أصيب 6 أشخاص، اليوم الخميس، من أسرة واحدة، بحالات اختناق نتيجة تسريب غاز بمسكنهم بمنطقة الحي الثاني، بمدينة العبور، في محافظة القليوبية، جرى نقل المصابين لمستشفى السلام لتلقي العلاج الازم.

تلقى اللواء نبيل سليم مساعد وزير الداخلية لقطاع أمن القليوبية، إخطارا من غرفة عمليات النجدة يفيد بورود بلاغ بتسرب غاز داخل شقة بالدور الثاني فى مبنى مكون من 6 طوابق بشارع الشعراوى بالحي الثاني بمنطقة العبور.

وعلى الفور انتقلت الأجهزة الأمنية وسيارات الاسعاف وقوات الحماية المدنية والإطفاء والتدخل السريع إلى مكان البلاغ الذى أسفر عن إصابة 6 أشخاص من أسرة واحدة، أب وأم وأربعة أبناء بالاختناق بسبب تسرب الغاز داخل الشقة دون خسائر بشرية.

والمصابين هم: عدية أ خ"4 سنوات، و "محمد أ خ" 8 سنوات، و "ز أ خ" 13 عاما، و "الماظ م م" 33 عاما، و"وليد أ خ"11 عاما، و"إسلام أ خ" 8 سنوات، وتم نقل المصابين الى مستشفي السلام، لتلقى الإسعافات الأولية والرعاية الطبية اللازمة.

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: اخبار الحوادث الحوادث العبور القليوبية تسريب غاز حالات اختناق

إقرأ أيضاً:

المغتربون السوريون يحتفلون بعيد الفطر مع أهاليهم بعد سنوات من البُعد

دمشق-سانا

يحرص الكثير من المغتربين السوريين على العودة إلى وطنهم، مع حلول عيد الفطر المبارك، لتجديد روابطهم بأهلهم وأحبائهم بكثير من اللهفة والشوق والأمل بعد زوال النظام البائد بعد أن عانوا التهجير والبعد، حيث غصت صالات المطارات في هذه المناسبة بالقادمين والمنتظرين الذين يحملون باقات الورود، في انتظار لقاء ذويهم، لتكتمل فرحة العيد التي كانت ناقصة بغيابهم الطويل.

الستينية فيروز حواصلي التي كانت تنتظر حفيدتها في صالة مطار دمشق الدولي، أوضحت لـ سانا ‏أن ‏العيد فرصة للسوريين للقاء عائلاتهم، وأن هذا العيد مميز بالنسبة لها ‏كونها ‏ستقضيه مع حفيدتها التي غادرت البلاد وهي رضيعة، لتعود اليوم ‏وتشاركها ‏فرحة النصر بغد غياب سنوات.‏

ورأى المغترب محمود المحمد (45) عاماً أن هذا العيد هو خلاص من ‏الاستبداد ‏وجمع الشتات بين الأحبة، كونه العيد الأول بعد التحرير والنصر، ‏لافتاً إلى أنه ‏كان على يقين بلقاء أهله بعد أن سافر هرباً من الظلم والاستبداد ‏الذي دام قرابة ‏نصف قرن وطال البشر والحجر، مؤكدا أن سوريا ستبقى الحضن الدافئ والجامع لكل أبنائها تحت ‏سقف ‏الوطن.‏

كما اعتبرت الشابة سعاد الصالح (35) عاماً القادمة من ألمانيا أن العيد بعد ‏التحرير ‏فرصة للقاء الأهل والأحبة وقضاء أوقات مميزة معهم، لافتة إلى أن ‏السوريين ‏لديهم عزيمة وإرادة لبناء مستقبل أفضل على أنقاض منازلهم ‏المدمرة التي ‏تركوها قبل سنوات.‏

أما السيدة سعاد الزعبي (56) عاماً فأشارت إلى أنه منذ اللحظة الأولى ‏لمغادرة ‏أبنائها الوطن كانت على يقين بعودتهم منتصرين وحالمين بوطن ‏أجمل.‏

دعواتٌ للعودة إلى الوطن والمساهمة ببنائه كانت الأكثر تداولاً بين ‏المغتربين ‏السوريين في المطارات، ممن عاشوا غصّة التهجير وفرحة اللقاء ‏وحلم التحرير، ‏بعد سنوات عجاف، مؤكدين أن المستقبل بيد أبناء الوطن، ‏موحدين مجتمعين ‏على روح المحبة والخير.‏

مقالات مشابهة

  • وفاة أسرة والأب حالته حرجة.. أول صور من موقع انهيار عقار الإسكندرية
  • اختناق 3 نساء بغاز أحادي أكسيد الكربون في البويرة
  • حادث مروع يودي بحياة ستة أشخاص من عائلة واحدة في الفلوجة
  • فرحها خلال يومين .. المنوفية تودع عروسا توفيت بحادث بمحافظة القليوبية
  • إصابة 9 أشخاص فى حريق منزل من أربعة طوابق بالفيوم
  • الحزن يسود ميت حلفا.. أسرة عروس القليوبية: كانت رايحة تفرش شقتها وتستعد للزفاف
  • فرحها النهاردة.. أسرة «عروس القليوبية» ينتظرون خروج جثمانها من المشرحة
  • تعز .. مرتزقة حزب الإصلاح يُغلقون طريق القصر الكمب في تعز لليوم الثاني
  • المغتربون السوريون يحتفلون بعيد الفطر مع أهاليهم بعد سنوات من البُعد
  • شهداء وإصابات في غارات إسرائيلية على خان يونس