ليبيا – قامَ وزير الداخلية في حكومة الاستقرار اللواء عصام أبوزريبة، بِزيارة نائب رئيس الحكومة عَن المنطقة الجنُوبية، سالم الزادمة، فِي مقرّ رئاسة مجلس الوَزراء.

الزيارة تركزت بحسب مكتب إعلام الداخلية، على مُناقشة القضايا الأمنية المُتعلقة بِالمنطقة الجنُوبية، بِالإضافة إلى اِستعراض الأعمال التي تقُوم بِهَا المُديريِّات وَالأجهزة الأمنية بِشكل عَام.

وتطرق الاِجتماع إلى دور الغُرفة الأمنية بِالمنطقة الجنوبية، التي تمَّ تشكيلها بِقرار مِن وَزير الدَّاخليّة، فِي تنفيذ الخُطة الأمنية المُعدّة لتأمين مُدن وَمناطق الجنُوب،كما تمَّت مُناقشة المُبادرات وَالتدابير الأمنية المُتخذة لِحمَاية الحدود الجنوبية الليبية، وَمُكافحة الهجرة غيّر الشرعية وَالتهريب بِالتعَاون معَ القُوات المُسلحة.

وَفِي ختام الاِجتماع، أعرب الزادمة عن تقدّيره للجهُود المبذُولة مِن قبل وَزير الدَّاخلية فِي العمل على تحسين الأوضاع الأمنية فِي المنطقة الجنوبية.

 

 

المصدر: صحيفة المرصد الليبية

إقرأ أيضاً:

بيت المهارات.. خطوة رائدة لتعزيز التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب في غانا

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

قامت القوات المسلحة الغانية مؤخرًا بافتتاح مركز تدريب حديث يُعرف بـ "بيت المهارات"، وهو مرفق مخصص لتدريب الأفراد على مكافحة الإرهاب. 

تم افتتاح هذا المركز في فبراير الماضي في مدرسة تدريب العمليات الخاصة التابعة للجيش الغاني الواقعة في دابويا.

 يهدف المركز إلى تطوير قدرات الجنود في عدة جوانب تشمل تكتيكات التطهير والإخلاء، العمليات عبر الحدود، وحرب المدن. 

من المتوقع أن يسهم المركز في تعزيز التعاون من حيث تبادل المعلومات الاستخباراتية وتنفيذ التمارين العسكرية المشتركة بين غانا ودول الجوار.

وقبل حوالي أسبوع من افتتاح المركز، اجتمع جون ماهاما، رئيس غانا، مع الفريق أول مايكل لانغلي، قائد القيادة العسكرية الأمريكية لقارة إفريقيا، على هامش "مؤتمر ميونيخ للأمن". 

وناقش الطرفان خلال الاجتماع التهديدات الأمنية في المنطقة دون الإقليمية، كما أكد ماهاما على أهمية الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لغانا وضرورة تعميق التعاون بين البلدين. وأشار تقرير صادر عن مجلة "أفريكان بيزنس" إلى أن ماهاما شدد على التزام غانا بتعزيز وضعها الأمني ردًا على التهديدات المتزايدة، مع الحرص على تعزيز التنسيق العسكري مع الولايات المتحدة.

وبالرغم من أن غانا لم تشهد هجمات إرهابية كبيرة كما هو الحال في دول الجوار بغرب إفريقيا، إلا أن مصادر لوكالة "رويترز" ذكرت أن المتطرفين في بوركينا فاسو يستخدمون المناطق الحدودية كقاعدة لوجستية وطبية لدعم أعمال التمرد. 

كما يواجه سكان المنطقة تحديات متعلقة بالتسلل وانتشار الفكر المتطرف، حيث تستمر الجماعات الإرهابية في تمددها غربًا.

وتضمنت الجهود العسكرية في شمال غانا عمليات دوريات منتظمة، إقامة حواجز الطرق، وتعزيز حماية الحدود. 

وشهد شهر سبتمبر الماضي مقتل 12 جنديًا توغوليًا في هجوم إرهابي على قاعدة عسكرية قريبة من حدود غانا، ما أدى إلى استئناف الدوريات الأمنية المشتركة بين بوركينا فاسو وغانا بعد فترة من توقفها نتيجة خروج بوركينا فاسو من المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا. بالإضافة إلى ذلك، تم تعزيز الدوريات على الحدود بين غانا وتوغو.

وفي إطار تحسين العلاقات المدنية العسكرية، عملت القوات المسلحة الغانية على تنفيذ برامج تعزز التواصل مع المجتمع المدني في المناطق الشمالية. 

ونظمت ورشة عمل في العاصمة أكرا استمرت خمسة أيام في سبتمبر الماضي، وشاركت فيها جهات مختلفة مثل القوات الجوية الغانية، معهد حوكمة الأمن، القيادة العسكرية الأمريكية لقارة إفريقيا، وقوة مهام جنوب أوروبا في إفريقيا التابعة للجيش الأمريكي.

وركزت الورشة على تطوير قدرات التواصل المدني العسكري، في إطار جهود القوات المسلحة الغانية لوضع استراتيجية تُضفي طابعًا مؤسسيًا على هذه العمليات ضمن الأنشطة العسكرية.

 

مقالات مشابهة

  • يهدف الى تنفيذ خطة التهجير.. هآرتس: الأجهزة الأمنية فوجئت بإعلان نتنياهو السيطرة على محور موراغ
  • إعلام إسرائيلي: الأجهزة الأمنية فوجئت بإعلان نتنياهو السيطرة على محور ميراج
  • بيت المهارات.. خطوة رائدة لتعزيز التعاون العسكري ومكافحة الإرهاب في غانا
  • تصعيد جديد في لبنان.. غارة إسرائيلية تقتل ثلاثة وتصيب سبعة في الضاحية الجنوبية
  • دعاء لجدي المتوفي في العيد
  • ناقشة حناء تكشف تنوع النقوش من الماضي للحاضر.. فيديو
  • رئيسة وزراء إيطاليا: نعمل مع المملكة المتحدة لمعالجة الأسباب الجذرية للهجرة
  • ثلاث دول آسيوية توقع اتفاقا لترسيم الحدود
  • الشمري يشارك في قمة أمن الحدود ومكافحة الجريمة المنظمة
  • New York Times تكشف: هذا ما تفعله إسرائيل على الحدود مع لبنان وسوريا