الإمارات تمنع لاعبي منتخب مصر وجماهيره من رفع أعلام فلسطين.. وغضب واسع
تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT
قالت زوجة لاعب المنتخب المصري أحمد السيد "زيزو"، إن أمن ملعب استاد هزاع بن زايد بمدينة العين الإماراتية، منع لاعبي وجماهير "الفراعنة" من رفع علم فلسطين.
وذكرت هدى بهاء في منشور عبر "إنستغرام"، أن لاعبي منتخب مصر كانوا ينوون دخول المباراة الودية أمام زامبيا رافعين أعلام فلسطين، إلا أن أمن الملعب منعهم من ذلك، كما منع الجماهير أيضا من إدخال العلم الفلسطيني.
وعلقت هدى بهاء على الموقف بالقول: "ده موقف دولة الإمارات العربية المسلمة"، وذلك عقب المباراة التي انتهت بفوز مصر بهدف نظيف.
وذكرت حسابات إماراتية في تبريرها لمنع رفع علم فلسطين، أن قوانين الدولة تنص على منع إدخال ورفع أي أعلام لدول خارجية في الملاعب.
وأثار موقف الإمارات منذ بداية عملية "طوفان الأقصى"، والعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، سخطا عربيا واسعا، إذ أدانت الإمارات "هجوم حماس على المدنيين"، بحسب زعمها.
وخلف العدوان على غزة أكثر من 1500 شهيد، إضافة إلى دمار واسع طال أحياء سكنية كاملة، ما أسفر عن تشريد نحو نصف مليون شخص من منازلهم.
???????????????????????? فضيحة جديدة!!!!
زوجة لاعب منتخب مصر "أحمد سيد زيزو" تفضح تنظيم مباراة مصر الأخيرة في الامارات وأن ملعب (هزاع بن زايد) منع الجماهير من الدخول بعلم فلسطين!!
لماذا تمنع الامارات التضامن مع فلسطين وتسمح بالتضامن مع اسراييل على ارضها!! pic.twitter.com/tifHS4PIjU
زوجه زيزو بتقول أن اللاعيبن بقياده محمد صلاح كانوا عايزين ينزلوا الملعب ب علم فلسطين لكن دوله الامارات رفضت
وده السبب ال خلي صلاح ميتكلمش لان كان عايز ينزل بالعلم ع ارض الملعب عالواقع بما أنه قائد الفريق
الامارات دي مش دولة عربية رفضت ليه؟؟#محمد_صلاح #مصر_زامبيا
ممنوع دخول اي علم في ملاعب الإمارات إلا ( علم الإمارات ) بشكل عام، ولأنها مباراة بين مصر و زامبيا مسموح دخول علم مصر و زامبيا
هنا دولة لوائح وأنظمة وقوانين وليست بمزاج كل شخص يريد ان يرفع اي علم بمزاجه وان استطاع ادخاله باي شكل او آخر سيتم التصرف معه وهذا متبع بكل المسابقات…
كنت متأكد انها تعليمات والله
مشوفناش علم واحد ف المدرجات حتى
انا مكنتش اعرف ان الماتش ف الامارات اصلا غير لما فتحت اتفرج
متأكد لو ف مصر كان زماننا شوفنا دعم واضح https://t.co/LCbdrzwID2 pic.twitter.com/gSLKCm1wkx
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي رياضة الإماراتية فلسطين فلسطين الإمارات طوفان الاقصي سياسة سياسة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة رياضة سياسة اقتصاد رياضة صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة علم فلسطین
إقرأ أيضاً:
فوضي في إسرائيل بسبب فيلم وثائقي..وغضب من طفل فلسطيني أشاد بدور السنوار
اشتعلت موجة من الغضب الشديد في إسرائيل ادعاءاتٌ بتحريف متعمد في الترجمة العربية لفيلم وثائقي أنتجته هيئة الإذاعة البريطانية «BBC»، والذي أبرز مقابلة مع طفل فلسطيني أشاد بيحيى السنوار ووصفه بـ«مقاتل ضد القوات الإسرائيلية».
غضب من طفل فلسطينيونشرت القناة 12 الإسرائيلية أن مسؤولين إسرائيليين غضبوا بشدة من الفيلم، مشيرةً إلى أن الترجمة العربية قامت في خمس حالات على الأقل باستبدال كلمات مثل «يهودي ويهود» بـ«إسرائيل والقوات الإسرائيلية»، وادعت القناة أن تصريحات أحد الأطفال الفلسطينيين الذي أشاد بيحيى السنوار، قائد الفصائل الفلسطينية في غزة، خُففت لهجتها القتالية في النص المترجم، ما اعتبره مسؤولون ونشطاء إسرائيليون محاولةً لإضفاء طابع أكثر حيادية على الخطاب.
أكثر المشاهد جدلًاومن أكثر المشاهد إثارة للجدل، مقابلة مع طبيب فلسطيني ظهر وهو يجري عملية بتر لطفل متأثرٍ بالقصف الإسرائيلي، حيث قال: «انظروا ماذا يفعل الإسرائيليون بأطفال غزة»، وزعم الإسرائيليون أن المقطع عُدل، وأن الطبيب كان يقول: «ماذا فعل اليهود بأطفال غزة». كما تضمنت المشاهد الأخرى طفلاً يتحدث عن الدمار الذي حل بمنطقته بسبب قصف جيش الاحتلال، مشيرًا إلى أن «الإسرائيليين هم من دمروا غزة»، ما أثار استياء المستوطنين.
غضب مسؤولين إسرئيليينوأثار الفيلم الوثائقي عن الحرب في غزة انتقادات حادة في إسرائيل، حيث اعتبر أليكس هاران، أحد مديري منظمة «العمل ضد معاداة السامية»، أن ما حدث يمثل اضطهادًا من «BBC» لليهود في تغطية الحرب الإسرائيلية على غزة.
وأضاف أن التعديلات اللغوية أثارت غضب عدد كبير من المسؤولين الإسرائيليين، مدعيًا أن «هذه ليست مجرد أخطاء لغوية، بل محاولة متعمدة لتغيير الحقائق بشكل يؤثر على إدراك الجمهور الغربي».
يُذكر أن اليهود يغضبون من استخدام كلمة «الإسرائيليين» بدل «اليهود» في بعض السياقات؛ لأنهم يعتبرون اليهودية هويةً دينيةً وثقافيةً أوسع من الهوية القومية الإسرائيلية، خاصةً مع وجود يهود في دول كثيرة حول العالم لا يعتبرون أنفسهم إسرائيليين، وبالتالي فإن استبدال مصطلح «اليهود» بـ«الإسرائيليين» قد يُفهم على أنه إنكار لوجودهم كجماعة دينية أو تاريخية مستقلة عن الدولة الإسرائيلية.