استشاري يحذر من عادة امتطاء الظهر لتخفيف الآلام..فيديو
تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT
الرياض
حذر الدكتور محمد الصحن استشاري العظام ، من عادة امتطاء الظهر كمحاولة لتخفيف آلام الظهر .
وقال الصحن :” أن عادة امتطاء الظهر منتشرة بين كثير من الناس ، خاصة سائقي السيارات لفترات طويلة” ، وفقًا لحديثه مع قناة «روتانا خليجية» .
ولفت إلى أن إمساك مقود السيارة لفترة طويلة ، له تأثيرات كبيرة خاصة إذا كان الذراعان مرفوعان للمقود ، مشيرًا إلى أن هذا يؤثر على الكتف والرقبة .
كما نصح الأشخاص بشراء جهاز مساج خاص بمنطقة أسفل الظهر ،بدلًا من عادة امتطاء الظهر .
د.محمد الصحن (استشاري عظام) يحذر من عادة "امتطاء الظهر" كمحاولة لتخفيف آلام الظهر
@dralsahan#برنامج_ياهلا #روتانا_خليجية pic.twitter.com/PlX2vpys6z
— برنامج ياهلا (@YaHalaShow) October 12, 2023
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: استشاري عظام مقود السيارة من عادة
إقرأ أيضاً:
الأديرة القبطية خلال الصيام.. استعدادات روحية مكثفة لعيد القيامة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تعيش الأديرة القبطية الأرثوذكسية خلال فترة الصيام الكبير حالة من الاستعداد الروحي المكثف لاستقبال عيد القيامة المجيد، حيث يمر الرهبان بمرحلة من النسك والتقشف الشديد، تتزايد حدتها مع اقتراب أسبوع الآلام، الذي يمثل ذروة الطقوس الروحية في الكنيسة القبطية.
وتشهد الأديرة خلال هذه الفترة تكثيفًا للصلوات اليومية والقداسات الإلهية، إلى جانب صلوات الأجبية والتسابيح التي تستمر لساعات طويلة، استعدادًا لأسبوع الآلام الذي يتميز بطقوس خاصة تشمل قراءات مكثفة من الأناجيل وتأملات في آلام المسيح.
ويعد الصيام داخل الأديرة أكثر صرامة من خارجه، حيث يعتمد الرهبان على أطعمة نباتية خالية من الزيوت، مع الامتناع عن الطعام لفترات طويلة يوميًا.
كما تتوقف العديد من الأنشطة المعتادة داخل الأديرة، ليتفرغ الرهبان تمامًا للصلاة والتأمل الروحي، مع تقليل الكلام والالتزام بالصمت في أغلب الأوقات، مما يعني عن روح الخشوع والتقوى التي تميز هذه الفترة.
وفي الأيام الأخيرة من الصيام، تستعد الأديرة لاستقبال الزوار الذين يتوافدون لقضاء أسبوع الآلام والمشاركة في صلوات الجمعة العظيمة، حيث تمتلئ الكنائس داخل الأديرة بالمصلين الذين يأتون من مختلف المحافظات بحثًا عن أجواء روحانية خاصة تميز هذه الأماكن المقدسة.
ومع اقتراب عيد القيامة، تستعد الأديرة لإقامة الاحتفالات الطقسية الخاصة بهذه المناسبة، حيث يكسر الصيام بعد 55 يومًا من التقشف والصلوات، وسط أجواء تعبر عن روح القيامة والانتصار الروحي، في تقليد كنسي متوارث منذ قرون، تحافظ عليه الأديرة القبطية حتى يومنا هذا.