خالد عكاشة: تشبيه الفلسطينيين بالجماعات المتطرفة محاولة لمغازلة الرأي العام الدولي
تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT
قال العميد خالد عكاشة رئيس المركز المصري للفكر والدراسات الإستراتيجية، إنه توجد الآن محاولة لشيطنة القضية الفلسطينية من خلال وسائل الإعلام، وتشبيهها بالإرهاب، من خلال مساواة «حماس» بالجماعات المتطرفة مثل داعش، ومساواة الفلسطينيين بداعش كمحاولة لمغازلة الرأي العام الدولي، بأن هذه الحرب تعد حربا دينية مع تنظيمات متطرفة.
وأضاف عكاشة خلال لقائه ببرنامج « كلام في السياسة» تقديم الإعلامي أحمد الطاهري، المذاع عبر شاشة إكسترا نيوز، أنه لم يقف الأمر عند مسألة إدارة واشتراك الولايات المتحدة للجانب السياسي، وإنما تبعها وصول وزير الدفاع الأمريكي إلى الأراضي الإسرائيلية، لافتًا إلى وجود مشاركة سياسية وعسكرية أيضًا ضد القضية الفلسطينية.
استخدام القضية الفلسطينية كساحة لتصفية الحساباتوتابع أن محاولة الطرفين؛ بمشاركة وزير الدفاع الأمريكي في الأراضي الإسرائيلية ووزير الخاريجة الإيراني بالأراضي اللبنانية، يعد استخداما للقضية الفلسطينية كساحة لتصفية الحسابات، مشبهًا اياه بما حدث بالعراق وسوريا فالأرض بفلسطين أكثر حساسية وخطورة.
المصدر: الوطن
كلمات دلالية: إكسترا نيوز القضية الفلسطينية اسرائيل
إقرأ أيضاً:
تنسيقية شباب الأحزاب: الشعب المصري يدعم القيادة السياسية في موقفها الرافض لتصفية القضية الفلسطينية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تابعت تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين ما عبرت عنه جموع المصريين اليوم من التأكيد على دعمها للقيادة السياسية في موقفها الرافض لتهجير وتصفية القضية الفلسطينية.
وأكدت التنسيقية على تأييدها لموقف الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي الداعم للقضية الفلسطينية والرافض لمخطط تهجير الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية، كما أيدت التنسيقية أي إجراءات أو تدابير تتخذها القيادة السياسية في هذا الشأن.
وأوضحت، أنها باعتبارها جزء أصيل من نسيج شعب مصر العظيم تؤكد على الرسالة التي وجهها أبناء مصر من حضرها وريفها وهي إعادة استلهام لروح الاصطفاف الوطني الملحمي في الثلاثين من يونيو.
وأكدت التنسيقية أن المصريين على تنوعهم يقفون صفا واحدا خلف القيادة السياسية في موقفها الشريف الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني المشروعة ورفض مخطط تهجير الفلسطينيين، فإنها في الوقت نفسه تدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته في احترام قرارات الشرعية الدولية ووقف مخططات من شأنها أن تؤجج مشاعر الكراهية بين الشعوب وتقوض مسار السلام في الإقليم.
كما أعلنت التنسيقية موقفها الراسخ المطالب بحقوق الشعب الفلسطيني التاريخية في دولته المستقلة على خطوط الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف.