وزير المالية بجلسة صندوق النقد: واجهنا تحديات صعبة في 2020 نتيجة جائحة كورونا
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
قال وزير المالية، محمد الجدعان، إن المملكة واجهت تحديات صعبة في العام 2020 نتيجة جائحة كورونا.
وأضاف الجدعان في الجلسة السنوية لصندوق النقد الدولي، أن الأموال لم تكن متاحة بالقدر الكافي، والبلدان كانت تحاول أن تحمي نفسها وأرواح سكانها، لكن كان أمل بأن يهتم الدائنون حتى مع الصدمات التي يواجهونها في بلدانهم، بالبلدان المدينة.
وأشار إلى أن الدائنين تجمعوا معًا عن طريق البنك الدولي وصندوق النقد الدولي ومجموعة العشرين وقرروا أن يعلقوا مدفوعات الديون، والتي كانت نحو 30 مليار دولار لـ48 بلدًا.
ولفت وزير المالية إلى أن هذا ليس بالقليل ولكن هذا أيضًا لا يكفي، إذ لا نستطيع تعليق مدفوعات الديون للأبد، ثم تم التمديد بعد ذلك، متابعًا: "كنا نريد أن يكون هناك آلية أخرى للتعامل مع الديون، فجاءت المفاوضات حول الإطار المشترك".
فيديو | #وزير_المالية في الجلسة السنوية لصندوق النقد الدولي: عام 2020 واجهنا تحديات صعبة من بينها الديون نتيجة الجائحة #الإخبارية pic.twitter.com/JI1d4tTjxO
— قناة الإخبارية (@alekhbariyatv) October 12, 2023المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: وزير المالية محمد الجدعان جائحة كورونا وزیر المالیة
إقرأ أيضاً:
دراسة أممية: فيضانات درنة كانت نتيجة عيوب تصميم خطيرة للسدود لا أمطار غزيرة
???? ليبيا – الأمم المتحدة: انهيار سدي درنة نتيجة عيوب تصميم فادحة والتقصير فاقم حجم الكارثة
كشفت دراسة تحليلية صادرة عن مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث أن ما شهدته مدينة درنة الليبية خلال كارثة الفيضانات الأخيرة لم يكن مجرد نتيجة لهطول أمطار غزيرة، بل هو انعكاس مباشر لـعيوب جسيمة في التصميم الهندسي، وسوء إدارة للمخاطر الطبيعية.
???? بيانات الأقمار الصناعية والنمذجة تكشف الحقيقة ????️
وبحسب ما ترجمته وتابعته صحيفة “المرصد”، أوضحت الدراسة أن تصميم سدي درنة احتوى على نقاط ضعف هيكلية خطيرة، أدت لانهيارهما تحت الضغط، ما فاقم آثار الفيضان بشكل كارثي، وذلك استنادًا إلى تحليل بيانات النمذجة الهيدرولوجية المتقدمة وصور الأقمار الصناعية.
???? الدمار تضاعف 20 مرة بسبب الفشل والإهمال ⚠️
وكشفت الدراسة أن فشل السدين وسوء تقييم المخاطر، إلى جانب ضعف التواصل حول آلية عملهما وخطط الطوارئ، تسبب في زيادة حجم الدمار بنحو 20 ضعفًا عمّا كان متوقعًا في حال وجود بنية تحتية سليمة وإدارة أزمة فعّالة.
???? شعور زائف بالأمان دفع الناس نحو الخطر ????️
ووفقًا للدراسة، فإن وجود السدين خلق شعورًا زائفًا بالأمان لدى السكان، ما شجّع على البناء والسكن في مناطق معرضة للخطر، دون إدراك لحجم التهديد الذي كان يختبئ خلف جدران خرسانية لم تُصمم لتحمل الكوارث الكبرى.
???? دعوة ملحة لمراجعة استراتيجيات مواجهة الفيضانات ????️
الدراسة دعت إلى تحسين عاجل لاستراتيجيات التخفيف من آثار الفيضانات، خصوصًا في الدول والمناطق ذات المناخ الجاف، مثل ليبيا، حيث يشكل ضعف البنية التحتية وتضارب المعلومات وتقديرات الخطر تهديدًا متزايدًا لحياة السكان ومقدرات الدولة.
وأكد مكتب الأمم المتحدة في ختام دراسته أن ما حدث في درنة يجب أن يكون ناقوس خطر لصانعي القرار في ليبيا والمنطقة، يدفع نحو إصلاح جذري في التخطيط العمراني والهندسي، وتفعيل منظومات إنذار مبكر حقيقية، بدلًا من الركون إلى منشآت متهالكة وثقة في غير محلها.
ترجمة المرصد – خاص