نجوم الرياضة يتضامنون مع الشعب الفلسطيني
تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT
تضامن نجوم الرياضة العربية والعالمية مع "فلسطين" وذلك دعماً لعملية طوفان الأقصى التي شنتها كتائب الشهيد عز الدين القسام، الجناح العسكري لحركة الحماس، يوم السبت الماضي.
اقرأ أيضاً : الفيصلي يظهر بـ "الأزرق والكحلي" في مواجهة الشارقة الإماراتي
عبّر نجم المنتخب الوطني موسى التعمري، لاعب فريق مونبيلييه الفرنسي عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني وخاصة مع سكان قطاع غزة، الذين يعانون جراء هجمات كيان الاحتلال الحالية.
نشر التعمري في حسابه الشخصي على موقع "إنستغرام" رسائل تعبير عن دعمه للشعب الفلسطيني، وأعرب عن تضامنه معهم في هذه الفترة الصعبة. كما نشر فيديو يحمل رسالة لفلسطين بكل لغات العالم.
وعلق النجم المصري المعتزل محمد أبو تريكة في تغريدة عبر منصة إكس على العملية واصفا إياها بـ"شجاعة في عصر كثر فيه التخاذل والانبطاح للصهاينة"، داعيا الله للمقاومة بالثبات والنصر.
https://x.com/trikaofficial/status/1710538733387125133?s=20
فيما قال نجم المنتخب التونسي السابق حاتم طرابلسي : "الله الله ماهذه الأخبار السارة نصركم الله ياأبطال (ولا تهنوا في ابتغاء القوم ۖ إن تكونوا تألمون فإنهم يألمون كما تألمون ۖ وترجون من الله ما لا يرجون ۗ وكان الله عليما حكيما)".
ودخول نجوم الدوري الكويتي إلى مباريات فرقهم بالكوفية الفلسطينية.
دائماً و أبداً فلسطين في قلوبنا ????#القادسيه_العربي #طوفان_الأقصى #فلسطين pic.twitter.com/r3gHuysVcA
— نواف الدعيج (@Nawaf_ald3ij) October 7, 2023اقرأ أيضاً : يزن العرب يعتذر بعد حادثة تعديه على الحكم
وهتفت جماهير الترجي التونسي لفلسطين.
جمهور الترجي ?? بصوت واحد: "يا فلسطين.. يا فلسطين" ???#MosaiqueFM #فلسطين_قضيتي #طوفان_الأقصى #طوفان_القدس #gaza #فلسطين pic.twitter.com/Tjd86mkKqd
— Radio Mosaïque FM (@RadioMosaiqueFM) October 7, 2023https://x.com/hatemtrabelsitn/status/1710573216001896937?s=20
كما تفاعلت نجمة كرة المضرب التونسية أنس جابر مع فلسطين، ونشرت عبر انستغرام "ما مرّ على فلسطين خلال 75 عامًا لا يوصف والمدنيون يُقتلون"، فيما نشر لاعب المنتخب الجزائري أمير سعيد المتوّج بكأس العرب 2021 صورة على "انستغرام"، واضعًا جزءًا من سورة قرآنية "وما كان ربك نسيًّا" رفقة علم فلسطين. وأكد النادي الأهلي المصري بطل إفريقيا دعم الشعب الفلسطيني ودعمه في الدفاع عن حقوقه المشروعة ووطنه الغالي. كما نشر اللاعب الفرنسي من أصول جزائرية نبيل فقير رسالة تضامن مع الشعب الفلسطيني، عبر انستغرام، معلنًا تضامنه مع أشقائه الذين يعيشون الفصل العنصري.
بدوره كتب حارس مرمى المنتخب السعودي محمد عويس "اللهم انصرهم وقوي عزمهم"، وسار مواطنه ياسر القحطاني على خطاه ناشرًا صورة لمسجد قبة الصخرة ورجلًا فلسطينيًا يعتمر الكوفية، وعبّر نجم إرسنال الدولي المصري محمد النيني عن تضامنه الكامل مع فلسطين وشعبها، واضعًا علم فلسطين إلى جانب صورة لمسجد قبة الصخرة على حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي.
