زنقة 20. مراكش

أكد نائب الرئيس التنفيذي للمفوضية الأوروبية، فالديس دومبروفسكيس، اليوم الجمعة بمراكش، أن المغرب يعد أكثر شركاء المنظمة الأوروبية ” التزاما وفعالية ” في منطقة جنوب المتوسط.

وقال السيد دومبروفسكيس، في تصريح للصحافة عقب محادثات أجراها مع وزير الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، رياض مزور، على هامش الاجتماعات السنوية لصندوق النقد والبنك الدوليين بمراكش، إن المفوضية الأوروبية عازمة على مواصلة انخراطها في هذا التعاون الوثيق مع المملكة، وتعزيزه في شتى مجالات الشراكة.

وأضاف أن هذا اللقاء شكل مناسبة لإبراز أهمية توسيع آفاق التعاون القائم بين الطرفين في مجالي التجارة والطاقة.

من جهته، أكد المدير العام للتجارة بوزارة الصناعة والتجارة والاقتصاد الأخضر والرقمي، عبد الواحد رحال، الذي حضر هذه المحادثات الثنائية، أن هذه الأخيرة بحثت موضوع الولوج إلى الأسواق، لاسيما إثر التعديلات التي شرع الاتحاد الأوروبي في إجرائها بشأن قواعد المنشأ.

وأكد أن المغرب حريص على ضمان الالتزام بالضوابط السيادية في مجال التجارة، مشيرا إلى أن الجانبين يعملان على معالجة كل التحديات المطروحة ذات الصلة.

وكانت الناطقة باسم المفوضية الأوروبية قد أكدت،أمس، أن هذه الهيئة الأوروبية حاضرة بقوة في الاجتماعات السنوية للبنك وصندوق النقد الدوليين، وذلك بهدف الدفع قدما بالمفاوضات حول القضايا الحيوية لإفريقيا.

المصدر: زنقة 20

إقرأ أيضاً:

التجارة العالمية: رسوم ترامب الجمركية على وارداتها يهدد المنظمة

أعربت منظمة التجارة العالمية عن أملها في تجاوز الآثار السلبية للرسوم الجمركية التي فرضتها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي تتعارض نواياها الحمائية مع تفويض التجارة الحرة الخاص بالمنظمة.

وتسعى منظمة التجارة العالمية للحفاظ على نظام تجاري يقوم على القواعد ويعزز من التدفقات التجارية العالمية، مما يسهم في خلق فرص عمل وزيادة مستويات المعيشة.

وفي هذا السياق، حققت التجارة تحت إشراف المنظمة زيادة سنوية بمتوسط قدره 5.8%، مما ساعد في تعزيز الاقتصاد العالمي.

لكن مع استمرار سياسة الولايات المتحدة في زيادة الرسوم الجمركية على وارداتها، تواجه المنظمة تهديدًا حقيقيًا لفعاليتها في تنظيم التجارة العالمية. 

وقد تكون هذه السياسات سببًا في تهميش دور المنظمة في فرض القواعد التجارية أو التفاوض على اتفاقيات جديدة.

ترامب يوقف مساهمة أمريكا في ميزانية منظمة التجارةأمريكا تسعى لقنص حق الأولوية بمشاريع البنية التحتية والتعدين في أوكرانيا

وفي السياق، أكدت المديرة العامة لمنظمة التجارة العالمية، نجوزي أوكونجو إيويالا، أن الأعضاء في المنظمة يشعرون بالقلق من الأوضاع الراهنة، لكنهم في الوقت ذاته يواصلون استخدام النظام التجاري الدولي.

وأشارت إلى أن حجر الزاوية للتجارة العالمية، الذي تشرف عليه المنظمة، سيظل قائمًا رغم التحديات، إذ يضمن الاستقرار والقدرة على التنبؤ بالأسواق التجارية.

الرسوم تقلص مهام منظمة التجارة العالمية

وقالت أوكونجو إيويالا إن منظمة التجارة العالمية تدير نحو 75% من التجارة العالمية، وهو انخفاض طفيف عن 80% في السابق بسبب الرسوم الجمركية الأخيرة، ورغم ذلك تستمر المنظمة في جذب طلبات جديدة للانضمام إليها من دول مختلفة.

مقالات مشابهة

  • الكيحل يؤكد في منتدى غرناطة على أهمية التعاون البرلماني لمواجهة تحديات البحر الأبيض المتوسط
  • رئيسة مجلس النواب الإسباني: اتفاقيات الهجرة مع المغرب مثال على الشراكة ذات المنفعة المتبادلة
  • الاتحاد الأوروبي يرغب في تعزيز شراكته الاستراتيجية مع المغرب
  • الرئيس التنفيذي للنصر: هناك مستثمر أجنبي تواصل معي للاستثمار في الهلال.. فيديو
  • المفوضية الأوروبية: نعمل على إعداد تدابير مضادة للرد على رسوم ترامب الجمركية
  • المفوضية الأوروبية: الرسوم الجمركية الأميركية ضربة كبيرة للاقتصاد العالمي
  • التجارة العالمية: رسوم ترامب الجمركية على وارداتها يهدد المنظمة
  • صفقة خدمة القطر في ميناء الناظور غرب المتوسط تؤول إلى تحالف تقوده "مرسى ماروك"
  • المفوضية الأوروبية: الاتحاد الأوروبي سيرد على قرار التعريفات الجمركية الأمريكية في الوقت المناسب
  • رئيسة المفوضية الأوروبية: معاً سندافع دائماً في مواجهة التعريفات الجمركية الأمريكية