الثورة نت:
2025-04-06@19:27:04 GMT

حان الوقت ودقت ساعة الفصل.. 

تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT

وله من اسمه نصيب نتن ..ياهو .. رئيس وزراء الكيان الصهيوني ووزير دفاعه  يصرِّحان من على شاشات التلفزة بكل سفور  ووقاحة “سندمر غزة سنسويها بالتراب سنهجِّر سكانها سنبيدهم من على وجه الأرض سنحاصرهم سنمنع عنهم الغذاء والدواء والكهرباء والماء”. كل هذا الانحطاط والعالم الغربي  يتجاهل المجازر وجرائم الحرب التي يرتكبها الكيان الصهيوني الغاصب بحق المنازل التي تدمر على رؤوس ساكنيها من الأطفال والنساء والشيوخ…  المشافي وسيارات الإسعاف والمساجد هي الأخرى يطالها القصف بالصواريخ والقنابل الفوسفورية والأسلحة الأمريكية المحرمة دولياً.

. يا هؤلاء هل أنتم بشر، ثم أين هي الإنسانية وحقوق الإنسان التي تتشدقون بها.. وأنتم تفرقون بين من يقتل غازياً محارباً وبين من يدافع عن أرضه وعرضه ومقدساته.. أي لعنة ستحل عليكم، وما تروجون له  من زيف وادعاءات وأكاذيب وأباطيل.. إن أبناء غزة يواجهون آلة دمار وترسانة هائلة من أسلحة الدمار الشامل  ومن خلفها رغبة امريكية بريطانية غربية متوحشة  مغلفة بردة فعل انتقامية من الأبرياء في غزة.. لا تتركوا ابطال المقاومة الفلسطينية  يواجهون منفردين كل هذا التوحش رغم ما اثبتوه من شجاعة وبسالة وقد شاهد العالم وتفاجأت كل أجهزة مخابرات العالم   كيف كسر أبطال المقاومة غطرسة إسرائيل وهي التي تدعي بأنها القوة التي لا تُقهر  وهاهى اليوم تُقهر وتريد أن تغطي جبنها وعجزها باستباحة دماء الأبرياء مع أن المقاومة خرجت لمواجهتهم ومنازلتهم والاشتباك مع غزاة محصنين لم يتركوا شيئاً في فلسطين إلا وانتهكوه ولا جريمة إلا وارتكبوها.. لا نعوِّل على الأنظمة العميلة لأنها أمعنت في تخاذلها وتفريطها في مقدرات الأمة ومقدساتها..  الرهان اليوم على الشعوب العربية والإسلامية، عليها أن تصحو، فالعدو أوهن من بيت العنكبوت.. وعلى أبناء الأمة العربية والإسلامية الخروج الداعم والمساند للشعب الفلسطيني ومواجهة الحكومات العميلة والمتخاذلة..  أزف الصبر ..زلزلوا  الأرض تحت أقدامهم، فإنها آيلة للسقوط والمعركة الحاسمة قاب قوسين أو أدنى.. لا تتركوا الأبطال في غزة يواجهون تكالب أمريكا وربيبتها والمجتمع الغربي المنافق فقد حان الوقت ودقت ساعة الفصل والخلاص من هذا الكيان البغيض المزروع في جسم الأمة العربية والإسلامية.. ثوروا انتفضوا مثل الإعصار لا تدعوا العدو الصهيوني وعملاءه يلتقطون أنفاسهم ..أمتنا تمتلك من مقومات القوة وعوامل النصر ما يؤهلها لدحر هذا الكيان البغيض وإسكاته إلى الأبد.. واجهوا زيف الإعلام ونفاقه بالحقيقة.. فإن فلسطين والقدس والأقصى الشريف يستحق منا التضحية والنجدة بكل ما هو ممكن ومتاح. إن دماء إخواننا في فلسطين ليست رخيصة كما يحاول أن يصورها الغرب والإعلام المتصهين.. ويتجاهلها الإعلام الغربي.. ليس من العدل أن تنتصر العصابات الصهيونية وسط خذلان وصمت مطبق وتحيز سافر إلى جانب القاتل والمجرم والمغتصب وترك الضحية في معزل عن الدعم والتضامن والمساندة وإمداد غزة بكل ما تحتاجه..