كما أكدت جماهير سيلتيك الاسكتلندي نصرتها للشعب الفلسطيني وحقوقه
#Celtic Park today showing support for the #Palestinians as always ✊??? pic.twitter.com/KQkNw7t0Ak
— Nas M (@NasM_7) October 7, 2023حارس المرمى المصري شريف إكرامي انتقد الانحياز الغربي لكيان الإحتلال وقال: "لا يوجد اقبح ممن يكيل بمكيالين.. ممن يسمي احتلال الارض حق والدفاع عن الوطن ارهاب.. ممن تغاضي عن مجازر الصهاينه خلال عقود في حق العرب وينتفض الآن بعد رد فلسطين.. تتحدثون عن الارهاب ومنذ 2008 فقط اسرائيل قتلت وجرحت مالا يقل عن 150 الف فلسطيني منهم 33 الف طفل.. طوفان الاقصي تذكير بسيط ان حلمكم لن يتحقق امد الدهر.. ما يؤخذ بالقوة لن يُسترد الا بالقوة و لو بعد حين.. كلنا #طوفان_الأقصى".
لا يوجد اقبح ممن يكيل بمكيالين..
ممن يسمي احتلال الارض حق والدفاع عن الوطن ارهاب..
ممن تغاضي عن مجازر الصهاينه خلال عقود في حق العرب وينتفض الآن بعد رد فلسطين..
تتحدثون عن الارهاب ومنذ 2008 فقط اسرائيل قتلت وجرحت مالا يقل عن 150 الف فلسطيني منهم 33 الف طفل..
طوفان الاقصي تذكير…
المصدر: رؤيا الأخباري
كلمات دلالية: الحرب في غزة قطاع غزة دولة فلسطين الشعب الفلسطینی طوفان الأقصى
إقرأ أيضاً:
عيد محور المقاومة الذي لا يشبه الأعياد
أكثر من خمسين ألف شهيد كتبت أسماؤهم ودونت في رضوان الله ومستقر رحمته؛ نساء وأطفال وشيوخ، وأكثر من مائة وخمسين ألف جريح؛ وما يزيد على مليوني ألف إنسان تخلت عنهم الإنسانية الزائفة وسلمتهم للإجرام فطردهم إلى العراء بعد ان دمر منازلهم وتركهم؛ ومازال يلاحقهم ليقضي عليهم ويبيدهم في الخيام التي نُصبت لإيوائهم ؛يكابدون الحصار القاتل والقتل والإبادة ويعايشون مرارة الخذلان وتكالب الإجرام لأن إمبراطورية الإجرام أرادت القضاء عليهم لانهم يؤمنون بالله الواحد القهار ولا يؤمنون بالنصرانية أو اليهودية، فصهاينة العرب والغرب يرون التخلص منهم ديناً وعقيدة .
أرسلوا الدعم والتأييد (ملوك وزعماء وأمراء العالمين العربي والإسلامي)للمجرمين واستعانوا بهم على استكمال جرائم الإبادة والجرائم ضد الإنسانية ونسقوا جهودهم وتخلوا عن جهادهم سراً وعلانية؛ واحتفلوا بالعيد بعد أن قتلوا وسجنوا كل من يقول كلمة الحق؛ وكل مناصرٍ ومؤيدٍ لمظلومية غزة وفلسطين ؛وصهاينة الغرب قدموا كل أشكال الدعم من الأسلحة الحديثة والمتطورة والمواقف السياسية والاقتصادية، يريدون القضاء على غزة وتدميرها وتهجير أهلها وسكانها لأن تعاليم التوراة المحرفة ميزت بين المدن القريبة –لا يستبق منها أحدا- أما المدن البعيدة فيتم استعبادها وتسخيرها، وخير مثال على ذلك خدمة وتسخير أنظمة الدول العربية والإسلامية لخدمة المشروع الصهيوني الصليبي.
محور المقاومة يشكلون الاستثناء، غزة بمقاومتها وصمودها واليمن بدعمه وإسناده وعدم قدرتهم على تطويعه وجعله حديقة خلفية للأنظمة المستعبدة والمسخّرة لليهود، وإيران بعدم قدرتهم على الإحاطة ببرامجها النووية والاستراتيجية ودعمها للمقاومة، أما سوريا فقد زال الخطر وأمن جانبها بعد إسقاط النظام السابق.
