موسكو-سانا

تسلم الجيش الروسي منظومة (زيمليديلي)، وهي أحدث وأسرع منظومة لزرع الألغام، والتي بمقدورها أن تزرع في دقائق معدودة الألغام في مساحة تعادل 10 حقول لكرة القدم.

وأشار بيكخان أوزدويف المدير التنفيذي في مجمّع الأسلحة الكلاسيكية والذخائر وفقاً لموقع روسيسكايا غازيتا الروسي إلى أن “العملية العسكرية الخاصة والهجوم المضاد الأوكراني الفاشل أظهرا أن الألغام المزروعة بشكل صحيح قد تكون حاجزاً لا يمكن اجتيازه أمام العدو المهاجم، أما منظومة (زيمليديلي) المطورة فإنها تستطيع أن تزرع بسرعة عالية حقول الألغام الذكية حتى في المناطق الوعرة، وهذا الأمر في غاية الأهمية”.

ولفت أوزدويف إلى أن مبدأ عمل (زيمليديلي) يشبه مبدأ عمل راجمة الصواريخ الكلاسيكية، لكنها تستخدم الذخائر المزودة بمحركات عاملة بالوقود الصلب والمحشية بمختلف الأنواع من الألغام.

وبمقدور هذه المنظومة التي صنعتها مؤسسة روستيخ التقنية أن تستهدف نقاطاً محسوبة، وتسجل إحداثيات سقوط الألغام على خارطة إلكترونية، وتسلمها لمراكز القيادة ويتم تفجير الصواعق والقضاء على المتفجرات في وقت معين، ما يسهل عملية إزالة حقول الألغام بعد وقف العمليات الحربية.

المصدر: الوكالة العربية السورية للأنباء

إقرأ أيضاً:

الحوثيون هدف مرجح.. أميركا تنقل منظومة باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط

الحوثيون هدف مرجح.. أميركا تنقل منظومة باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط

مقالات مشابهة

  • جنرال أمريكي يقارن بين عدد قوات الجيش الروسي حاليا وبداية غزو أوكرانيا وخسائره
  • دهوك.. انطلاق معرض كار شو لعشاق السيارات الكلاسيكية (صور)
  • الجيش الروسي يكبد نظام كييف خسائر فادحة على محور كورسك
  • الحوثيون هدف مرجح.. أميركا تنقل منظومة باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط
  • الجيش السوداني يضع يده على منظومة دفاع جوي حديثة تركتها الدعم السريع في الخرطوم
  • شاهد بالفيديو.. تركها “الدعامة” وهربوا.. الجيش يحصل على غنائم ثمينة بحي الرياض بالخرطوم عبارة عن منظومة دفاع جوي متطورة ومدافع ثقيلة كان تستخدمها المليشيا في إسقاط الطائرات وتدوين أم درمان
  • الجيش الروسي يسيطر على بلدتين في إقليمي دونيتسك وزابوروجيه
  • ألمانيا تقترح على الاتحاد الأوروبي التفاوض من مبدأ “صفر رسوم” مع أميركا
  • «مستقبل مستدام» تزرع 300 شجرة
  • بعد نتنياهو ولوبان وترامب.. هل أصبح القضاء في مواجهة مفتوحة مع الزعماء؟