ماجد محمد

أعلن اتحاد سيراليون واتحاد الصين تايبيه دعمهم لملف استضافة المملكة لـ كاس العالم 2034م.

ويأتي ذلك بعد إعلان الاتحاد السعودي لكرة القدم، نيته الترشح لاستضافة نهائيات كأس العالم 2034، بعد دقائق من مطالبة الاتحاد الدولي (فيفا) الدول في آسيا ومنطقة الأوقيانوس بالتقدم للاستضافة.

وكان الاتحادان الهايتي والسورينامي، أعلنا في وقتٍ سابق عن دعمهم لملف المملكة لـ استضافة كأس العالم 2034م.

المصدر: صحيفة صدى

كلمات دلالية: استضافة المملكة الاتحاد السعودي كأس العالم 2034

إقرأ أيضاً:

بوابة العالم.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكونًا بذكريات سفينة تيتانيك المشؤومة

دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- قد يُنظر إلى هذه المدينة باعتبارها مجرّد ميناء عادي، لكنها شكّلت بوابةً للعالم منذ نشأتها.

لعب الميناء دورًا في تأسيس أمريكا الحديثة، وصولًا لما يُعتبر الليلة الأشد ظلمة في تاريخ الملاحة البحرية.

وساهم أيضًا في ولادة صناعة الرحلات البحرية الحديثة، وهي صناعة عملاقة تُقدَّر بمليارات الدولارات.

سفينتا الرحلات البحرية "Marella Explorer 2" و"Silver Spirit" في ساوثهامبتون.Credit: Peter Titmuss/Education Images/Universal Images Group/Getty Images

تقع مدينة ساوثهامبتون في خليجٍ محمي على الساحل الجنوبي لإنجلترا، وكانت ملاذًا لسفن تحمل التجار، والمهاجرين، والسياح، والغزاة من وإلى المدينة لما يقرب من ألفي عام.

في مطلع القرن العشرين، استغلت المدينة صناعة السفن العابرة للمحيطات.

وسرعان ما أصبحت مرادفةً للسفر العالمي، حيث تدفق ثلاثة ملايين مسافر عبر ميناء ساوثهامبتون العام الماضي.

لكن الأمور لم تكن سلسة دائمًا، حيث تنطوي قصة ساوثهامبتون على زوار غير مرغوبين، وشبح مأساة سيئة السمعة، ومستقبل يتطلب تغييرات جذرية.

سيف ذو حدين استُخدِمت مدينة ساوثهامبتون، الواقعة على الساحل الجنوبي لإنجلترا، كميناء لمدة ألفي عام.Credit: Simon Dawson/Bloomberg/Getty Images

أثبتت حقيقة رؤية ساوثهامبتون كـ"بوابة إلى العالم" أنّها سيف ذو حدين. 

وكتب المؤرخ برنارد نولز في كتابه "ساوثهامبتون: البوابة الإنجليزية" الصادر في عام 1951 أن "المدينة كانت مركزًا عصبيًا فرديًا يمكن للعدو ضربه بتأثير قاتل محتمل".

خلال أوقاتٍ أكثر صعوبة، نجت المدينة من حملات غزو متكرّر قام به الدنماركيون، والفلمنكيون، والفرنسيون.

عصر السفن العابرة للمحيطات رسمة لزيارة الملكة فيكتوريا إلى ساوثهامبتون لافتتاح "حوض الإمبراطورة" (Empress Dock) في عام 1890.Credit: The Print Collector/Heritage Images/Getty Images

في عام 1842، شيدت ساوثهامبتون أولى الأرصفة فيها، وكان عصر السفن البخارية في بداياته.

وكانت ساوثهامبتون في موقعٍ مميز لهذه الصناعة الناشئة، حيث اعتُبر التنافس الشرس حافزًا للتطور. 

بينما كانت المنافسة محتدمة بين شركات الشحن البريطانية، والألمانية، والأمريكية، والإيطالية، والفرنسية على جائزة "الشريط الأزرق"، وهي جائزة لمن يعبر المحيط الأطلسي بشكلٍ أسرع، أصبحت الراحة على متن السفن ضرورية أيضًا.

السلالم الشهيرة على متن سفينة "تيتانيك".Credit: Pictures from History/Universal Images Group Editorial/Getty Images

وتم تركيب مطاعم فاخرة، ومكتبات، وصالات رياضية، ومسابح على متن السفن الأجدد، وأصبح حساء السلاحف عنصرًا أساسيًا ضمن قوائم طعام فئة الدرجة الأولى.

وكانت ساوثهامبتون على مسار العديد من هذه "القصور العائمة".

سفينة الأحلام صورة لسفينة "تايتانيك" في ساوثهامبتون قبل رحلتها المشؤومة في أبريل/نيسان من عام 1912.Credit: Stocktrek Images, Inc./Alamy Stock Photo

مقالات مشابهة

  • الدولي للجمباز يطمئن على جاهزية مصر لاستضافة أحداث عالمية في الباركور
  • استعدادًا لأمم إفريقيا تحت 20 عامًا.. وزير الشباب يجتمع مع رئيس اتحاد الكرة ورئيس المتحدة للرياضة
  • اتحاد شباب كفر الشيخ يكرم الفائزين بالمسابقات الدينية | صور
  • أشرف صبحي: الأهلي يمثل مصر في المونديال ولا يجب تعطيل لاعبيه بمعكسرات داخلية
  • اتحاد علماء المسلمين يدعو إلى الجهاد المسلّح ضد الاحتلال الإسرائيلي
  • اتحاد علماء المسلمين يدعو لـالجهاد المسلّح ضد الاحتلال الإسرائيلي
  • كأس العالم للأندية.. "كاس" تنظر استئناف ليون المكسيكي بعد استبعاده من المونديال
  • «جولف الإمارات» يتألق في «بطولة الأرز»
  • بوابة العالم.. هذا الميناء في المملكة المتحدة لا يزال مسكونًا بذكريات سفينة تيتانيك المشؤومة
  • اتحاد الكرة يحسم موقف لاعبي الأهلي في معسكر يونيو