أخبار فلسطين الآن.. شهداء بقصف عنيف على مخيم البريج وسط غزة
تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT
أخبار فلسطين الآن.. أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، عن استشهاد 17 فلسطينيا، بقصف للاحتلال الإسرائيلي منزل بمخيم البريج وسط مدينة غزة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، في وقت سابق مساء الخميس، ارتفاع عدد الشهداء ارتفاع عدد الشهداء في قطاع غزة إلى 1537 فلسطينيا وإصابة أكثر من 6612، وفي الضفة الغربية إلى 33 شهيدا وأكثر من 600 مصابا.
وأضاف بيان الوزارة، أن الاحتلال دمر 752 مبنى سكني، بواقع 2835 وحدة هدم كلي، و 32000 وحدة أصابها ضرر بليغ، مخلفا 1791 وحدة غير صالحة للسكن، بينما تم تدمير 42 مقر حكومي وعشرات المرافق والمنشآت العامة.
وأفادت البيانات أن الاحتلال ألحق دماراً بـ 89 مدرسة تعرضت للقصف، 9 مدارس منها لم تعد صالحة للعمل وتسبب باستشهاد 17 من الكوادر التعليمية وأكثر من 320 طفل.
وطالبت الصحة الفلسطينية المجتمع الدولي بضرورة التدخل الفوري لوقف العدوان ومجازره ووضع حد لتدهورالكارثة الإنسانية التي يعيشها قطاع غزة والمدنيين بداخله.
اقرأ أيضاًجرائم الاحتلال تتواصل.. ارتفاع حصيلة شهداء العدوان الإسرائيلي على غزة إلى 1537
إذاعة الجيش الإسرائيلي: استقالة وزيرة الإعلام الإسرائيلية من منصبها
فلسطين الآن.. إخلاء أكثر من 20 مستوطنة بشكل كامل قرب غلاف غزة.. والأمور ذاهبة إلى تصعيد أكثر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: فلسطين قطاع غزة غزة غزة تحت القصف قصف غزة في غزة حرب غزة غلاف غزة غزة الان قطاع غزة الان شمالي قطاع غزة صواريخ غزة شرق غزة غزة الآن قطاع غزة اليوم أخبار غزة حرب في قطاع غزة مستوطنات غلاف غزة قصف قطاع غزة محيط غزة سكان غزة مستوطنات حول غزة المقاومة في غزة أحداث غزة فرقة غزة اخبار غزة في غلاف غزة غزة و اسرائيل اليوم
إقرأ أيضاً:
أهالي درعا يشيعون شهداء سقطوا بقصف للاحتلال.. وهتافات تطالب بالقصاص (شاهد)
شيّعت حشود كبيرة من أهالي محافظة درعا السورية، الخميس، شهداء سقطوا بقصف الاحتلال الإسرائيلي الذي استهدف مواقع بالمحافظة مساء الأربعاء، وسط مشاركة رسمية وشعبية واسعة.
وأظهرت صور نشرتها قناة المحافظة على منصة "تلغرام" آلاف المشيعين خلال المراسم، بمشاركة محافظ درعا أنور الزعبي، حيث جرت مراسم التشييع في مدينة نوى تكريماً للضحايا الذين سقطوا جراء العدوان الإسرائيلي على ريف درعا.
عرض هذا المنشور على Instagram تمت مشاركة منشور بواسطة ???????? عين على فلسطين | Eye on Palestine (@eye.on.palestine)
مشهد مهيب لعشرات الآلاف في تشييع شهداء نوى الأبطال#درعا pic.twitter.com/XsUSgjrcCv — Omar Alhariri (@omar_alharir) April 3, 2025
وشنت طائرات الاحتلال الحربية، الأربعاء، أكثر من 11 غارة على مناطق متفرقة من سوريا، مستهدفة العاصمة دمشق ومدينتي حماة وحمص، إلى جانب تنفيذ توغل عسكري محدود في درعا جنوب البلاد.
وأعلنت محافظة درعا، فجر الخميس، أن قصف الاحتلال الإسرائيلي أسفر عن استشهاد تسعة مدنيين وإصابة 23 آخرين في حصيلة أولية، إثر استهداف حرش سد الجبيلية بين مدينة نوى وبلدة تسيل في ريف درعا الغربي.
كما أشارت إلى أن قوات الاحتلال الإسرائيلي دفعت بعدة آليات عسكرية إلى المنطقة، تزامناً مع تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع، فيما تعرض سفح تل الجموع لقصف بثلاث قذائف مدفعية.
وامتدت الضربات الإسرائيلية إلى العاصمة، حيث استهدفت غارة جوية محيط مبنى البحوث العلمية في حي مساكن برزة بدمشق، إضافة إلى أكثر من عشر غارات استهدفت مطار حماة العسكري ومحيطه، وفق ما أفادت به وكالة الأنباء السورية "سانا".
وفي بيان رسمي، زعم جيش الاحتلال أن الهجمات استهدفت "قدرات عسكرية متبقية" في قاعدتي حماة وT4 في حمص، إلى جانب "بنى تحتية عسكرية" في دمشق، مبرراً ذلك بوجود "تهديد أمني" في المنطقة.
كما أوضح أن قواته من اللواء 474 نفذت عملية في منطقة تسيل بريف درعا، حيث صادرت أسلحة ودمرت مواقع عسكرية، مشيراً إلى أن الجنود تعرضوا لإطلاق نار من مسلحين قبل استهدافهم عبر قصف جوي وبري، ما أدى إلى سقوط عدد منهم، حسب زعمه.
من جانبه، وصف وزير الحرب الإسرائيلي يسرائيل كاتس الغارات بأنها "رسالة واضحة وتحذير للمستقبل"، مؤكداً أن إسرائيل لن تتهاون مع أي تهديدات لأمنها.
وأضاف أن قواته ستبقى في المناطق العازلة داخل سوريا وستواصل عملياتها العسكرية، متوعداً الحكومة السورية بـ"دفع ثمن باهظ" في حال سماحها لأي قوات معادية لإسرائيل بالتمركز في المنطقة.
يأتي هذا التصعيد بعد توغل القوات الإسرائيلية في عدة قرى بريف درعا والقنيطرة، وسط تحذيرات من تحول نوعي في طبيعة العمليات العسكرية الإسرائيلية في الجنوب السوري، لا سيما مع اقترابها من مدينة نوى، كبرى مدن المحافظة.
ورغم عدم صدور أي تهديدات ضد الاحتلال الإسرائيلي من الإدارة السورية الجديدة برئاسة أحمد الشرع، كثّفت تل أبيب غاراتها الجوية على سوريا خلال الأشهر الماضية، مستهدفة مواقع عسكرية ومنشآت استراتيجية، ما أسفر عن سقوط قتلى ووقوع أضرار جسيمة.
وتشهد سوريا تحولاً سياسياً كبيراً بعد أن سيطرت الفصائل السورية على البلاد في كانون الأول/ديسمبر 2024، منهيةً أكثر من ستة عقود من حكم حزب البعث و53 عاماً من سيطرة عائلة الأسد، التي امتدت منذ عام 1971 وحتى سقوط النظام في 2024.
وفي سياق متصل، استغل الاحتلال الإسرائيلي التغيرات السياسية في سوريا، حيث وسّعت نطاق سيطرتها لتشمل المنطقة العازلة التي كانت تخضع لاتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974، معلنةً انهيار الاتفاق واستمرار عملياتها العسكرية في الجنوب السوري.