الملكة رانيا تنشر مشاهد من العدوان على غزة.. ليس دفاعا عن النفس
تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT
نشرت الملكة رانيا العبدالله، عقيلة العاهل الأردني عبد الله الثاني، مشاهد من العدوان الإسرائيلي الوحشي على قطاع غزة.
وأظهرت مشاهد نشرتها الملكة رانيا عبر "انستغرام" جانبا من الدمار، وقتل المدنيين بفعل الصواريخ الإسرائيلية.
وعلقت الملكة رانيا على أحد المقاطع "ليس دفاعا عن النفس إن كنت قوة محتلة".
وكانت الملكة رانيا تحدثت قبيل العدوان على غزة بأيام، عن معاناة الشعب الفلسطيني في ظل الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت الملكة رانيا في كلمة لها في بلفاست عاصمة إيرلندا الشمالية، في قمة "عالم شاب واحد" إن "عدد الفلسطينيين الذين قُتلوا في هذا العام على أيدي إسرائيليين فاق أياً من السنوات الخمس عشرة الماضية. وفي كل ثانية.. من كل دقيقة، من كل يوم.. تُسلب حرية ملايين الفلسطينيين، تُسلب حقوقهم وهويتهم".
وأضافت: "أسر فلسطينية تُهجّر من أراضيها. مصلون في الأقصى يتعرضون للهجوم والوحشية. عائلات تدفن تحت أنقاض المنازل، في الوقت الذي يُسجن فيه أطفال في سن الثانية عشرة لمجرد رمي الحجارة".
يشار إلى أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أسفر عن ارتقاء أكثر من 1500 شهيد، إضافة إلى تدمير مناطق سكنية بأكملها، وتهجير نحو نصف مليون من منازلهم.
الملكة رانيا ???????? :
"ليس دفاعاً عن النفس إن كنت قوة محتلة" pic.twitter.com/7O4fzpJ9Vs
Queen Rania’s IG stories for tonight ????????✌????
الملكة رانيا تنشر عن الإجرام في #غزّة داعمة من خلال حسابها المليوني أهم المنصّات التي تعبّر عن الأحداث هناك، وهي منصّات مُحاربة من قبل العدوّ لأنها تنقل الحقيقة.
"هذا لا يُعتبر دفاعاً عن النّفس اذا كُنت أنت المحتلّ" pic.twitter.com/M1YoV1sZRn
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة مقابلات سياسة دولية الملكة رانيا الاردن الملكة رانيا طوفان الاقصي سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الملکة رانیا
إقرأ أيضاً:
حزب الله يُدين العدوان الأمريكي الإسرائيلي على غزة ولبنان واليمن وسوريا
الثورة نت/..
أدان حزب الله اللبناني، اليوم الخميس ، العدوان الأميركي-الإسرائيلي الهمجي المتصاعد على كل من سوريا واليمن وغزة ولبنان، والذي يشكّل امتدادًا للحرب المفتوحة التي يشنها محور الشر الأميركي-الصهيوني على شعوب المنطقة، مزعزعًا استقرار وأمن دولها ومستبيحًا سيادتها ومستنزفًا لقدراتها وعوامل القوة لديها، لإخضاعها لمتطلبات هيمنته ومصالح الكيان الصهيوني لتكون له اليد الطولى في المنطقة.
وأكد حزب الله في بيان صحفي، أن استهداف سوريا عبر الغارات المتكررة والتوغلات المستمرة في أراضيها يندرج في إطار إضعاف الدولة السورية ومنعها من استعادة عافيتها، ويمثل انتهاكًا فاضحًا لسيادتها.
وقال: “إنّ التصدي البطولي لأبناء سوريا الشرفاء للتوغل الصهيوني، والذي أدى إلى سقوط شهداء وجرحى، دليلٌ على أن خيار الشعب السوري كان وما زال خيار المواجهة والتصدي للمحتل، وأن روح المقاومة متجذرة في وجدان السوريين”.
وأشار إلى أن استمرار العدوان الأميركي الهمجي على اليمن، وارتكاب المجازر بحق شعبه، هو محاولة يائسة لثني الشعب اليمني الأبي الصامد عن استمراره في دعم غزة والمقاومة في فلسطين، ودفعه لوقف عملياته البطولية.
وأضاف: “كما هو الحال في سوريا واليمن، فإن العدوان الإسرائيلي الوحشي المتصاعد على فلسطين وغزة، وحرب الإبادة المستمرة ومشاريع التهجير أمام مرأى ومسمع المجتمع الدولي المتخاذل، يكشف عجز العدو عن كسر إرادة المقاومة وروح الصمود والتصدي لدى الشعب الفلسطيني.”.
وتابع: “وفي هذا السياق أيضًا، تأتي الاعتداءات الإسرائيلية المتمادية على لبنان والضغوط الأميركية المتواصلة من خلال تغطية هذه الجرائم ومن خلال المبعوثين الذين يحملون الشروط الإسرائيلية لفرضها علينا.”، مشيراً إلى أن هذا التصعيد الخطير يضع كل دول المنطقة وشعوبها أمام مسؤوليات تاريخية تفرض عليها التوحد في مواجهة هذه المخططات الخطرة التي تهدد الجميع.
وأوضح، أن المعادلة اليوم واضحة: إما المواجهة أو الاستسلام لمخططات العدو التي لا تهدف إلا لإخضاع المنطقة وتركيعها والهيمنة على شعوبها ومقدراتها.
كما أدان هذه الجرائم، مؤكداً: “تضامننا الكامل مع سوريا الشقيقة واليمن العزيز وفلسطين الأبية وشعوبهم، وندعو جميع الأحرار في العالم إلى رفع الصوت عاليًا في وجه هذا العدوان الظالم، والضغط على المجتمع الدولي لوضع حدّ لتلك الاعتداءات المتكررة، في ظل تواطؤ أميركي فاضح يهدد السلم والاستقرار الإقليمي، ويفتح الأبواب أمام المزيد من التصعيد والحروب العدوانية في المنطقة في ظل صمت دولي مريب”.