم برنامج التحصين ومدى التغطية الروتينية والأنشطة الايصالية،

مستعرضاً نتائج التغطية التحصين خلال الفترة من أغسطس إلى سبتمبر من هذا العام، و نتائج حملة الحصبة والحصبة الألمانية المنصرمة،و نتائج الأنشطة الايصالية التكاملية.

كما تطرق إلى مناقشة خطط الحملات والأنشطة، ومواضيع الإمداد والتموين وطلب وصرف وحفظ اللقاحات وصيانة سلسلة التبريد.

من* محمد المحمدي

المصدر: عدن الغد

كلمات دلالية: برنامج التحصین

إقرأ أيضاً:

حديقة الكمسري بعدن.. متنفسٌ يحتضر وسط إهمال رسمي وصفقات مشبوهة

تعيش "حديقة الكمسري"، إحدى أقدم وأكبر الحدائق العامة في محافظة عدن، جنوبي اليمن، حالة من التدهور الشديد وسط استياء واسع بين المواطنين، الذين باتوا يرون في هذا المعلم البيئي والترفيهي نموذجاً صارخاً للإهمال وغياب الدور الرقابي للسلطات المحلية.

ورصدت شكاوى متعددة من رواد الحديقة، الذين أكدوا أن المساحة التي كانت يومًا متنفسًا رئيسيًا للعائلات والأطفال، تحولت إلى بيئة غير صالحة للزيارة، نتيجة تهالك الأرضيات والألعاب، وانعدام الإنارة، وتكدس النفايات، ما جعل زيارتها أمراً غير مريح بل ومزعجا للكثيرين.

وأوضح مواطنون أن سوء الإدارة والعشوائية باتا السمة الأبرز في تشغيل الحديقة، حيث لا تتوفر أدنى معايير السلامة والراحة، فيما تواصل الجهات المعنية تجاهل مطالبات المواطنين بضرورة التدخل العاجل لإنقاذ هذا المتنفس الحضري.

ويأتي هذا في وقت تلتزم فيه السلطات المحلية الصمت إزاء مصير الحديقة، وسط تساؤلات حول العقود الاستثمارية التي تديرها.

وتشير مصادر محلية إلى أن الحديقة مؤجّرة حالياً لمستثمر مقابل مبلغ 500 ألف ريال يمني فقط شهرياً، أي ما يعادل نحو 200 دولار أمريكي، وهو مبلغ متدنٍ لا يتناسب مع قيمتها وأهميتها كمتنفس عام.

ووصف مراقبون هذا الأمر بأنه "عبث بالممتلكات العامة"، متهمين جهات نافذة بإهمال موارد المدينة وعدم استثمارها بما يخدم سكانها.

ويأمل الأهالي أن تتحرك الجهات المختصة لمراجعة أوضاع الحديقة، وإعادة النظر في العقود المبرمة بشأنها، سعياً لإنقاذ هذا المرفق الحيوي وإعادته إلى سابق عهده كمتنفس لآلاف الأسر العدنية.

مقالات مشابهة

  • حكومة ولاية الخرطوم تستأنف عملها من داخل مقرها الرئيسي
  • السبت القادم.. انطلاق حملة التحصين ضد الحمى القلاعية والوادي المتصدع بالدقهلية
  • المنتخب الوطني تحت 17 عامًا يختتم استعداداته لمواجهة بوركينا فاسو
  • جيش الاحتلال يعرض تحقيقه في أحداث “حفل الطبيعة”.. المستوطنون: همكم التغطية على فشلكم أمام حماس
  • ارتفاع حصيلة الشهداء الفلسطينيين في غزة إلى 50.399 شهيداً
  • مدير أمن حجة يطلع على أحوال المرابطين من منتسبي الأمن بالمحافظة
  • مكتب الصحة والبيئة بالجوف يقدم قافلة عيدية للمرابطين في جبهة الخنجر
  • أمانة منطقة الرياض تعلن عن برنامج تدريبي لتعزيز جودة المنتجات الغذائية وسلامتها
  • مستشفى عبس العام .. تطور ملموس وخدمات صحية وطبية نوعية
  • حديقة الكمسري بعدن.. متنفسٌ يحتضر وسط إهمال رسمي وصفقات مشبوهة