محور الإجرام الذي يصفه -نتن ياهو- بمحور الخير يطمح إلى إبادة محور المقاومة يحارب اليمن ويقتل في لبنان وسوريا ويضرب ويهدد إيران ويتوعد بالجحيم، وصدق الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم أن الأعور الدجال يخوّف الناس بالجحيم والحقيقة عكس ذلك فناره نعيم؛ وهو يوهم نفسه بقدرته على تحقيق انتصار بوحشيته وإجرامه وفساده وطغيانه.
تعقد ناشطة يهودية مقارنة بين حال الحلف الإجرامي قبل وبعد الطوفان (كنا نعتقد اننا دولة لا تهزم قوية ومدعومة من أقوى دول العالم وأن المستقبل أمام الفلسطينيين معدوم سيستسلمون ويرضخون للأمر الواقع ؛الطوفان قلب الأمر رأسا على عقب واتضح أننا الطرف الذي سينهار أولاً ؛الفلسطينيون لن يتراجعوا ؛يقاتلون مقتنعين إن الله معهم وإنها معركتهم المصيرية وسيقاتلون حتى النهاية ؛يخرجون من تحت الإنقاض والركام ليقاتلوا بلا ماء ولا طعام؛ يدفنون أطفالهم ونساءهم ثم يعودون للقتال ؛اما نحن نقاتل لأننا مجبرون اذا رفضنا سنُعامل كخونة ولا خيار آخر إما ان نطرد أو نسجن وكل شيء ينهار).
صهاينة العرب والغرب يريدون أن يمنعوا الانهيار فيدعمون الإجرام والمجرمين في معركة لها جانب واتجاه واحد للحقيقة: نصرة المستضعفين والمظلومين وتحقيق رضوان الله التزاما بأوامره ومواجهة الإجرام والظلم والطغيان بصورته وهيئته غير الإنسانية وغير الأخلاقية ، ولذلك اختلف مع رأي البرفسور طارق السويدان رعاه الله أن غالبية أهل السنة خذلوا المقاومة ونصرها الشيعة فلا سنة ولا شيعة في الخيانة والخذلان بل الجميع يد واحدة في نصرة المظلوم ومواجهة الإجرام والطغيان والاستكبار العالمي الصهيوني والصليبي؛ وإن كان الوصف يصدق على الأنظمة الحاكمة التي تتحكم في القرار السياسي للدول الإسلامية وتصنف الناس على أسس مذهبية وطائفية ؛لكن كيف يستقيم الأمر لمن يدعم ويناصر اليهود والنصارى وينشر الرذيلة ويحارب الإسلام والمسلمين إن قال إنه سنّي ؛معنى ذلك ان عبد الله بن أبي كان سنيا لأنه حالف اليهود ودعمهم وهذا غير صحيح فالخيانة والخذلان بينها الله في كتابه الكريم بقوله تعالى ((ومن يتولهم منكم فانه منهم)) وهنا أتفق مع رأي د. عبد الله النفيسي – لا تصدقوا أن للملوك والرؤساء والزعماء العرب علاقة بالإسلام حتى وان تعلقوا باستار الكعبة.
عيد غزة استثناء من كل الأعياد عيد تحقيق آيات القرآن وأثبات الإيمان الوثيق بوعود الله ، دماؤهم الزكية أكدت للعالم أن شعب فلسطين شعب الجبارين الذي لا يستسلم للهزيمة؛ أنهت أسطورة الدعاية الصهيونية والإجرام وقدم القضية الفلسطينية بأنصع صورها واكرمها وأفضلها وأنهت كل مشاريع اغتصاب الحقوق الإنسانية لفلسطين (صفقه القرن؛ وارض الميعاد؛ وخطط التهجير؛ وأرض بلا شعب لشعب بلا ارض) وكما قال الشهيد القائد حسين بن بدر الدين (لا فرج بدون موقف وبدون تضحيات ).
