قطر تدعو إلى حماية المؤسسات التعليمية من الهجمات في غزة
تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT
دعت دولة قطر إلى حماية المؤسسات التعليمية من الهجمات في غزة وكافة مناطق النزاع. جاء ذلك في كلمة دولة قطر التي ألقاها سعادة الدكتور ناصر بن حمد الحنزاب مندوب دولة قطر الدائم لدى «اليونسكو»، خلال المشاركة في أعمال المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة «اليونسكو» في دورته الـ217، والذي يستمر حتى 18 أكتوبر الجاري.
وأكد الحنزاب أن مشاركة دولة قطر في أعمال الاجتماع تأتي من كونها عضوا في لجنة التراث، ومن منطلق التزامها بالعمل على حماية التراث العالمي وتعزيز تطبيق اتفاقية 1972.
وشدد على أن الطريق الحقيقي نحو عالم مستقر أكثر عدلا يكمن في تعزيز التعليم كأساس للتنمية في المجتمعات الأقل نموا، وتحقيق التضامن الإنساني الدولي، والتنفيذ الفعال لخطط 2030 لمنظمة الأمم المتحدة، مشيرا في هذا الصدد إلى مواكبة دولة قطر للتطور العلمي والتقني بما يساعد في تحقيق أهداف التنمية.
وأضاف سعادته أن دولة قطر تعمل على تحقيق أهداف التنمية المستدامة وبالأخص الهدف الرابع وهو التعليم، حيث تستمر مؤسسة التعليم فوق الجميع من خلال الشركات الإقليمية والدولية في السعي نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال توفير التعليم الجيد وذلك بتوفير أكثر من 15 مليون فرصة لتعليم الأطفال والشباب في أكثر من 60 دولة حول العالم، كما تعمل قطر على حماية التعليم من الهجمات حيث شاركت في تنظيم مؤتمر عالمي في نيويورك الشهر الماضي، وأقيم بالتعاون بين مؤسسة التعليم فوق الجميع ومنظمتي «اليونيسكو» و»اليونيسف» وبحضور مجموعة من قادة العالم لتحديد كيفية الحد من الهجمات على التعليم.
كما نوه بمشاركة دولة قطر في تأسيس مجموعة الصداقة للتعليم في حالة الطوارئ سعيا للمساهمة مع الدول الأعضاء في تعزيز دور اليونسكو لا سيما حماية الحق في التعليم من الهجمات، مؤكدا أن هناك العديد من مناطق العالم تحتاج إلى تضافر الجهود الدولية لحماية المؤسسات التعليمية.
وأشار الحنزاب إلى أن دولة قطر ستستضيف قمة الويب 2024، التي ستكون فرصة سانحة للعالم، حيث سيجتمع الآلاف من صانعي القرار ورواد الأعمال والمستثمرين في الدوحة لربط عالم التكنولوجيا ودفع عجلة الابتكار على المستوى العالمي.
كما رحب مندوب دولة قطر الدائم لدى «اليونسكو»، برغبة المملكة العربية السعودية في استضافة أعمال المؤتمر العالمي للسياسات الثقافية (موندياكولت) 2025م.
ويتكون المجلس التنفيذي لليونسكو من 58 دولة، يتم اختيارها في انتخابات تجرى خلال المؤتمر العام للمنظمة، والذي ينعقد مرتين في العام لمناقشة أهداف المنظمة، ووضع الخطوط الإرشادية لسياساتها واستراتيجيتها.
المصدر: العرب القطرية
كلمات دلالية: قطر اليونسكو من الهجمات دولة قطر
إقرأ أيضاً:
المملكة تقدِّم بيانًا مشتركًا باسم 75 دولة في مجلس حقوق الإنسان حول حماية الأطفال في الفضاء السيبراني
في ظل إطلاق صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظه الله- مؤخرًا القمة العالمية لحماية الطفل في الفضاء السيبراني بصفتها أول قمة عالمية من نوعها بأهدافها الرامية إلى توحيد الجهود الدولية، وتعزيز الاستجابة العالمية للتهديدات التي تواجه الأطفال في الفضاء السيبراني، ألقى المندوب الدائم للمملكة لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية في جنيف السفير عبدالمحسن بن خثيلة، بيانًا نيابةً عن 75 دولة، وذلك خلال أعمال الدورة الثامنة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، الذي ركّز على أهمية بناء القدرات لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني.
وشدّد البيان على أن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني ليست مسألة تقنية فحسب، بل تمثّل استثمارًا إستراتيجيًا في مستقبل أكثر أمنًا واستدامة.
وأوضح أن العديد من الدول، ولا سيّما تلك التي تواجه تحديات تنموية، لا تزال تفتقر إلى الموارد والبنى التحتية التي تمكّنها من التصدي للمخاطر الرقمية التي يتعرّض لها الأطفال، مما يستدعي تعزيز بناء القدرات وسدّ هذه الفجوات من خلال الدعم الدولي.
اقرأ أيضاًالمملكةوسط أجواء روحانية وخدمات متكاملة.. جموع المصلين يؤدون آخر صلاة جمعة بشهر رمضان في المسجد الحرام
ودعا البيان إلى توحيد الجهود الدولية وتعزيز الشراكات بين الحكومات والقطاع الخاص لتطوير حلول عملية ومستدامة لحماية الأطفال، كما حثّ مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان على تقديم المساعدة الفنية للدول المحتاجة، بما يشمل تطوير التشريعات الوطنية، وتدريب العاملين في إنفاذ القانون، وإنشاء آليات آمنة للإبلاغ.
واختُتِم البيان بالتأكيد على أن حماية الأطفال في الفضاء السيبراني مسؤولية جماعية تتطلب التزامًا دوليًا عاجلًا لضمان أن يكون العالم الرقمي بيئةً آمنةً تُحترم فيها حقوق الأطفال وتصان كرامتهم.
ويأتي هذا البيان تأكيدًا لجهود المملكة واهتمامها المستمر بحماية الأطفال وتعزيز أمنهم وسلامتهم في البيئة الرقمية.