محمد بن حمد يهنئ «الفجيرة العلمي» بفوزه بميداليات
تاريخ النشر: 13th, October 2023 GMT
الفجيرة: «الخليج»
أكّد سمو الشيخ محمد بن حمد الشرقي ولي عهد الفجيرة أهمية تشجيع العقول المبدعة في المجال العلمي وتقدير إنجازاتهم ورعاية مواهبهم عبر المؤسسات الثقافية والنوادي العلمية، والمشاركة الفاعلة في المنافسات الإقليمية والدولية في مجال العلوم والابتكار.
جاء ذلك خلال استقبال سموه في مكتبه بالديوان الأميري وفد نادي الفجيرة العلمي برئاسة الدكتور سيف المعيلي، وأعضاء مجلس إدارة النادي، والفريق الفائز في مهرجان المبتكر الإندونيسي الذي أقيم بمدينة بالي في جمهورية إندونيسيا.
وأشار سموّه، إلى اهتمام ومتابعة صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة للموهوبين والمبتكرين من مختلف الأعمار، وتشجيع سموّه على استثمار طاقاتهم في تحقيق إنجازات نوعيّة تُضاف إلى مسيرة دولة الإمارات في الريادة والتنافسية في مختلف المجالات.
وهنّأ سموه فريق النادي الفائز الذي حصل على عدة جوائز منها الجائزة الماسية لأفضل ابتكار أخضر في الاستدامة، وميدالية ذهبية، وميداليتين فضيتين للمشاركة بثلاثة مشاريع علمية شارك بها أعضاء النادي وهم سالم راشد الليلي، وأحمد سيف المسماري، وحمد سالم المسماري، ومشرف الفريق المهندس أحمد عبد القادر.
المصدر: صحيفة الخليج
كلمات دلالية: فيديوهات الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي ولي عهد الفجيرة
إقرأ أيضاً:
ذكرى رحيله.. «محمد أحمد شبيب» صوت النصر الذي أبكى المصريين
في صباح يوم 6 أكتوبر 1973، وبينما كانت مصر تستعد لمعركة العزة والكرامة، ارتفع صوت الشيخ محمد أحمد شبيب بتلاوة خاشعة لآيات من سورة آل عمران عبر أثير إذاعة القرآن الكريم. لحظات قليلة قبل بدء العبور، ترددت كلماته في كل بيت ومسجد، فأضفت روحًا من الإيمان والطمأنينة، ليُعرف بعدها بلقب "قارئ النصر"، بعد ما ارتبط اسمه بأحد أعظم أيام التاريخ المصري.
وُلد محمد أحمد شبيب عام 1934 في قرية دنديط بمحافظة الدقهلية، ونشأ في بيت يعشق القرآن.
منذ طفولته، بدأ رحلته مع الحفظ والتجويد، متنقلًا بين قرى الدلتا بحثًا عن علم القراءات، حتى استقر به الحال في معهد الزقازيق الأزهري عام 1951، حيث بزغ نجمه كقارئ موهوب.. بصوته العذب وإتقانه لأحكام التلاوة، أصبح اسمه متداولًا في المناسبات الدينية الكبرى، وذاع صيته في أنحاء الوجه البحري.
مسيرته لم تخلُ من التحديات، ففي الستينيات تعرض لالتهاب حاد في الحنجرة كاد يحرمه من أعظم ما يملك، لكن بإصراره على العلاج عاد صوته أكثر قوةً وتأثيرًا. ومع مرور السنوات، أصبح من الأصوات المميزة في الإذاعة المصرية، حتى جاءت لحظة السادس من أكتوبر، فكان لصوته وقع خاص في قلوب المصريين، حتى إن البعض وصف تلاوته في ذلك اليوم بأنها أبكت الملايين.
في 3 أبريل 2012، رحل الشيخ محمد أحمد شبيب عن عالمنا، لكنه ترك خلفه إرثًا خالدًا من التلاوات التي لا تزال تملأ الأرجاء بالسكينة، مستحضرًا بها ذكرى يومٍ سُطرت فيه ملحمة النصر بصوتٍ لا يُنسى.