فبينما يعتمد المشروع الإجرامي الصهيوني الصليبي على صهاينة العرب والغرب لكن في المحصلة النهائية حتى الإجرام لا يمكنه الاستثمار في المشاريع الفاشلة والتي قد تنهار في أية لحظة وصدق الله العظيم ((إن يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله وتلك الأيام نداولها بين الناس)) وقال تعالى ((إن تكونوا تألمون فانهم يألمون كما تألمون وترجون من الله مالا يرجون))النساء104.
وهنا اقتطف من تقرير اليهودية(الجميع يشعر بالقلق ماذا لو انسحبت أمريكا ودول الغرب ولم يأت الدعم لا تستطيع إسرائيل الاستمرار) وهو ما صرح به ترامب أن دول الخليج لا تستطيع الصمود لمدة أسبوع اذا سحبت أمريكا دعمها ولا يختلف الحال عن كيان الاحتلال لأنها حكومات إنشاها الاستعمار لخدمة مصالحه لكن جوهر الاختلاف عنها من حيث اللغة التي يتحدثون بها فإسرائيل عبرية وتلكم عربية والجامع بينهم واحد(كل شيء ينهار الجنود يفقدون رغبتهم في القتال والشباب يهربون من الخدمة ومعظم العائلات تفكر في الهجرة والثقة منعدمة في الحكومة ؛دولة تظهر قوتها للآخرين وهي تنهار من الداخل).
لم يقصر صهاينة العرب ولا الغرب في دعم كيان الاحتلال فها هي الإمارات قدمت تريليون وأربعمائة مليون دولار متقدمة على البقرة الحلوب وهناك دعم المعتمد القائم على الضفة الغربية الذي يتنفس بالرئة اليهودية وتتحكم إسرائيل بكيانه من خلال السيطرة علي مخصصات السلطة ولذلك فهو يرى (التنسيق الأمني مع الإجرام الصهيوني شيء مقدس) واجب عليه كالصلاة والزكاة والصيام وغير ذلك من أركان الإسلام وتكفل لإسرائيل بالأمن الكامل (لإسرائيل الحق بالحصول على الأمن الكامل ؛طالما انا موجود هنا في هذا المكتب لن تكون هناك انتفاضة ثالثة ابدأ)الانتفاضتان الأولى والثانية كانت تستخدم المقلاع والحجارة ، وتعهده بالقضاء على انتفاضة الحجارة وهي وسائل بدائية ؛ما بالك اذا تم استخدام الأسلحة فهنا سيكون العبء عليه كبيرا .
ولا يقل رأيه الديني باعتباره علامة السُلطة ومفتي الديار عن رأيه السياسي فقد اصدر فتوى بتكفير المسلمين لصالح اليهود (المسلم الذي يقول انني ضد اليهود فقد كفر) حيث خلط بين السياسة والدين بينما الأمر واضح ولا يحتاج إلى التلبس لكن على ما يبدو تأثر بمعظم المرجعيات التي نصّبتهم الأنظمة العربية المتصهينة لتكفير المقاومة ودعم وتأييد إجرام الحلف الصهيوني الصليبي لكنه لما لم يجد من يعينه للقيام بهذه المهمة قام بها بنفسه إرضاء لليهود والنصارى .
عيد محور المقاومة بالتصدي للإجرام وكسر طغيانه واستكباره وإظهار وجهه الإجرامي لأبشع استعمار في العصر الحديث أراد أن يرسخ بنيانه على الأرض المقدسة بعد ان غرسها في عقول وقلوب المتآمرين من صهاينة العرب والغرب باستخدام كل الوسائل والأساليب الإجرامية والحروب الناعمة وغيرها، ومع ذلك فان المصير الحتمي يؤكد انه لن يستمر إلى مالا نهاية .
الإيمان يصنع المعجزات والاعتماد على الله أساس لأنه قادر على كل شيء واذا قال لشيء كن فسيكون اما الإجرام فمهما امتلك من قوة ومهما ارتكب من الإجرام فلا يعدو ان يكون نمراً من ورق يسقط عند أول مواجهة ومقاومة ((والله غالب على أمره ولكن اكثر الناس لا يعلمون)) .