صور فضائية تظهر حجم هجوم حماس وآثار الدمار في غزة
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
وثقت صور أقمار اصطناعية ملتقطة من داخل إسرائيل ومن قطاع غزة، حجم الهجوم الذي شنته حماس، بالإضافة لآثار الدمار الذي لحق بالقطاع نتيجة الغارات الاسرائيلية.
فيما يتعلق بالهجوم الكبير على بلدات إسرائيلية من قبل مسلحي حماس، نشرت صحيفة "هآرتس" صورا التقطها القمر الصناعي "Sentinel-2" التابع لوكالة الفضاء الأوروبية أثناء مروره فوق إسرائيل بعد نحو خمس ساعات من وقوع الهجوم.
Sentinel 2 satellite imagery of the conflict between Hamas and Israel from 7th Oct 2023. Red circles show likely fires. Source https://t.co/1DLOxAuBVS pic.twitter.com/sOe4RSAmdL
— BONUS (@TheDisproof) October 10, 2023#Haaretz #AviScharf✒️
"At 11:31 Saturday morning, five hours after Hamas’ attack began, a European Space Agency satellite passed over Israel and photographed the massacre’s aftermath in communities near the Gaza Strip.
Sentinel-2 is one of two twin Earth observation satellites… https://t.co/SLUxki09ID pic.twitter.com/cyJB4pnoQE
تظهر الصور دخانا ونيرانا تتصاعد من مواقع إسرائيلية نتيجة صواريخ حماس واشتباكات وعمليات حرق لمنازل وسيارات في عدد من الأحياء، بينها كيبوتس رعيم حيث قُتل المئات أثناء حضورهم حفل غنائي.
على الجانب الآخر نشرت شركة "ماكسار تكنولوجيز" الأميركية مجموعة جديدة من صور الأقمار الاصطناعية التي تظهر آثار الغارات الجوية الأخيرة التي استهدفت قطاع غزة ردا على هجوم حماس.
من خلال الصور يمكن ملاحظة حجم الدمار الهائل الذي لحق بمبان سكنية وتحول مناطق بأكملها إلى أنقاض.
قتل في الهجوم المباغت الذي شنته حماس، السبت، نحو 1300 شخص معظمهم من المدنيين وبينهم رعايا لدول غربية.
واستمر الهجوم لساعات حيث اخترق مسلحو حماس السياج المحيط بغزة باستخدام جرافات، فيما عبر آخرون بواسطة طائرات شراعية ودراجات نارية.
وجرى اختطاف عشرات الإسرائيليين وآخرين من الخارج واقتادهم المسلحون إلى غزة كرهائن، وظهر بعضهم على وسائل التواصل الاجتماعي أثناء عرضهم في الشوارع.
وردت إسرائيل بشن سلسلة من الغارات الجوية على قطاع غزة أسفرت حتى اللحظة عن مقتل مئات الفلسطينيين وإصابة الآلاف.
المصدر: الحرة
كلمات دلالية: قطاع غزة
إقرأ أيضاً:
قال إنها مشبوهة..إسرائيل تقر باستهداف سيارات إسعاف في غزة
اعترف الجيش الإسرائيلي، اليوم السبت، بإطلاقه النار على سيارات إسعاف في قطاع غزة، قال إنه اعتبرها "مشبوهة"، فيما نددت حماس بـ"جريمة حرب"، أودت بحياة مسعف وفقدان 14 آخرين.
وسجل إطلاق النار الأحد الماضي، في حي تل السلطان غرب مدينة رفح في جنوب قطاع غزة، على الحدود مع مصر، استأنفت القوات الإسرائيلية الهجوم في 20 مارس (أذار) الجاري، بعد يومين من قصف الجيش الجوي للقطاع، بعد هدنة استمرت قرابة شهرين.
Israel admits to firing on ambulances in Gaza, while the UN condemns military for bombing densely populated areas that killed hundreds of children and other civilians
???? https://t.co/dBx9Un16bx pic.twitter.com/Ashd1avVr5
وجاء في بيان للجيش: "بعد دقائق قليلة من قضاء الجنود على عدد من إرهابيي حماس، بفتح النار على مركباتهم، تحركت مركبات أخرى بشكل مثير للريبة نحو الجنود". وأضاف أن "الجنود ردوا بإطلاق النار على المركبات المشبوهة، ما أدى إلى مقتل عدد من إرهابيي حماس وحركة الجهاد"، دون أن يذكر أي إطلاق نار من هذه المركبات على الجنود.
وتابع الجيش أن "التحقيق الأولي أثبت أن بعض المركبات المشبوهة، كانت سيارات إسعاف وشاحنات إطفاء"، مستنكراً "الاستخدام المتكرر من المنظمات الإرهابية في قطاع غزة لسيارات الإسعاف لأغراض إرهابية".
ومن جهته، أعلن الدفاع المدني في غزة، صباح الإثنين الماضي، اختفاء 6 منقذين من تل السلطان،وقال أمس الجمعة، إنه عثر على جثة قائد الفريق والسيارات "وقد زالت معالمها بعد أن أصبحت عبارة عن كومة من الحديد".
All entry points into Gaza are closed. At the border, food is rotting. Medicine is expiring. Vital medical equipment is stuck.⁰⁰If the basic principles of humanitarian law still count, the international community must act to uphold them. pic.twitter.com/mQkyexZYvi
— Tom Fletcher (@UNReliefChief) March 28, 2025وبدورها، قالت جمعية الهلال الأحمر إنها لم تتلق منذ الأحد الماضي، أي اتصال من فريقها المكون من 9 عناصر.
وقالت حركة حماس في بيان إن "استهداف طواقم الدفاع المدني والهلال الأحمر في رفح، جريمة حرب مكتملة الأركان".
أما منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر، فقال في بيان:"منذ 18 مارس (أذار) الجاري، تعرضت سيارات إسعاف لإطلاق النار، وقُتل عمال إنقاذ في قطاع غزة"، وأضاف "إذا كانت المبادئ الأساسية للقانون الدولي لا تزال ذات قيمة، فعلى المجتمع الدولي أن يتحرك لضمان احترامها".