رئيس «المطارات القابضة»: الطاقة التشغيلية لمطار أبها الجديد أكثر من 90 ألف رحلة سنويا
تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT
قال الرئيس التنفيذي لشركة المطارات القابضة محمد المغلوث، إن الطاقة الاستيعابية التشغيلية لـمطار أبها الدولي الجديد أكثر من 90 ألف رحلة و13 مليون مسافر سنويا بعد الانتهاء من المرحلة الأولى والثانية، مقارنة بالقدرة الحالية والتي تقترب من 1.5 مليون مسافر عبر 30 ألف رحلة.
وأضاف خلال مداخلة مع قناة «الإخبارية» أن المطار الجديد يتميز بتصميم معماري مستمد من تراث منطقة عسير، كما أن به تقنيات متطورة وعالية.
وأشار المغلوث إلى أن تحسين تجربة المسافر تعد من أولويات شركة المطارات القابضة، كما يتم إنشاء بوابات وجسور ركاب تتجاوز 20 بوابة.
وأوضح أنه سيكون هناك 41 منصة لإنهاء إجراءات السفر، بجانب منصات جديدة للخدمات الذاتية.
فيديو | الرئيس التنفيذي لشركة المطارات القابضة محمد المغلوث: الطاقة الاستيعابية التشغيلية لـ #مطار_أبها_الدولي_الجديد أكثر من 90 ألف رحلة سنويا #عين_الخامسة#الإخبارية pic.twitter.com/v6qAxfEtbl
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) October 12, 2023المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: مطار أبها الدولي الجديد المطارات القابضة المطارات القابضة ألف رحلة
إقرأ أيضاً:
الرئيس الإيراني يعفي مساعده البرلماني بسبب رحلة إلى القطب الجنوبي
قرر الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إعفاء مساعده للشؤون البرلمانية، شهرام دبيري، من منصبه، بعد تأكيد سفره في رحلة ترفيهية إلى القطب الجنوبي خلال عطلة عيد النوروز، وهي خطوة أثارت جدلاً في ظل الظروف الاقتصادية التي تمر بها البلاد.
وأوضح بزشكيان في مرسوم رسمي وجهه إلى مجلس الشورى الإسلامي أن قرار الإعفاء جاء بعد التحقق من أن دبيري قام برحلة مكلفة، حتى وإن كانت على نفقته الخاصة، معتبراً أن هذا التصرف لا يتماشى مع مبادئ البساطة التي تتبناها حكومته، ولا مع الضغوط التي يواجهها المواطنون، خصوصاً الفئات المحرومة.
وجاء في نص المرسوم أن "الحكومة التي تفتخر بالاقتداء بسيرة الأئمة الأطهار، لا يمكنها تبرير أو الدفاع عن مثل هذا السلوك من مسؤوليها"، مشيراً إلى أن "الصداقة الطويلة والخدمات القيمة" التي قدمها دبيري لا تعفي من ضرورة الالتزام بالوعود التي قُطعت للشعب بشأن التواضع والعدالة في السلوك العام للمسؤولين.
وأكد الرئيس الإيراني أن قرار الإعفاء يأتي انسجاماً مع مبادئ الشفافية والمحاسبة التي تعهدت بها الحكومة الرابعة عشرة، وأنه لا يمكن الاستمرار في التعاون مع دبيري في ظل هذه المعطيات.