سالم القاسمي يشهد تخريج دفعة قادة اليوم للغد من طلبة كليات التقنية بالشارقة
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
الشارقة في 12 أكتوبر/ وام/ شهد الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي، رئيس مكتب صاحب السمو حاكم الشارقة، عصر اليوم الخميس، حفل تخريج (631) خريجاً وخريجة من كليات التقنية العليا بالشارقة، دفعة "قادة اليوم للغد 2023"، وذلك في قاعة المدينة الجامعية.
استهل الحفل بالسلام الوطني، ألقت بعده غاية سعد الأحبابي، الفتاة الخضراء وسفيرة البيئة والمناخ، كلمة ترحيبية أشارت فيها إلى دور الشباب في صنع المستقبل، وأهمية الاستفادة من الفرص التحفيزية التي تتيحها دولة الإمارات لشبابها لصناعة المستقبل والالتزام بالتنمية والاستدامة.
وشاهد الحضور عرضاً مرئياً بعنوان "نحن من نصنع المستقبل"، جسّد طرق ووسائل إعداد الكليات لخريجيها كقادة للغد في تخصصاتهم المختلفة وتأهيلهم بالمهارات ليكونوا الخيار الأول لسوق العمل.
وألقى بعدها الدكتور فيصل العيان مدير مجمع كليات التقنية العليا كلمة رفع فيها باسم مجلس الأمناء، أسمى آيات الشكر والعرفان إلى القيادة الحكيمة في دولة الإمارات لدعمها اللامحدود للتعليم العالي ولكليات التقنية العليا مما مكّنها من مواصلة مسيرتها بنجاح وتفوق.
وأشار العيان إلى أن الإنسان يبقى المحور والرهان للوطن لتحقيق التقدم وبناء مستقبل مستدام، وأن الفكر الأصيل والمتقدم لقيادتنا الرشيدة منذ التأسيس هو ما دفع إنسان الإمارات للانطلاق بثقة وتحدي ليخوض التحديات ويحقق الإنجازات، لافتاً إلى أن كليات التقنية العليا تفخر كل عام بتخريج دفعة جديدة من أبناء وبنات الإمارات الذين يتم إعدادهم وفق رؤى وطموحات القيادة، ليكونوا قادة اليوم للغد ويساهمون في بناء المستقبل المستدام.
وأكد مدير مجمع كليات التقنية العليا في كلمته، التزام الكليات بالتطوير وفق متطلبات كل مرحلة، لتأكيد ريادتها في التعليم التطبيقي والوصول لمخرجات تلبي الطموحات الوطنية، وتواكب متغيرات سوق العمل، لذلك كانت إستراتيجية "نحن من نصنع المستقبل 2023-2028" التي تعتمد ركيزتي الشمولية والتكاملية، بما يتيح للكليات إعداد كوادر المستقبل من حملة البكالوريوس التطبيقي والدبلوم المهني، في ظل شراكة مهنية مع قطاعات العمل العامة والخاصة، مما يدعم تعزيز فرص توظيف الخريجين ويجعل منهم الخيار الأول لسوق العمل.
وقدّم الدكتور العيان في ختام كلمته شكره وتقديره إلى أعضاء الهيئات التدريسية والإدارية والفنية بالكليات على جهودهم الكبيرة في إعداد الطلبة، مهنئاً الخريجين والخريجات على النجاح والتفوق، متمنياً لهم نجاحاً مستمراً في حياتهم المستقبلية.
وألقى كل من الخريج عبد العزيز بن درويش والخريجة مريم طارق الهرمودي كلمة الخريجين قدما فيها الشكر والامتنان إلى القيادة الرشيدة على ثقتها ودعمها المستمر لأبنائها مما قادهم للنجاح والتفوق، كما قدما الشكر والتقدير إنابة عن زملائهما الخريجين والخريجات إلى كل من ساندهم في مسيرتهم التعليمية من آباء وأمهات وأساتذة وإداريين، مؤكديّن فرحتهم جميعاً بالتخرج وتكليل جهودهم بالنجاح، وأنهم سينطلقون إلى سوق العمل وكلهم حماسة للعمل والإنجاز وخدمة الوطن.
وقام الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي، بتقديم وشاح الفخر إلى كل من: والد الخريج عبد العزيز بن درويش، الأول على مستوى الطلاب، ووالدة الخريجة مريم طارق الهرمودي، الأولى على مستوى الطالبات، كتكريم وعرفان لدور الآباء والأمهات في رعاية الأبناء ونجاحهم في دراستهم وحثّهم على التفوق وتخرجهم بامتياز.
انطلقت بعدها مراسم التخريج، حيث قام رئيس مكتب سمو الحاكم بتكريم الخريجين والخريجات بتسليمهم شهادات التخرج منهم (205) خريجين و(426) خريجة، من تخصصات الهندسة والعلوم الصحية، وعلوم الكمبيوتر والمعلومات، وإدارة الأعمال، والإعلام التطبيقي والتربية، مهنئاً إياهم بالتخرج، ومتمنياً لهم دوام التوفيق والنجاح والتقط معهم الصور التذكارية.
وقام الشيخ سالم بن عبد الرحمن القاسمي، في ختام حفل التخرج، بتسلم هدية تذكارية من إدارة كليات التقنية العليا، الذين أعربوا عن شكرهم وتقديرهم لتشريفه الحفل وتكريم الخريجين والخريجات.
