RT Arabic:
2025-04-06@02:39:20 GMT

الحرب في الشرق الأوسط تضرب شعبية بايدن

تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT

الحرب في الشرق الأوسط تضرب شعبية بايدن

تحت العنوان أعلاه، كتب إيليا أبراموف، في "فزغلياد"، مستندا إلى رأي الباحث في الشؤون الأمريكية مالك دوداكوف، حول انعاكس "طوفان الأقصى" على شعبية الرئيس الأمريكي.

وجاء في المقال: دعم الرئيس الأمريكي جو بايدن تل أبيب في الحرب ضد حماس. كما أمر بتقديم مساعدة إضافية لإسرائيل في قتالها ضد الفلسطينيين. ولكن وسائل إعلام أمريكية تحدثت عن انقسام داخل الحزب الديمقراطي الأمريكي في وجهات النظر بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

وفي الصدد، قال الباحث في الشؤون الأمريكية مالك دوداكوف: "وفقًا لاستطلاعات الرأي في السنوات الأخيرة، كان غالبية ناخبي الحزب الديمقراطي مؤيدين للعرب. على الرغم من أن الرأي العام، على خلفية الأحداث الدرامية الأخيرة، قد يتغير".

"هناك الآن انقسام بين الديمقراطيين. ويتعاطف العديد من أعضاء الحزب العاديين مع فلسطين ويتهمون إسرائيل بسياسات عنصرية وبالفصل العنصري. وفي الوقت نفسه، فإن النخبة السياسية، بما في ذلك العديد من المشرعين، تدعم تل أبيب".

و"مع ذلك، فإن الانقسام لن يؤثر في السياسة الخارجية للولايات المتحدة، على الرغم من أن العلاقات مع إسرائيل أصبحت الآن أكثر برودة في الولايات المتحدة مما كانت عليه في عهد دونالد ترامب. واسمحوا لي أن أذكركم بأن بايدن أبرم اتفاقيات مع إيران وأرسل أيضًا مساعدات إنسانية إلى فلسطين. ومع ذلك، فإن السياسيين الديمقراطيين الموجودين الآن في السلطة في واشنطن يدعمون تل أبيب وسيواصلون مساعدتها".

وأضاف دوداكوف: "أنا واثق أيضًا من أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي ككل لن يكون له تأثير كبير في السياسة الداخلية في الولايات المتحدة ومواقف الحزب الديمقراطي. وفي الوقت نفسه، فإن شعبية جو بايدن شخصيًا، الذي يتعرض لانتقادات شديدة بسبب فقدان السيطرة الأمريكية على الشرق الأوسط والاتفاق مع إيران، قد تنخفض".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: جو بايدن حركة حماس طوفان الأقصى

إقرأ أيضاً:

تلغراف: إيران تسحب عناصرها من اليمن بعد تصعيد الضربات الأمريكية

أفادت تقارير بأن إيران أصدرت أوامر بسحب عناصرها العسكرية من اليمن، في خطوة تفسرها مصادر إيرانية رفيعة بمحاولة تجنب مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، خاصة بعد تصاعد الحملة الجوية الأمريكية ضد جماعة الحوثيين المدعومة من طهران.  

وأكد مسؤول إيراني كبير أن بلاده تعيد تقييم استراتيجيتها الإقليمية، حيث تتراجع عن دعم وكلائها التقليديين لتركيز جهودها على مواجهة التهديدات الأمريكية المباشرة. 

وقال المصدر لصحيفة "تلغراف" البريطانية: "إن القلق الرئيسي الآن هو ترامب وكيفية التعامل معه، حيث تهيمن المناقشات حوله على كل الاجتماعات، بينما لم تعد الجماعات الإقليمية التي كنا ندعمها تحظى بنفس الاهتمام."  

تصعيد الضربات الأمريكية 
شنت الولايات المتحدة سلسلة ضربات جوية مكثفة ضد الحوثيين منذ تسريب رسائل مسربة لمسؤولين كبار في إدارة ترامب تناقش هذه العمليات. 

