سام برس:
2025-04-06@02:10:02 GMT

ما لا نقوله كما يجب!

تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT

ما لا نقوله كما يجب!

بقلم/ عائشة سلطان
معظم الكتّاب في الصحافة يكتبون عن كل شيء، لكنهم لا يكتبون عن تفاصيلهم الصغيرة والخاصة! لماذا؟ هل يظنون أن هذا ليس من حقهم؟ هل يخشون من عدم الترحيب بإفشاء أسرارهم، أو ربما يظنون أنها لن تثير اهتمام أحد من القراء؟! أظن أن كل ذلك ليس دقيقاً!

إن الناس في الأيام الشديدة الوطأة، كالتي يمر بها العالم اليوم، يختبرون مدى صلابتهم، كما يتلمسون درجة هشاشتهم كذلك، ينغمسون في الأخبار، أو تغمسهم محطات التلفزة في متوالية إخبارية لا نهاية لها؛ ما يحوّلهم في آخر النهار إلى شخوص منهكة أو مكتئبة وبلا أمل في السياسة والإنسانية، كلنا كهؤلاء نحتاج لكل ما يمكن أن ينتشلنا من دوائر الخوف، والهشاشة، والحزن، والحيرة، والأسئلة الوجودية المقلقة، نحتاج للتفاصيل التي تنعشنا، ترش على أرضنا الكثير من الماء لنزهر ونفرح ونضحك ونتماسك حول أمل يجدف بنا للغد.



لا نحتاج لمزيد من الكآبة والأوجاع وانكسار القلوب، بل لمن يمد يده إلينا فنمد له قلوبنا وأخبارنا وأفكارنا، نحتاج لأن نجلس معاً ونتحدث كثيراً، حديث المشاركة لا أحاديث (المناكفة)، نتحدث حول كل شيء إلا السياسة وأمريكا والصين وإسرائيل... لأننا تعبنا بما يكفي، نحتاج للثرثرة مع الأصدقاء حول مائدة الطعام عن أيامنا ومغامراتنا وأسفارنا، عن الكتب، عن خزعبلاتنا، وتوقنا وجنوننا وكسلنا وأنانيتنا وعصبيتنا، عنا كبشر عاديين جداً، عن الطيور والأطفال والأفلام التي نغير بها طعم الفجائع المتدفقة من الشاشات!

يعتقد الكتّاب أن عليهم دوماً أن يظهروا جديتهم وصرامتهم والتزامهم بالقضايا الكبرى ومصالح الآخرين، بينما لا أحد يلتفت لما يعانونه؛ لذلك عليهم أن يفعلوا ربما كما فعل جورج أوروبا، فحين ضاق ذرعاً بكل ما يحيط به في محيطه العائلي الأرستقراطي: التعالي على الآخرين، التظاهر بغير الحقيقة، السأم.. هجر عالمه وانضم للبسطاء، عاش عيشتهم، وجاع مثلهم، ودخل السجن معهم، وكتب تلك التجربة في كتاب له بعنوان «متشرداً في باريس ولندن»، مستخدماً اسماً مستعاراً، هو «جورج أورويل»، وهذا ليس اسمه الحقيقي!

نقلاً عن البيان

المصدر: سام برس

إقرأ أيضاً:

مصرع أم وأبنائها الثلاثة في انهيار سقف غرفة عليهم بحي الجمرك بالإسكندرية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

تلقت شرطة النجدة بالإسكندرية منذ قليل بلاغ يفيد بسقوط سقف غرفة على أسرة مكونة من أب وأم وثلاث أطفال بينهم حالات وفاة وإصابات، داخل العقار الكائن في 14 ابن وهب، حارة النخلة، حي الجمرك.

وتوجهت على الفور قوات الحماية المدنية وسيارة الإسعاف بعدما تم إبلاغ الجهات المعنية ورئيس حي الجمرك إلى موقع الحادث ليتبين أن العقار الذي إنهار سقفه صدر له قرار إزالة رقم 42 لسنة 2004، وهو مكون من دور أرضي ودورين علويين من الحوائط الخشبية.

وبعد الفحص تبين حدوث سقوط سقف الدور الأول على الدور الأرضي، مما أسفر عن وقوع أربع حالات وفاة وفاة للاسرة التي كانت تسكن داخل الغرفة وهم الأم أسماء سعيد السيد، وأطفالها الثلاثة يونس محمد محمد عبد العزيز، وهدى محمد محمد عبد العزيز، وتمارا محمد محمد عبد العزيز.

بينما أصيب الأب محمد محمد عبد العزيز بركات، عمره 33 عامًا، ويعاني من اشتباه كسر بالحوض واشتباه كسر بالعمود الفقري، وتم إخطار التضامن الاجتماعي بالحادث.

مقالات مشابهة

  • أحمد سعد: نحتاج إلى أعمال فنية تغير نظرة الناس إلى شريحة مسكوت عنها
  • ترامب يواجه أكبر احتجاج منذ توليه السلطة.. استياء جماعي من التغييرات الجذرية في السياسة الداخلية للبلاد
  • دور الكتَّاب والإعلاميين المساند لليمن في مواجهة العدوان الأمريكي
  • وراء القضبان.. كيف يقضي المحكوم عليهم بالإعدام أيامهم الأخيرة؟
  • خبير: السياسة الأمريكية قد تؤدي لحروب إقليمية بسبب تعارضها مع مشاريع اقتصادية
  • خبير: السياسة الأمريكية قد تؤدي إلى حروب إقليمية لتعارضها مع مشاريع اقتصادية
  • الدرقاش: أردوغان يمارس السياسة بقيمها الإسلامية
  • مصرع أم وأبنائها الثلاثة في انهيار سقف غرفة عليهم بحي الجمرك بالإسكندرية
  • مستشار ألمانيا: نحتاج لوقف إطلاق النار في قطاع غزة وإدخال المساعدات
  • الصين تدعو أمريكا لتصحيح أخطائها وإدارة الخلافات مع الآخرين على أساس المساواة