إقبال كبير في انتخابات نقابة الأطباء بالغربية قبل الغلق بلحظات ونائب رئيس جامعة طنطا يدلي بصوته
تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT
تواصلت عملية التصويت في انتخابات التجديد النصفي لنقابة الأطباء، داخل مقر اتحاد نقابات المهن الطبية بطنطا في محافظة الغربية، حيث شهدت الساعات الماضية إقبالاً كبيراً من جانب أعضاء الجمعية العمومية للأطباء ممن لهم حق التصويت، وتتزايد نسبة الإقبال مع اقتراب موعد غلق باب التصويت في الخامسة عصراً، حيث يبلغ أعضاء الجمعية العمومية نحو ١٩ ألف و٩٨٥ عضو جمعية عمومية لهم حق التصويت.
ومن المقرر أن تستمر حتى الخامسة مساء، تحت إشراف لجنة قضائية برئاسة المستشارين أحمد نعيم كمال، والمستشار أحمد محمد عبد الرؤوف أبو العز والمستشار فرج بساط، بالنيابة الإدارية بالتنسيق مع لجنة من نقابة الأطباء بإشراف دكتور أيمن عباس الأمين العام المساعد للنقابة ومدير فرع هيئة الإسعاف بالمنوفية، ودكتور مدحت دراج الأمين العام لنقابة الأطباء، والدكتورة أمل عبد الستار وكيل نقابة الأطباء والمدير التنفيذي لمركز الخدمات المجتمعية بجامعة طنطا.
وتوافد عدد كبير من الأطباء على مقار اللجان المختلفة وحرص الدكتور كمال عكاشة نائب رئيس جامعة طنطا على التواجد والإدلاء بصوته تأكيدًا على روح التعاون والمشاركة وحرصاً على اختيار من يعمل لصالح الأطباء وخدمة المرضى.
وتشهد الانتخابات بفرع النقابة بالغربية منافسة ساخنة خاصة على مقعد النقيب الذي يتنافس عليه النقيب الحالي دكتور بهاء توفيق، والدكتور نبيل الشيخ الأمين العام للنقابة سابقاً والأستاذ بكلية الطب جامعة طنطا.
وعلى مقعد العضوية فوق السن يتنافس ثلاثة مرشحون ومطلوب اختيار اثنان فقط وهم دكتور أحمد هجرس، ودكتور عماد مشرقى، ودكتور محمد أبو حشيش، وعلى مقعد عضو تحت السن يتنافس أربعة على مقعدين وهم دكتور فادى وجدى المهندس، ودكتورة دينا البدوى، ودكتور أحمد السمنودى، ودكتور عبد الله عوارة.
وكانت اللجنة المشرفة على الانتخابات قد تسلمت أوراق الاقتراع، من النقابة العامة بناء على الخطاب الموجه للفرعيات على أن يصوت الأطباء فى الانتخابات فى ٧ ورقات اقتراع منهم ٤ استمارات للنقابة العامة، تشمل استمارة للنقيب العام واستمارة لاختيار مرشحين تحت السن وأخرى لمرشحين فوق السن والرابعة لاختيار ممثلى المناطق بالنقابة العامة، بالإضافة إلى ٣ استمارات للنقابة الفرعية بطنطا الأولى لاختيار النقيب، والثانية لاختيار مرشحين تحت السن والثالثة لاختيار مرشحين فوق السن، وأعدتّ اللجنة المشرفة على انتخابات النقابة، الكشوفات واللجان الانتخابية، وتم تجهيز أتوبيسات لنقل الأطباء من المراكز الأخرى بالغربية إلى مقر الانتخابات باتحاد نقابات المهن الطبية بطنطا.
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: نقابة الأطباء انتخابات التجديد النصفي لنقابة الأطباء انتخابات الاطباء
إقرأ أيضاً:
المعادون للهجرة يكتسحون انتخابات ألمانيا.. كيف علَّق النشطاء؟
ووفقا لحلقة 2025/2/24 من برنامج "شبكات"، فإن هذه النتائج لن تحدد مستقبل ألمانيا فقط وإنما مستقبل أوروبا كلها، رغم أن الحزب الذي تقدم على 29 حزبا منافسا لن يشكل الحكومة منفردا.
وحصل حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي على 29% من مقاعد البوندستاغ (البرلمان)، وهذا يعني أنه سيحتاج إلى تشكيل ائتلاف حكومي من الأحزاب المتوافقة معه في وجهات النظر.