ووصف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضربات بأنها "ناجحة بشكل لا يصدق"، مؤكدًا أنها دمرت أهدافًا عسكرية مهمة وأودت بحياة قادة بارزين في الجماعة.  


وأعلن البنتاغون إرسال المزيد من الطائرات الحربية إلى المنطقة، بينما كشفت جناح المقاتلات الـ124 التابع للقوات الجوية الأمريكية عن نشر "عدة" طائرات هجوم أرضي من طراز A-10 Thunderbolt II، بالإضافة إلى 300 عنصر جوي إلى الشرق الأوسط.  

الحوثيون يواصلون الهجمات  
من جهتها، زعمت جماعة الحوثي استهدافها سفنًا حربية أمريكية في البحر الأحمر، بما فيها حاملة الطائرات يو إس إس هاري إس ترومان، التي تقود الجهود العسكرية ضد الجماعة. 

ورغم عدم تسجيل إصابات مباشرة، أكدت البحرية الأمريكية أن القوات واجهت أعنف هجمات منذ الحرب العالمية الثانية.  

وفي سياق متصل، تتجه حاملة الطائرات يو إس إس كارل فينسون، المتواجدة حاليًا في آسيا، إلى الشرق الأوسط لدعم عمليات ترومان.  

وفقًا لمحللين، فإن الحوثيين، الذين يمتلكون أسلحة متطورة مقارنة بغيرهم من الوكلاء الإيرانيين في المنطقة، يحاولون ملء الفراغ الناجم عن تراجع نفوذ حزب الله والنظام السوري. 

ومنذ هجوم الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة بعد 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023 ٬ عزز الحوثيون تكتيكاتهم وقدراتهم الصاروخية، واستهدفوا السفن التابعة للاحتلال أو للدول التي تدعم الإبادة الجماعية. 


ويتمتع الحوثيون بميزة جغرافية بفضل التضاريس الجبلية في اليمن، مما يمكنهم من إخفاء مخزونات الصواريخ والطائرات المسيرة في الكهوف والأنفاق.  

تحول في السياسة الأمريكية  
من جهتها، علقت الخبيرة في شؤون الشرق الأوسط سانام فاكيل على التصعيد الأمريكي بالقول إن إدارة ترامب تسعى لإثبات فعاليتها في إنهاء الصراعات مقارنة بإدارة بايدن، التي ألغت تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية عام 2021، وهو القرار الذي عكسه ترامب في كانون الثاني/يناير الماضي.  

بدوره، أكد الدبلوماسي اليمني السابق محمود شحرة أن الحوثيين "أكثر عدوانية وخطورة" من حزب الله، مشيرًا إلى أن زعيمهم عبد الملك الحوثي يطمح لقيادة ما يسمى "محور المقاومة".  

مقالات مشابهة

  • وزير الخارجية الأمريكي: الضربات على الحوثيين ضرورية وستحقق نتائج
  • باتيلو يدعو الناخب الأمريكي للتحرك من أجل سياسة أكثر توازنًا في الشرق الأوسط
  • باتيلو: السياسات الأمريكية تجاه الشرق الأوسط تغيّرت جذريًا مع إدارة ترامب
  • تلغراف: إيران تسحب عناصرها من اليمن بعد تصعيد الضربات الأمريكية
  • عن إجرام المجمع الصناعي العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط
  • بكرى: نتنياهو لن يستطيع تحقيق حلمه في إقامة الشرق الأوسط الجديد
  • هل تضرب أمريكا إيران؟ «مصطفى بكري» يكشف مستقبل الصراع في الشرق الأوسط «فيديو»
  • صفقة التبادل.. المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يزور الشرق الأوسط خلال أيام
  • الجيش الأمريكي ينقل صواريخ باتريوت من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط
  • القواعد الأمريكية في الشرق الأوسط... أيها ستختار واشنطن إذا هاجمت طهران؟