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

الكشف عن أكثر ساعة يد تعقيدا في العالم.. استغرقت 8 سنوات من العمل

كشفت شركة "Vacheron Constantin" السويسرية العريقة عن ساعة يد ميكانيكية جديدة وُصفت بأنها "الأكثر تعقيدا" في العالم، وتضم 41 وظيفة إضافية تتجاوز عرض الوقت التقليدي، ما يمثل رقما قياسيا في عالم الساعات.

وجاء الإعلان عن الساعة الجديدة "Les Cabinotiers Solaria Ultra Grand Complication" خلال معرض "Watches and Wonders" في سويسرا، حيث أبهرت الحضور بتصميمها الذي يجمع بين الدقة الفلكية والتقنيات الميكانيكية الدقيقة.



تستطيع الساعة تتبع موقع الشمس وارتفاعها وزاويتها بالنسبة لخط الاستواء، كما تُصدر نغمة موسيقية عبر ضرب مطارق لأربعة أجراس صغيرة، وتعرض الوقت بثلاثة مقاييس مختلفة، منها الوقت النجمي والوقت الشمسي.

وقال كريستيان سلموني، مدير التصميم والتراث في الشركة، في بيان صحفي، إن الساعة تمثل "إنجازا في مجال التصغير"، موضحا أن "مصممي الساعات بالشركة رتبوا مكوناتها الصغيرة بالطريقة الأكثر منطقية وإحكاما".


وأضافت الشركة أن تطوير هذه الساعة استغرق 8 سنوات من العمل، وهي تتألف من ألف و521 مكونا ميكانيكيا، مشيرة إلى أنها تسعى لحمايتها من خلال 13 طلب براءة اختراع، من بينها سبعة متعلقة بآلية الرنين.

ووصف بيان الشركة الساعة بأنها "تحفة مبتكرة"، إذ صُنعت من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطا، وزُينت بأكثر من 200 جوهرة، من بينها أقراص من الياقوت، كما تتميز بقدرتها على إخبار المستخدم بموعد رؤية بعض النجوم من الأرض.


والجدير بالذكر أن مصطلح "التعقيد" في علم الساعات يشير إلى أي وظيفة تتجاوز عرض الوقت، مثل عرض التقويم أو أطوار القمر.

واستطاعت الشركة التي تأسست عام 1755، والمملوكة حاليا لمجموعة "Richemont" الفاخرة، أن تصل بهذا المفهوم إلى مستويات غير مسبوقة.

مقالات مشابهة

  • بالرغم من حرب الإبادة.. الأنظمة العربية والإسلامية تُدير ظهرها عن مناصرة غزة وإيقاف العدوان الإسرائيلي
  • ماذا حلّ بالأمة العربية والإسلامية؟
  • الكشف عن أكثر ساعة يد تعقيدا في العالم.. استغرقت 8 سنوات من العمل
  • الخارجية تحذر من مخاطر تعميق نظام الفصل العنصري في فلسطين المحتلة
  • الكشف عن الدولة العربية التي قدمت دعما لحملة القصف على اليمن
  • «الخارجية الفلسطينية»: العالم خذل أطفال فلسطين في ظل صمته عن معاناتهم التي لا تنتهي
  • اليماحي: البرلمان العربي ملتزم بدعم القضايا العربية وعلى رأسها فلسطين
  • درع اليمن.. وسيف فلسطين.. وأمل الأمة.. وصوت الإنسانية
  • الحرب العالمية التجارية التي أعلنها ترمب لا تخصنا في الوقت الراهن
  • السيد القائد: تجاهل الشعوب العربية لما يجري في فلسطين انقلاب على كل القيم