صدور حكم بجلد رونالدو 99 جلدة بإيران
تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT
ماجد محمد
صدر حكم قضائي في إيران يقضي بجلد محترف فريق نادي النصر، كريستيانو رونالدو، 99 جلدة بسبب قيامه بعناق الرسامة الإيرانية فاطمة حمامي المصابة بالشلل بنسبة 85% في مقر بعثة النادي، أثناء وجودها بإيران لخوض المواجهة التي أقيمت أمام بيرسبوليس ضمن منافسات دور المجموعات لبطولة دوري أبطال آسيا.
وكانت الرسامة قد أكدت أنها من أشد المعجبين برونالدو، وقامت بزيارة مقر بعتثة ومنحها رونالدو قميصه يحمل توقيعه، فيما قدمت الرسامة لوحتين رسمتهما خصيصا له، وقام رونالدو بعناقها.
ودفع هذا التصرف عددا كبيرا من المحامين الإيرانيين للتقدم بشكوى ضد رونالدو بسبب العناق، حيث إن لمس المرأة يعادل الزنا وفقا للقانون الإيراني، وتم الحكم على رونالدو بـ 99 جلدة.
وأكدت شبكة «موندو ديبرتيفو» أن النظام القضائي الإيراني أصدر حكماً عاجلاً على كريستيانو رونالدو بـ99 جلدة، مما يجعله عرضة للاعتقال من قبل السلطات لتنفيذ العقوبة بحقه في حال قدومه إلى الأراضي الإيرانية مجدداً، وهو أمر ليس مستبعداً في حال التأهل إلى دور الـ16 من البطولة ومرافقة فريقه في رحلته.
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: النصر كريستيانو رونالدو نادي النصر
إقرأ أيضاً:
الرئيس الإيراني يعفي مساعده البرلماني بسبب رحلة إلى القطب الجنوبي
قرر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إعفاء مساعده للشؤون البرلمانية، شهرام دبيري، من منصبه، بعد تأكيد سفره في رحلة ترفيهية إلى القطب الجنوبي خلال عطلة عيد النوروز، وهي خطوة أثارت جدلاً في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
وأوضح بزشكيان في مرسوم رسمي وجهه إلى مجلس الشورى الإسلامي أن قرار الإعفاء جاء بعد التحقق من أن دبيري قام برحلة مكلفة، حتى وإن كانت على نفقته الخاصة، معتبراً أن هذا التصرف لا يتماشى مع مبادئ البساطة التي تتبناها حكومته، ولا مع الضغوط التي يواجهها المواطنون، خصوصاً الفئات المحرومة.
وجاء في نص المرسوم أن "الحكومة التي تفتخر بالاقتداء بسيرة الأئمة الأطهار، لا يمكنها تبرير أو الدفاع عن مثل هذا السلوك من مسؤوليها"، مشيراً إلى أن "الصداقة الطويلة والخدمات القيمة" التي قدمها دبيري لا تعفي من ضرورة الالتزام بالوعود التي قُطعت للشعب بشأن التواضع والعدالة في السلوك العام للمسؤولين.
وأكد الرئيس الإيراني أن قرار الإعفاء يأتي انسجاماً مع مبادئ الشفافية والمحاسبة التي تعهدت بها الحكومة الرابعة عشرة، وأنه لا يمكن الاستمرار في التعاون مع دبيري في ظل هذه المعطيات.