حماية المدنيين والحفاظ على أرواحهم، وتكثيف المساعي لفتح ممرات آمنة تضمن وصول المساعدات الإنسانية، أولوية تنطلق منها الإمارات في مباحثاتها واتصالاتها مع الشركاء الدوليين في ضوء تزايد وتيرة التصعيد والعنف الذي يهدد الأمن والاستقرار في المنطقة، مع تأكيد ضرورة التحرك الإقليمي والدولي العاجل للحث على التهدئة والدفع تجاه الوقف الفوري للتصعيد بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
اتصالات صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، مع قادة العالم، تنطلق من إدراك الإمارات لخطورة استمرار التصعيد على أمن واستقرار المنطقة، وحرصها على تنسيق جهود جميع الأطراف الإقليمية والدولية لاحتواء الموقف والتوتر المتصاعد، كما ترسخ دور الإمارات التاريخي وسعيها الدائم لإيجاد سبيل للتوصل إلى سلام شامل وعادل، يحقق الأمن والاستقرار للشعوب، ويُجنّب المنطقة المزيد من الأزمات.
جهود إماراتية لاحتواء الموقف، وإنهاء دوامة الصراع في الشرق الأوسط، تنطلق من إيمانها التام بأن شعوب المنطقة، الفلسطينية والعربية والإسرائيلية، كغيرها من شعوب العالم تستحق أن تنعم بالعيش الكريم في دولٍ مستقرة، ومجتمعاتٍ آمنة، يسودها التسامح والازدهار، ويتمكن فيها الإنسان من تحقيق آماله وطموحاته. أخبار ذات صلة
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الإمارات المساعدات الإنسانية فلسطين إسرائيل غزة
إقرأ أيضاً:
اليمن يُدين التصعيد العسكري الاسرائيلي على غزة
أدانت الجمهورية اليمنية، بشدة، التصعيد العسكري لقوات الاحتلال الإسرائيلي الأخير في قطاع غزة.
واستنكرت الخارجية اليمنية في بيان لها، بشدة العدوان والتصعيد العسكري المستمر في قطاع غزة، من قبل قوات الكيان الإسرائيلي، والذي أسفر عن سقوط العديد من الضحايا المدنيين، وتدمير واسع للبنية التحتية المدنية والمنشآت الإنسانية.
وأكدت الخارجية أن استمرار عملية التدمير الممنهجة لكل مقومات الحياة في قطاع غزة، يمثل تهديداً وتصعيداً خطيراً للسلم والأمن الإقليميين، ويعيق الجهود الاقليمية والدولية الهادفة إلى تحقيق الأمن الاستقرار في المنطقة.
وجددت الجمهورية اليمنية، دعوتها للمجتمع الدولي للاضطلاع بمسؤولياته في تحقيق تطلعات الشعب الفلسطيني في الأمن والاستقرار والحياة الكريمة وفق حل الدولتين ومبادرة السلام العربية والقرارات الدولية ذات الصلة.