الاحتلال الإسرائيلي يُعلن أسماء 25 جنديًا جديدًا قُتلوا خلال طوفان الأقصى
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
سمح "جيش الاحتلال الإسرائيلي"، بنشر أسماء 25 جنديًا قُتلوا خلال هجوم "طوفان الأقصى" الذي نفذته المقاومة الفلسطينية السبت الماضي، مُشيرًا الجيش إلى أنه تم إبلاغ أسر الجنود بمقتلهم، حسبما أفادت وسائل إعلام عبرية، مساء اليوم الخميس.
ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية عن الجيش، أنه تم قتل 5 ضباط يشغلون منصب قائد فرقة في الكتيبة 13 من لواء غولاني، وقائد سرية في الكتيبة 13 ونائبه من ذات اللواء.
كما لقي، 3 جنود من الكتيبة 13 في لواء غولاني مصرعهم برفقة أخر من الكتيبة 51، وضابطي هندسة وتقنية من ذات اللواء.
وأضاف الجيش، أن جنديين من لواء ناحال قد قتلا خلال هجوم مقاتلي حماس صباح السبت الماضي، أحدهما جندي في وحدة استطلاع والآخر جندي دورية تابعة للواء، كما قٌتل جندي في الكتيبة 90 من لواء كفير وضابط عمليات اللواء 7 وضابط في مقر لواء "يهودا والسامرة".
طوفان الأقصىكما أسفرت عملية المقاومة الفلسطينية "طوفان الأقصى" عن مقتل جنديين في وحدة ماجلان، لواء الكوماندوز، وعضو في فرقة الإنذار في كيسوفيم، وجنديين في الكتيبة 414 من فيلق الدفاع عن الحدود، وضابط صف مدرس في "بهاد" للتعليم، وضابط مقاتل في اللواء 401، وجندي في الكتيبة 7006 من لواء عوديد، وجندي في الكتيبة 101 من لواء المظليين، وجندي في الكتيبة 221 من لواء كرميلي.
وفجر يوم السبت 7 أكتوبر 2023 أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة حماس بدء عملية "طوفان الأقصى" مطلقة أكثر من 5 آلاف صاروخ من قطاع غزة، كما نفذ المقاتلون الفلسطينيون عمليات نوعية حيث اقتحموا عددا من مستوطنات الغلاف واشتبكوا بحرب شوارع مع القوات الإسرائيلية وقتلوا وجرحوا عددا منهم كما أسروا عددا من الجنود والمستوطنين، وسيطروا على آليات إسرائيلية.
ودخلت عملية "طوفان الأقصى" يومها السادس مع تصاعد القصف الإسرائيلي لقطاع غزة، والذي أدى إلى مقتل أكثر من 1354 فلسطينيا وجرح 6049 آخرين في غزة، ومقتل 31 وجرح 180 في الضفة الغربية المحتلة، حسبما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية.
وأفادت وسائل إعلام إسرائيلية اليوم الخميس بارتفاع حصيلة القتلى الإسرائيليين خلال عملية "طوفان الأقصى" إلى 1300 شخص، والجرحى إلى نحو 3300.
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الاحتلال جيش الإحتلال الإسرائيلي طوفان الأقصى المقاومة الفلسطينية بوابة الوفد طوفان الأقصى من لواء
إقرأ أيضاً:
طبيب شرعي يكشف تفاصيل مروّعة عن جريمة الاحتلال بحق المسعفين / شاهد
#سواليف
أكد استشاري في #الطب_الشرعي فحص جثث 15 من #المسعفين و #عمال_الإنقاذ_الفلسطينيين الذين قُتلوا برصاص #جيش_الاحتلال الإسرائيلي، ودُفنوا بمقبرة جماعية في جنوب قطاع #غزة، أن هناك أدلة على إعدامهم ميدانيا، استنادا إلى الموقع “المحدد والمتعمد” للرصاص من مسافة قريبة.
وكان العاملون بجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني والدفاع المدني الفلسطيني والأمم المتحدة في مهمة إنسانية لجمع جثث مدنيين قتلى وجرحى في مدينة رفح صباح يوم 23 مارس/آذار، عندما قُتلوا ثم دُفنوا في الرمال بواسطة جرافة إلى جانب مركباتهم المدمرة، حسب الأمم المتحدة.
ونقلت صحيفة الغارديان البريطانية عن الدكتور أحمد ظاهر أن الإصابات التي لحقت بالضحايا تدل على إطلاق نار من مسافة قريبة، ما يعزز فرضية أنهم أُعدموا عمدا، مشيرا إلى أن بعض الجثث حملت آثار تقييد قبل الوفاة، وهو ما يتسق مع شهادات شهود عيان وتقارير طبية محلية.
مقالات ذات صلة اقتصاد العالم يهتز .. قلق وشجب واستعداد للرد على ترامب 2025/04/03وبعد فحصه جثث خمسة من الضحايا في مستشفى ناصر بخان يونس بعد استخراج رفاتهم، قال ظاهر إن جميعهم لقوا حتفهم متأثرين بجروح ناجمة عن طلقات نارية، مضيفا أن جميع الحالات كانت مصابة برصاصات متعددة، باستثناء حالة واحدة، بسبب تضررها بعد نهشها من كلاب، مما جعلها تبدو وكأنها مجرد هيكل عظمي”.
وتعرضت سيارات الإسعاف التي كان هؤلاء العمال يستقلونها لهجوم عنيف، قبل أن يتم دفن الضحايا في مقبرة جماعية بواسطة جرافة عسكرية إسرائيلية، وفقا لتقارير وشهادات محلية.
ورغم أن جيش الاحتلال برر الحادثة زاعما أن سيارات الإسعاف اقتربت بشكل مريب من مواقع عسكرية دون تشغيل أضواء الطوارئ، فإن هذه الادعاءات قوبلت بتشكيك واسع، إذ لم تقدم إسرائيل أي دليل ملموس على أن المستهدفين كانوا يشكّلون تهديدا أمنيا، بينما أكد الهلال الأحمر الفلسطيني والمنظمات الإنسانية أن جميع الضحايا كانوا في مهمة إنقاذ واضحة المعالم.
وأثارت هذه الجريمة موجة استنكار واسعة في الأوساط الحقوقية والدبلوماسية، حيث وصف وزير الخارجية البريطاني، ديفيد لامي غزة بأنها “أخطر مكان في العالم للعاملين في المجال الإنساني”، داعيا إلى إجراء تحقيق مستقل، ومحاسبة المسؤولين عن عمليات القتل هذه.
كما دعت المنظمات الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية، إلى اتخاذ تدابير لحماية الطواقم الطبية، وضمان عدم تكرار مثل هذه الانتهاكات.
وحذرت منظمات حقوقية دولية من أن مثل هذه الانتهاكات ترقى إلى جرائم الحرب، مطالبة المحكمة الجنائية الدولية بفتح تحقيق رسمي في الأحداث الأخيرة. وأكدت تقارير صادرة عن جهات مستقلة أن استهداف العاملين في المجال الإنساني يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي، الذي ينص على حماية الطواقم الطبية والإغاثية أثناء النزاعات المسلحة.
وكانت صحيفة الغارديان كشفت، خلال تحقيق نشرته في فبراير/شباط، أن أكثر من ألف من الكوادر الطبية قُتلوا في أنحاء غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وحتى بدء وقف إطلاق النار المؤقت في يناير/كانون الثاني، في حين دُمّر العديد من المستشفيات في هجمات خلصت لجنة تابعة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى أنها ترقى إلى جرائم حرب.