وزير الثقافة: القيادة تعمل كل جهدها لوقف العدوان على غزة
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
قال وزير الثقافة الفلسطيني الدكتور عاطف ابو سيف، اليوم الخميس 12 أكتوبر 2023، إن القيادة تعمل ليل نهار من أجل وقف العدوان على شعبنا ومن أجل فك الحصار الذي تفرضه قوات الاحتلال على القطاع وتمنع إدخال المواد الطبية والتموينية.
وأشار أبو سيف خلال تفقده مراكز الإيواء في مدارس وكالة الغوث في مخيم جباليا، إلى إن جهودا مكثفة واتصالات متواصلة تجريها القيادة مع دول العالم من اجل ضمان سلامة شعبنا ووقف المذابح بحقه ومن اجل إدخال المعونات لاغاثة لأهلنا هنا في غزة .
وأضاف أن ترك شعبنا محاصراً تحت بطش الحرب الدائرة وتهجيره مرة اخرى في استعادة لجرائم النكبة ومنع الطواقم الطبية من العمل وكذلك استهدف الصحفيين من أجل التغطية على ما يتم اقترافه بحقنا من مجازر امام صمت العالم لهو استباحة للدم الفلسطيني وإن واجبنا أن نعمل مع كل شرفاء العالم ومع كل الأصدقاء من أجل وقف ذلك.
وأشار إلى أن الحكومة تقوم بكل الجهود المطلوبة مع حكومات العالم من أجل ذلك وأجرى رئيس الوزراء مجموعة من الاتصالات بهذا الخصوص كما وأوعز للجهات كافة العمل على توفير كل ما يلزم لاغاثة شعبنا في غزة.
وقال أبوسيف أن كل سياسات الاحتلال لن تنجح في كسر إرادة شعبنا وإن خمسة وسبعين عاماً من النكبة والتشريد واللجوء لم تفلح في ثنيه عن مواصلة نضاله من أجل بلاده وحريتهـ وإن صمت العالم على ما يجري في غزة يشجع دولة الاحتلال على ارتكاب المزيد من هذه المذابح الأمر الذي يجعل كل الصامتين شركاء في المذبحة التي تتم بحقنا.
واكد أبو سيف أن شعبنا لن يذهب إلى أي مكان آخر وأنه باق في أرضه حتى تحقيق حلمه المنشود.
المصدر : وكالة سواالمصدر: وكالة سوا الإخبارية
كلمات دلالية: من أجل
إقرأ أيضاً:
بيوم الطفل الفلسطيني..استكار يمني من إبادة أطفال غزة
ودعت المدرسة في البيان الصادر عنها بمناسبة يوم الطفل الفلسطيني أحرار العالم لإنقاذ الطفولة في هذا البلد الذي يتعرض لابشع الانتهاكات بدعم دولي وبصمت عربي واسلامي مريب.
كما صدر بيان مجلس أطفال فلسطين لمناسبة يوم الطفل الفلسطيني وقال البيان " في الخامس من نيسان وفي يوم الطفل الفلسطيني، نحن مجلس أطفال فلسطين نؤكد أن الطفولة في فلسطين ليست كما وعدتنا بها نصوص اتفاقية حقوق الطفل".
وأضاف البيان "نحن لا نعيش طفولتنا كما يجب.. لأننا نواجه الاحتلال يوميا.. نحن لا نعرف الحياة كما يجب أن تكون فنعيش القتل والتهجير والاعتقال والتعذيب والقصف والحصار والحرمان من التنقل.. هذا ما نعيشه كل يوم..ما ذنبنا؟ نحن أطفال .. نريد فقط أن نعيش بأمان .. أن نلعب وننمو ونفرح مثل غيرنا من أطفال العالم..نحن لا نطالب بامتيازات.. نحن نطالب فقط بحقنا في الحياة.. في الأمان، وفي الحرية والعيش بكرامة... في غزة وبعد أن عاد الأمل إلى قلوبنا قليلا بعد وقف إطلاق النار.. وبعد أن شعرنا بالنجاة.. ما هي إلا أيام قليلة وقد عاد القصف والقتل والتجويع وعادت الحرب..".
وأوضح البيان "هل تدركون أننا في القرن الواحد والعشرين وهناك مجتمع كامل بشبابه وأطفاله ونسائه لا يجد ما يأكل أو يشرب؟ وعائلات تذوق الأمرين لعدم تمكنها من تلبية أبسط احتياجات أطفالها.. لماذا؟ وما ذنبنا؟وفي الضفة.. نعيش في مدن كالسجون... فنحن محاصرون بالحواجز والاقتحامات والاعتقالات والهدم والتهجير".
في يوم الطفل الفلسطيني
نتوقف لنتأمل واقع أطفالنا الذين يعيشون في ظل حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال والتهجير القسري المستمر،
تحت شعار "لا تصمتوا وطفولتنا تباد" نسلط الضوء على معاناة الأطفال اليومية، إذ تسلب حياتهم ويحرمون من حقهم في التعليم والرعاية الصحية والسكن اللائق، ويتعرضون للاعتقال والتعذيب ويعانون صعوبات أثناء نزوحهم وتنقلهم عبر حواجز الاحتلال العسكرية.
واقع مؤلم يكشف تدهور حالة حقوق الطفل في فلسطين، ويثبت أن التحديات اليومية تُشكل ملامح طفولتهم، بصمود قاس لا يُخفى على أحد.
في هذا اليوم يخاطب أطفال فلسطين العالم: أين أنتم؟ أين حقوقنا؟ أين وعودكم بتلبيتها وحمايتنا؟ ما موقفكم من كل ما نواجهه؟
الطفولة الفلسطينية تذبح أمام صمت العالم، والمساءلة ليست خياراً، بل واجب إنساني وقانوني!
الأرقام الصادمة الصادرة عن الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني تكشف فظاعة جرائم الاحتلال في حرب الإبادة الجماعية:
17,954 طفلاً قُتلوا عمداً، بينهم 274 رضيعاً وُلدوا تحت القصف ليموتوا مع أول أنفاسهم، و876 طفلاً لم يتجاوزوا عامهم الأول.
17 طفلاً تجمدوا حتى الموت في خيام النزوح، و52 طفلاً قضوا جوعاً بسبب الحصار الممنهج على الغذاء والدواء، في انتهاك صارخ للقانون الدولي الإنساني.
هذه ليست «أضراراً جانبية»، بل جرائم حرب تُوثّق إبادة ممنهجة لطفولة بأكملها. القانون الدولي يوجب محاسبة كل من شارك في هذه الانتهاكات، من قادة سياسيين وعسكريين، ومن دعمهم بالتمويل أو التغطية.
متى يتحرك العالم لفرض عقوبات فعلية، وحظر الأسلحة، ومحاكمة المجرمين؟