أكّدت إيران أن الولايات المتحدة لا يمكنها "الانسحاب" من اتفاق تحرير 6 مليارات دولار من أرصدة طهران والذي ترعاه قطر، وذلك بعد تقارير أميركية عن تفاهم الدوحة وواشنطن على ذلك بعدما شنّت حركة حماس هجومًا على إسرائيل.

ونفذت واشنطن وطهران في سبتمبر الماضي اتفاقا لتبادل وافقت الولايات المتحدة بموجبه على نقل 6 مليارات دولار من الأصول الإيرانية المجمّدة في كوريا الجنوبية إلى حساب خاص في قطر.

وأطلقت إيران سراح 5 أميركيين بعد تحويل الأموال إلى حسابات في الدوحة.

غير أنّ صحيفة واشنطن بوست ذكرت، الخميس، أنّه تمّ اتخاذ قرار بمنع وصول إيران إلى هذه الأموال، بينما يواجه الرئيس جو بايدن ضغوطاً متزايدة بشأن هذه المسألة نظراً للمخاوف بشأن علاقات طهران بحماس.

وقال الناطق باسم البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة علي كريمي مقام، مساء الخميس، على منصة "إكس" إن "أعضاء مجلس الشيوخ المعنيين والحكومة الأميركية يدركون تمامًا أنهم لا يستطيعون الانسحاب من الاتفاق".

وأضاف: "هذه الأموال مملوكة للشعب الإيراني، وستستخدمها حكومة إيران لتسهيل جميع الاحتياجات الأساسية وغير الخاضعة للعقوبات للإيرانيين".

ومنذ العملية غير المسبوقة التي نفذتها حماس ضد إسرائيل السبت، تتوجّه الأنظار إلى إيران بسبب دعمها للحركة منذ أعوام طويلة.

ورغم العلاقة الوثيقة بينهما، يؤكّد القادة الإيرانيون عدم ضلوع بلادهم في الهجوم غير المسبوق، الذي شنّته حماس، السبت، ضدّ اسرائيل، العدو اللدود لإيران، إلا أنهم أعربوا عن دعمهم للعملية.

وقُتل 1300 شخص في إسرائيل معظمهم مدنيون منذ بدء الهجوم، ووصل عدد الجرحى الى 3297، وبلغ عدد الرهائن الذين أخذوا من إسرائيل حوالى 150، بحسب الجيش.

وفي قطاع غزة، قتل 1537 فلسطينيًا بينهم 500 طفل منذ بدء القصف الإسرائيلي المكثف على قطاع غزة السبت، وفق ما أفادت الجمعة وزارة الصحة التابعة للحركة.

المصدر: سكاي نيوز عربية

كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات واشنطن وطهران الأصول الإيرانية كوريا الجنوبية صحيفة واشنطن بوست إيران حكومة إيران إسرائيل الولايات المتحدة أمن الولايات المتحدة قطر واشنطن وطهران الأصول الإيرانية كوريا الجنوبية صحيفة واشنطن بوست إيران حكومة إيران إسرائيل أخبار إيران

إقرأ أيضاً:

مع تزايد المخاوف من ضربة أمريكية وإسرائيلية..ماكرون يعقد اجتماعاً حول نووي إيران

يعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، اجتماعاً لمجلس الدفاع حول إيران، وفق مصدر دبلوماسي فرنسي، في حين تواجه طهران تحديات وأزمات استراتيجية في الشرق الأوسط.

ومن النادر عقد اجتماع وزاري لمناقشة موضوع محدد ما يسلط الضوء على زيادة مخاوف حلفاء واشنطن الأوروبيين من شن الولايات المتحدة وإسرائيل، ضربات جوية على المنشآت النووية الإيرانية، إذا تعذر التوصل إلى اتفاق سريع على برنامج طهران النووي عبر التفاوض.

وأضاف المصدر أن الاجتماع الذي سيرأسه ماكرون يضم الوزراء المعنيين، ومن بينهم وزيرا الدفاع والخارجية، دون أن يكشف مزيداً من التفاصيل.

France holds rare defence cabinet meeting over Iran as tensions with US mount https://t.co/y8O29km2AE

— The Straits Times (@straits_times) April 2, 2025

ويحظى البرنامج النووي الإيراني باهتمام دولي، وكذلك دعم طهران للمتمردين الحوثيين في اليمن الذين يعيقون الملاحة في البحر الأحمر.

ومنذ عقود يشتبه الغرب، وفي مقدّمته الولايات المتّحدة، في أنّ إيران تسعى لامتلاك السلاح الذري لكنّ طهران تنفي الاتهامات وتقول إنّ برنامجها النووي مخصّص حصراً لأغراض مدنية.

وتوعد المرشد الإيراني علي خامنئي الإثنين بـ "ضربة شديدة" لكل من يعتدي على بلاده، بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرب إيران إذا لم يتوصل إلى اتفاق معها على ملفها النووي.

رداً على ترامب.. خامنئي يتوعد أمريكا بـ"صفعة قوية" - موقع 24توعد المرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم الإثنين بـ "رد حازم" في حال تعرض بلاده لهجوم، بعدما هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ"ضرب إيران" في حال عدم التوصل إلى اتفاق معها بشأن ملفها النووي.

 

مقالات مشابهة

  • إسرائيل تتحسب لمذكرات اعتقال جديدة من الجنائية الدولية
  • مصطفى بكري يكشف عن حجم قوة إيران فى مواجهة الضربات الأمريكية المحتملة
  • السنيورة : لا يمكن القبول باستمرار هذه الاستباحة للبنان من قبل إسرائيل
  • هل تقترب إيران من التفاوض غير المباشر مع ترامب؟
  • روسيا تحذر ترامب من مهاجمة إيران
  • وزير الخارجية الفرنسي: المواجهة العسكرية تبدو حتمية في حال عدم التوصل لاتفاق نووي جديد مع إيران
  • فرنسا: المواجهة العسكرية مع إيران شبه حتمية حال عدم التوصل إلى اتفاق نووي
  • مع تزايد المخاوف من ضربة أمريكية وإسرائيلية..ماكرون يعقد اجتماعاً حول نووي إيران
  • ترامب يدرس بجدية عرض إيران لإجراء محادثات غير مباشرة
  • العدو يستعد لهجمات صاروخية كبيرة ومحتملة من إيران واليمن