الهلال الأحمر يرد على اسرائيل: ترحيل مليون فلسطيني في 24 ساعة أمر مستحيل
تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT
بغداد اليوم – متابعة
تحدثت الناطقة باسم الهلال الأحمر الفلسطيني نيبال فرسخ، اليوم الجمعة (13 تشرين الاول 2023)، عن "استحالة" ترحيل أكثر من مليون فلسطيني إلى جنوب غزة في أقل من 24 ساعة، وفقا لأوامر الجيش الإسرائيلي.
وقالت فرسخ لوكالة "أسوشيتد برس": "لا توجد طريقة يمكن من خلالها نقل أكثر من مليون شخص بأمان بهذه السرعة".
وأضافت: "انسَ الطعام. انسَ الكهرباء. انسَ الوقود. القلق الوحيد الآن هو ما إذا كنت العملية ستنجح أم لا، وما إذا كنت ستعيش".
وتابعت: "ماذا سيحدث لمرضانا؟ لدينا جرحى. لدينا كبار سن. لدينا أطفال في المستشفيات".
وأشارت المتحدثة إلى أن "العديد من الأطباء يرفضون إخلاء المستشفيات والتخلي عن المرضى".
وفي السياق ذاته، أوضحت المسؤولة في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) في قطاع غزة إيناس حمدان، لـ"أسوشييتد برس": "هذه فوضى، لا أحد يفهم ما يجب فعله".
وذكرت: "جميع موظفي الأمم المتحدة في مدينة غزة وشمال غزة أُخبروا بالإخلاء جنوبا باتجاه رفح".
وكانت "الأونروا" أعلنت أنها نقلت مقر عملياتها المركزي وموظفيها الدوليين إلى جنوب غزة، لمواصلة عملياتها الإنسانية ودعم موظفيها واللاجئين الفلسطينيين.
وفي وقت سابق من اليوم الجمعة، أصدر الجيش الإسرائيلي بيانا طلب من خلاله نحو نصف سكان غزة بإخلاء شمال القطاع والتوجه إلى جنوبه خلال الـ24 ساعة المقبلة.
المصدر: وكالات
المصدر: وكالة بغداد اليوم
إقرأ أيضاً:
واشنطن تحذّر أوروبا وبروكسل تردّ: ليس لدينا خطوط حمراء!
أكدت الولايات المتحدة لحلفائها في أوروبا “ضرورة استمرارهم في شراء الأسلحة الأمريكية”، محذرة من “أي استبعاد لشركاتها من العقود الأوروبية للتسلح”.
وقالت وكالة “رويترز”: “أبلغ مسؤولون أمريكيون حلفاءهم الأوروبيين أنهم يريدون منهم مواصلة شراء الأسلحة الأمريكية، وسط تحركات الاتحاد الأوروبي الأخيرة للحد من مشاركات الشركات المصنعة الأمريكية في مناقصات الأسلحة”.
وبحسب “رويترز”، “تأتي تلك الرسائل الأمريكية في الأسابيع الأخيرة على خلفية اتخاذ الاتحاد الأوروبي خطوات لتعزيز صناعة الأسلحة في أوروبا مع احتمال تقييد مشتريات أنواع معينة من الأسلحة الأمريكية”.
ووفق مصدرين للوكالة، “أبلغ وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو وزراء خارجية ليتوانيا ولاتفيا وإستونيا، في اجتماع عقد أواخر مارس الماضي، أن الولايات المتحدة ترغب في مواصلة المشاركة في المشتريات الدفاعية للاتحاد الأوروبي”، وأشاروا إلى أن “الوزير الأمريكي حذر المسؤولين من أن أي استبعاد للشركات الأمريكية من العطاءات الأوروبية سوف ينظر إليه بشكل سلبي في واشنطن”.
وقال دبلوماسي من إحدى دول شمال أوروبا، لم يحضر الاجتماع، “إن بلاده تلقت مؤخرا إخطارا من مسؤولين أمريكيين بأن أي استثناء من مشتريات الأسلحة من الاتحاد الأوروبي ستعتبره الولايات المتحدة أمرا غير مناسب”.
وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية “إن روبيو يعتزم مناقشة هذه القضية خلال زيارة إلى بروكسل هذا الأسبوع، حيث سيحضر اجتماعا لوزراء خارجية حلف “الناتو”.
وقال المسؤول: “إنها قضية أثارها الوزير وسيستمر في طرحها”، فيما قال أيضا إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يرحب بالجهود التي يبذلها الحلفاء الأوروبيون “لتعزيز قدراتهم الدفاعية وتحمل مسؤولية أمنهم”، إلا أنه حذر من “إنشاء حواجز جديدة من شأنها استبعاد الشركات الأمريكية من مشاريع الدفاع الأوروبية”.
وكان ترامب، “فرض رسوماً جمركية بنسبة 25% على جميع شحنات الصلب والألومنيوم إلى البلاد من الخارج، بما في ذلك من الاتحاد الأوروبي، وفي أواخر مارس، هدد ترامب، بفرض رسوم جمركية “أعلى بكثير” على السلع القادمة من الاتحاد الأوروبي وكندا إذا تعاونا بشأن الرسوم الجمركية، وبحسب تقارير إعلامية، يتوقع الاتحاد الأوروبي فرض رسوم جمركية موحدة “ذات خانتين” اعتبارا من الثاني من أبريل الجاري”.
وذكرت صحيفة “باييس”، نقلا عن مصدر رفيع المستوى في الاتحاد الأوروبي، أن “بروكسل ليس لديها “خطوط حمراء” للرد على الولايات المتحدة إذا فرضت رسوما جمركية على السلع الأوروبية في الثاني من أبريل، إضافة إلى تدابير متماثلة، واحتمال أن تقوم المفوضية الأوروبية بإغلاق سوق الاتحاد الأوروبي أمام بعض السلع والخدمات الأمريكية”، إضافة إلى ذلك، “قد يتم منع الشركات الأمريكية من المشاركة في المناقصات الخاصة بالعقود الحكومية أو في المشاريع الممولة من ميزانية الاتحاد الأوروبي”.