أحمد البوتليالمصدر: وكالة أنباء الإمارات
كلمات دلالية: کلیات التقنیة العلیا
إقرأ أيضاً:
الاثنين.. انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من "مؤتمر الموزعين الدولي" بالشارقة
تشهد إمارة الشارقة الاثنين انطلاق فعاليات الدورة الرابعة من "مؤتمر الموزعين الدولي"، الذي تنظمه هيئة الشارقة للكتاب على مدار يومين، في "مركز إكسبو الشارقة"، بمشاركة أكثر من 661 من موزعي وناشري وبائعي الكتب الذين يمثلون 94 دولة، ليواصل المؤتمر رسالته كأول منصة عالمية متخصصة تجمع الفاعلين في قطاع توزيع ونشر الكتاب من مختلف قارات العالم.
وتأتي هذه الدورة لتوسّع نطاق المشاركة وتنوعها مقارنة بالدورات السابقة، حيث يناقش المشاركون جملة من القضايا الحيوية التي تمس واقع صناعة النشر والتوزيع، وتبحث في أبرز التحديات والفرص في السوق العالمية، كما يوفر المؤتمر بيئة مثالية لتعزيز التواصل بين العاملين في هذا القطاع، وتطوير الشراكات، واستكشاف فرص النمو، وتبادل التجارب والرؤى حول مستقبل صناعة النشر.
ويشهد اليوم الأول من المؤتمر كلمة رئيسية تلقيها الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مجلس إدارة هيئة الشارقة للكتاب، تتناول فيها الإنجازات التي راكمها المؤتمر على مدى دوراته السابقة، وتسلّط الضوء على أهمية التعاون الدولي في رسم ملامح جديدة لمستقبل صناعة النشر، بما يعزز من دور الموزعين في وصول المعرفة إلى مختلف أرجاء العالم.
جلسات رئيسية مع قادة القطاع بأوروبا
ويستضيف المؤتمر في أولى جلساته الرئيسية حواراً مع ريناتو سالفيتي، المدير التنفيذي لشركة "ميساجيري ليبري" الإيطالية لتوزيع الكتب، يحاوره فيها بورتر آندرسن، مدير تحرير "ببلشنغ بيرسبيكتيف"، يليها جلسة تستضيف سيربان رادو ونيكوليتا جوردان من مكتبات "كارتورستي" الرائدة في رومانيا.
وتنطلق فعاليات اليوم الثاني بكلمة رئيسية يقدمها مايكل بوش، مؤسس مكتبات "ثاليا" الألمانية، يتناول خلالها تطورات سوق النشر والتوزيع في أوروبا، وتوجهات المستهلكين والفرص التجارية في قطاع المكتبات.
"ببليش هير" تواصل دعم حضور المرأة في صناعة النشر
ويستمر برنامج مبادرة "ببليش هير" في دعم المرأة وتعزيز خبرات الناشرات من خلال تنظيم جلسات حوارية وورش متخصصة تُعقد ضمن فعاليات المؤتمر، وتركز هذا العام على عدد من القضايا الجوهرية في قطاع النشر، إلى جانب تنظيم جلسات تفاعلية مع قياديات نسائية يقدِّمن تجاربهن المهنية ويشاركن نصائحهن للجيل الجديد من العاملين في القطاع.
ويقدِّم أجاي ماجو ورشة حول "الذكاء الاصطناعي ودوره في تعزيز الاكتشاف والمبيعات والعمليات"، فيما تتناول كريستين بيكينينا "آليات العمل مع مدوني إنستغرام والكتب"، وتناقش ورشة فرناندو باسكال "إدارة البيانات لبائعي المكتبات". كما يقدم ستيف جونز ورشة حول "تنويع العروض داخل المكتبات"، وتستعرض روما كيزادا كتب "طاولة القهوة" وأهميتها في بناء مجتمعات قرائية جديدة.
أما روم كيزادا، فتقدم جلسة "ما هي كتب طاولة القهوة وكيف تسهم في بناء مجتمع جديد؟" في حين تتطرق مادالينا فوسومبروني إلى "تأثير المهرجانات الأدبية في تحفيز الثقافة والمجتمع"، بينما يناقش رودريغو لاروبيا "أفضل الممارسات لتطوير وإدارة نوادي الكتب"، وتتناول إيلينا مارتينيز بلانكو "أساليب تشجيع القراءة بين الأطفال والمراهقين".
وتسلط هارييت فوكينج الضوء على "كيفية بناء مشروع تجارة إلكترونية مستدام يضيف قيمة للمكتبات"، كما يثري جيريمي كامي برنامج المؤتمر بورشة حول "تنظيم الفعاليات الناجحة في المكتبات".
ويواصل "مؤتمر الموزعين الدولي" ترسيخ مكانته كمحطة سنوية رائدة، تجمع تحت سقف واحد الموزعين والوكلاء الأدبيين والناشرين وبائعي الكتب من مختلف أنحاء العالم، ليشكل منصة استراتيجية تسهم في دفع عجلة صناعة الكتاب إقليمياً ودولياً، وتثري سلاسل التوريد وتوسيع آفاق توزيع الكتب في الأسواق العالمية.