وينادي الحزب -وفق ما ورد في حلقة شبكات- بضبط الحدود وتشجيع الهجرة الاقتصادية وترحيل المهاجرين غير النظاميين.
لكن المفاجأة الأكبر في هذه الانتخابات، كانت الفوز الكاسح لحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف، وهو حزب معادٍ للهجرة ومناهض لأوروبا ولليورو، فضلا عن تقاربه مع روسيا.
وبناء على هذه النتائج، سيتولى فريدريك ميرتس -زعيم الحزب المسيحي الديمقراطي- منصب المستشار الألماني، وهو رجل معروف بموقفه الصارم من الهجرة.
وخلال السنوات الماضية، انتقد ميرتز سياسات المستشارة السابقة أنجيلا ميركل التي سمحت بموجة لجوء كبيرة عام 2015، ودعا إلى ترحيل المهاجرين غير النظاميين. كما أنه يؤيد تعزيز العلاقات مع إسرائيل، ويتبنى موقفا داعما لأوكرانيا.
وفي واشنطن، عبّر الرئيس دونالد ترامب عن سعادته بفور ميرتس، وكتب على منصة تروث سوشيال المملوكة له "إنه يوم عظيم لألمانيا والولايات المتحدة الأميركية وكما هي الحال في الولايات المتحدة، سئم الشعب الألماني من الأجندة غير المنطقية، خصوصا في ما يتعلق بالطاقة والهجرة".
إعلان
اليمين يتوقع مزيدا من الصعود
كما أعربت أليس فايدل -زعيمة حزب البديل من أجل ألمانيا (AfD)- عن سعادتها بالنتائج التي حققها حزبها في الانتخابات وقالت: "نعم، لدينا النتائج وقد حقق حزب البديل من أجل ألمانيا نجاحا تاريخيا".
وأضافت "لقد حققنا أفضل نتيجة في تاريخ حزبنا ونحن سعيدون جدا بذلك. لقد ضاعفنا نتائجنا في 3 سنوات منذ الانتخابات الفدرالية الأخيرة وهذا نجاح مذهل بالنظر إلى أن حزبنا عمره فقط 12 عاما".
كما قالت فايدل إن أحدا في أوروبا "لم ينجح في إثبات نفسه كحزب شعبي في وقت قصير كهذا.. نحن حزب الشعب، نحن مستقرون، ثاني أقوى حزب في ألمانيا، ونحن في صعود".
وشهدت مواقع التواصل بعض التعليقات على هذه النتائج التي قالت سارة عثمان إنها "تعكس انفصالا في عقلية الألمان الشرقيين عن نظرائهم الغربيين، كأن البلاد لم تتوحد.
وكتبت سارة: "كأن المانيا ما اتحدت، عقلية الشرق ظلت شرقا والغرب ظل الغرب، الفارق الوحيد انو جدار برلين سقط بس العقلية لأ".
كما قال ماهر دهمان: "إذا استمر الوضع هيك (هكذا) رح يشكل حزب البديل الحكومة لحاله (وحده) خلال الانتخابات القادمة بعد 4 سنوات، هذا إذا ما طلعت أحزاب يمينية أشد تطرفا منه".
أما أحمد الشهابي فكتب: "حزب البديل لازم يشكر المجرمين جماعة السكاكين والدهس.. لولا هالمجرمين بحياتهم ما كان وصلوا إلى هذه النتيجة".
تصويت لافت
وأخيرا، قال ياسر كفافي إن التحليل العمري لنتائج انتخابات ألمانيا هام جدا، مضيفا: "ما زال الأكبر سنا أكثر تقليدية وهذا طبيعي، لكن ضخامة تصويت جيل الوسط لليمين المتطرف إنذار شديد للمستقبل".
لكن كفافي كتب أيضا أن الشيء الأكثر إيجابية في هذه الانتخابات "هو جيل الشباب بين 18 و24 عاما الذي انحاز يسارا بوضوح".
وتفتح هذه النتائج أبواب التساؤلات واسعة بشأن أوضاع اللاجئين في ألمانيا وخصوصا السوريين؛ فقد علقت برلين منذ سقوط بشار الأسد أكثر من 40 ألف طلب لجوء لسوريين كانوا ينتظرون البت في طلباتهم.
إعلانواليوم، يبدو أن أوضاع طالبي اللجوء سيكون أكثر صعوبة بالنظر إلى الحكومة المقبلة التي سيتزعمها رئيس الحزب المسيحي الحر المناهض بقوة للمهاجرين غير النظاميين.
24/2/2025