مكتسبات 9 سنوات.. أبو اليزيد: استشعرنا نعمة الأمن والأمان بعد اضطراب أركان الدولة
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
قال الدكتور أحمد أبو اليزيد رئيس شركة الدلتا للسكر التابعة لوزارة التموين والتجارة الداخلية، إن مصر شهدت مراحل اضطراب خطيرة بعد 2011 سقطت فيها أركان الدولة حتى 2014 ثم استعادت مصر الأمن والأمان وهو أساس كل نجاح وتقدم وصلت إليه مصر الان ونحن على مشارف عام 2024.
اقرأ أيضاالإتاحة والوفرة.. خطة نجاح الدولة في تحقيق الأمن الغذائي للمصريين في 9 سنوات |فيديووأضاف أن مشروعات البنية التحتية وخيطة الطرق الجديدة والتوسعات والتطوير أيضا من المشروعات التي افتقرتها مصر قبل 2011 وكانت هناك اختناقات مرورية وإهدار للوقت والمجهود والمال أيضا بسبب تلك الاختناقات إلى أن مشروعات الدولة في البنية التحتية للضرق ساهم في الحفاظ على الوقت والجهد والمال.
ولفت إلى أن مشروعات البنية التحتية في شبكة الطرق ساهمت في تيسير الاستثمار على سبيل مثال شركة الدلتا للسكر تتعاقد مع 55 ألف مزارع على مستوى الجمهورية في زراعة البنجر وهو نبات سريع التلف فولا سهولة النقل من خلال شبكة الطرق القومية الحديثة لتعرضت هذه المحاصيل إلى الهدر بسبب الاختناقات المرورية.
المشروعات القومية.. أبو اليزيد: مصانع الأسمدة والزراعات الجديدة عززت الأمن الغذائي المصريكشف الدكتور أحمد أبو اليزيد رئيس شركة الدلتا للسكر التابعة لوزارة التموين والتجارة الداخلية، عن وجود منافسة بين زراعة القمح والبنجر في الدلتا القديمة وأنه بفضل توجيهات القيادة السياسية تحفيز المزارعين لزراعة القمح كانت مصانع السكر ستواجه أزمة نقص زراعات البنجر لولا مشروعات الزراعة الجديدة مثل المليون ونصف المليون فدان وتوشكي الجديدة.
وأضاف أنه أيضا لولا خريطة الطرق الجديدة والمطورة والتي تعد نقلة نوعية في البنية التحتية ما استطاعنا الاستفادة من مشروعات الاستصلاح الزراعي التي ساهمت في إحداث التوازن بين زراعة القمح والبنجر حيث قامت مصانع السكر بزراعة البنجر في مشروع مسقبل مصر بالاضافة إلى بعض المستثمرين الذين قاموا بالزراعات المستهدفة لتحقيق الامن الغذائي القومي.
وأوضح أن المشروعات القومية العملاقة هي شبكة مترابطة على سبيل المثال إنشاء مجمعات لصناعة الاسمدة مثل إعادة تأهيل وتطوير شركة كيما للأسمدة في أسوان وإنشاء مجمع لصناعة الأسمدة في السويس واستكمال مجمعات الاسمدة في الفيوم لافتا إلى أنه لولا وجود هذه المجمعات كانت شهت مصر أزمة حين ارتفعت أسعار الغاز عالميا لانه مكون رئيسي في صناعة الاسمدة وبالتالي كانت زراعة بنجر السكر ستشهد أزمة نقص أسمدة ولم نكن استطعنا الوصول للاكتفاء الذاتي من صناعة السكر بنسبة 90%.
وأضاف أن المشروعات القومية لتطوير الري وتبطين الترع والري بالتنقيط أيضا أعامل مهم في نجاح منظومة الزراعة الحديثة التي تنتهجها مصر وبناء عليه فإن كل ما يجرى من مشروعات على مستوى اللزراعة والصناعة هو ذات صلة رئيسيةبضية الأمن الغذائي المصري لضمان أمن مصر الغذائي حتى لا تتعرض لأزمات غذائية متأثرة بما يحدث في العالم.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: البنیة التحتیة أبو الیزید
إقرأ أيضاً:
أمانة المشروعات الصغيرة بحزب الجبهة الوطنية تناقش ورقة عملها للمرحلة المقبلة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ناقشت الأمانة المركزية للمشروعات الصغيرة بحزب الجبهة الوطنية، ورقة عملها للمرحلة المقبلة، وذلك من خلال وضع حلول متكاملة وتقديم المزيد من التيسيرات والخدمات وإتاحة البيئة الداعمة لتحفيز الشباب على العمل الحر وإقامة مشروعات صغيرة ومتناهية الصغر، للمساهمة في تنمية الاقتصاد الوطني وتحقيق مستقبل أفضل لراغبي العمل والإنتاج، والاعتماد على الشباب وتوفير مناخ مناسب للنجاح، بما يساهم في تخفيض فاتورة الاستيراد وتوطين الصناعات، وذلك من خلال مشروعات واقعية يشعر معها الناس بنجاحات سريعة، معتمدة على نموذج مختلف، يعمل خارج الصندوق، يساهم في الابتكار والمعرفة.
من جانبه، أكد محمد الدخميسي أمين عام المشروعات الصغيرة بالحزب، أن المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر محركا رئيسيا لعملية التحول الاقتصادي والاجتماعي في مصر، مضيفا أننا من أغنى دول العالم لو تم استغلال الطاقة البشرية بصورة جيدة، ولذا نسعى لإضافة شيء جديد للمجتمع من خلال التعاون مع البنوك ورجال الأعمال للانطلاق وتحقيق حلم حقيقي ينمي الفرد والمرأة والأسرة، وهذا يمثل الاستقرار الحقيقي للمجتمع.
وأشار «الدخيمسي»، أننا سنتحرك لتوقيع اتفاقيات مع الجانب الصيني لتنفيذ تصنيع داخل القري لتغذية السوق المحلي والعالمي، وذلك من خلال النماذج الناجحة التي تحتاج المساعدة في تنمية اقتصاداتها حسب كل قرية، على أن يتم التصنيع في القرى والمدن.
وأوضح أمين اللجنة، أن المشروعات الصغيرة كانت الداعم الأكبر للاقتصاد الصيني حتى وصل إلى أعلى المعدلات الاقتصادية في العالم، وانعكس ذلك على محاربة البطالة والاستفادة من الموارد البشرية الضخمة، والتي كانت مستهلكة وغير منتجة قفز معدل النمو الاقتصادى بها إلى أعلى من المعدلات المتوقعة مسجلًا %13 وأصبحت الصين القوة الاقتصادية الأولى في التصدير والثانية فى استيراد مشتقات الإنتاج.
حضر اجتماع اللجنة الأمناء المساعدين مصطفي متولي، أحمد الوحش، وأعضاء اللجنة لواء أشرف حشيش، لواء عصام نصار، الدكتورة سارة لاشين، ناجد شنب، الدكتور خليل الحفيان، نبيل إبراهيم، ريهام الشبراوي، مراد عبد الخالق، رانيا الألفي المنسق العام للأمانة.