بعد زلزال الفلبين.. ماذا يحدث للعالم يوم 14 أكتوبر؟
تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT
أثيرت حالة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد تحذيرات عالم الزلازل الهولندي فرانك هوجربيتس، بشأن تعرض العالم لكوارث طبيعية الفترة المقبلة.
يذكر أن فرانك هوجربيتس، تنبأ على مدار الشهور الأخيرة الماضية بحدوث زلازل أو هزات قبل وقوعها، وبالفعل صدقت توقعاته أكثر من مرة، وذلك ما يثير قلق الكثير من الأشخاص.
وكتب «فرانك» على حسابه الشخصي على منصة إكس، «تويتر سابقا»، أنه من المحتمل أن يشهد العالم يوم 14 أكتوبر الجاري كسوف حلقي للشمس، مؤكدا أن الكسوف لا يؤدي إلى حدوث زلازل، مضيفًا أن هذا الأمر يتطلب الهندسة الحرجة بين الكواكب، داعيا وسائل الإعلام إلى الالتزام بنقل حقيقة ما يقوله.
كما أشار في منشور آخر، أن التقارب الوثيق لهندسة الكواكب، الذي بدأ منذ 12 أكتوبر ويستمر لـ 16 أكتوبر، قد يؤدي إلى حدوث نشاط زلزالي، محذرًا الأفراد بأن يكونوا على حالة استعداد كامل للتعامل مع أي نشاط زلزالي.
وانتشرت العديد من التوقعات خلال الفترة الأخيرة على لسان العالِم الهولندي، بتعرض مناطق حول العالم لهزات أرضية عنيفة، وربط ذلك فلكيا بتحركات واقترانات الكواكب في الفضاء.
وفي سياق متصل، أكد معظم علماء الجيولوجيا أنه لا يمكن التنبؤ بحدوث الزلازل، إلا أن «فرانك» كان دائما ما يحاول إثبات العكس.
زلزال يضرب الفلبيينوأعلن المعهد الفلبيني لعلم البراكين والزلازل «فيفولكس» صباح اليوم الجمعة، أن زلزالا بلغت شدته 5 درجات على مقياس ريختر، ضرب مدينة «باتانجاس» الفلبينية، ولم ترد أي أخبار عن وقوع خسائر مادية أو بشرية جراء الهزة الأرضية.
اقرأ أيضاًوصل إلى نقطة الانهيار.. «الصحة العالمية» تكشف عن تطورات الوضع الصحي بغزة
القوات المسلحة تنفذ التجربة «مصر-9» لمحاكاة إنقاذ سفينة قبالة السواحل المصرية
زلزال يضرب الفلبين بقوة 5 ريختر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الزلازل عالم الزلازل الهولندي فرانك هوجربيتس العالم فرانك هوجربيتس علماء الزلازل علماء الجيولوجيا
إقرأ أيضاً:
شهداء ومصابون.. ماذا يحدث في خان يونس ومحور «موراج»؟
أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية «وفا» بسقوط شهداء وإصابة آخرين، بينهم أطفال، منذ فجر الأحد، في قصف لجيش الاحتلال على خان يونس في جنوب قطاع غزة.
وذكرت الوكالة الفلسطينية أن حصيلة الشهداء جرّاء استهداف جيش الاحتلال منزلاً وخيام للنازحين غرب خان يونس، ارتفعت إلى 19 شخصاً.
وأشارت إلى أن عدد شهداء قصف جيش الاحتلال خلال الـ24 ساعة الماضية ارتفع إلى 46 فلسطينياً.
وأوضحت أن «المناطق الشمالية لمدينة رفح تشهد قصفاً متواصلاً من مدفعية الاحتلال، كما تواصل الطائرات الحربية نسف مبانٍ سكنية، شمال مدينة رفح».
محور «موراج»وبدأ جيش الاحتلال الإسرائيلي بنشر قواته في محور «موراج» الفاصل بين مدينتي رفح وخان يونس، جنوبي غزة، وذلك للمرة الأولى منذ بدء الحرب الإسرائيلية على غزة، في خطوة لاقت تنديداً فلسطينياً باعتبارها تهدف لعزل مدينة رفح عن باقي القطاع.
ونشر جيش الاحتلال الإسرائيلي بياناً، قال فيه إن «قوات الفرقة 36 عادت للعمل في قطاع غزة وبدأت أنشطتها في محور موراج» وأن القوات الإسرائيلية «تعمل فيه لأول مرة».
وأفاد رئيس وزراء الاحتلال، بنيامين نتنياهو، أن الهدف من السيطرة على محور «موراج» عزل مدينة رفح التي أخلاها الجيش الإسرائيلي من سكانها قسراً عن باقي مناطق القطاع.
محور فيلادلفيا الثانيوتسمية الاحتلال الإسرائيلي لمحور ميراج بأنه «محور فيلادلفيا 2» تعيد للأذهان خطة أمنية إسرائيلية قديمة تُعرف بمحور فيلادلفيا، وهو شريط حدودي بطول 14 كيلومترًا على طول حدود غزة مع مصر. ويبدو أن إسرائيل تسعى الآن إلى استنساخ هذا النموذج ضمن استراتيجية أشمل لعزل أجزاء القطاع عن بعضها.
وبحسب المعطيات الميدانية، فإن محور ميراج هو الرابع من نوعه الذي يقيمه جيش الاحتلال داخل غزة، بعد محور «فيلادلفا» على الحدود الجنوبية، ومحور نتساريم الذي يفصل شمال القطاع عن وسطه وجنوبه، ومحور«مفلاسيم» الذي يفصل محافظة شمال غزة عن مدينة غزة.
وتهدف هذه المحاور إلى تقطيع أوصال غزة وتقسيمها إلى مناطق معزولة عن بعضها البعض يمكن التحكّم بها أمنيًا.
اقرأ أيضاًلندن تندد باحتجاز إسرائيل «نائبتين بريطانيتين» ضمن وفد برلماني بمطار بن جوريون
استشهاد 3 فلسطينيين في غارتين للاحتلال الإسرائيلي على حي الشجاعية شرق غزة
استشهاد 3 فلسطينيين جراء قصف الاحتلال الإسرائيلي مدينتي غزة ورفح