بتجرد:
2025-04-06@14:45:24 GMT

لقاء سويدان بأوّل ردّ على تحويلها الى مجلس تأديبي

تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT

لقاء سويدان بأوّل ردّ على تحويلها الى مجلس تأديبي

متابعة بتجــرد: في أول ردّ فعل على قرار تحويلها إلى مجلس تأديبي في نقابة المهن التمثيلية بعد صفعها للفنان ميدو عادل في كواليس مسرحية “سيد درويش”، نشرت الفنانة لقاء سويدان عبر حسابها الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي “فيسبوك”، دعاء مؤثراً قالت فيه: “اللهم إني ظلمت نفسي ظلماً كثيراً فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت”.

وكان مجلس نقابة المهن التمثيلية برئاسة الفنان الدكتور أشرف زكي قد اعتمد قرار لجنة التحقيق بإحالة لقاء سويدان وميدو عادل إلى مجلس تأديبي وذلك بعد واقعة صفع لقاء لميدو في كواليس آخر ليلة عرض لمسرحيتهما “سيد درويش”.

وكشف بيان النقابة عن التنبيه، مشدداً على لقاء وميدو بعدم الإدلاء بأي معلومات خاصة بالمشكلة لأيٍ من مواقع التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام، لحين انتهاء مجلس التأديب من مهامه.

وتعود أزمة لقاء سويدان وميدو عادل إلى 23 أيلول (سبتمبر) الماضي، حين نشبت مشادة بين الطرفين خلال العرض الأخير لمسرحية “سيد درويش” على مسرح البالون، ترتب عليها صفع لقاء لميدو على وجهه.

وكتبت لقاء من خلال حسابها الخاص في “فيسبوك” منشوراً علقت فيه على تلك الواقعة بالقول: “صباح الخير… أنا مش حاتكلم في مشكلة أمام الشؤون القانونية من يوم ٢ سبتمبر وأمام الرقابة الإدارية… ومش حارد على بوستات فيها تجاوز غير بالقانون… وماتدخلوناش في تصفية حسابات خاصة… وحوارات يراد بها انتقام شخصي… شكراً”.

كما انتشر عبر وسائل التواصل الاجتماعي تسريب صوتي لميدو عادل، ظهر فيه وهو ينفعل في وجه العاملين بالمسرحية، حيث قال: “إيه يا حشرة… يا شوية فشلة كلكم وللا فاكرين نفسكم بني آدمين وأنتم أتفه من كده بكتير… وكل واحد عارف نفسه كويس”.

main 2023-10-12 Bitajarod

المصدر: بتجرد

كلمات دلالية: لقاء سویدان

إقرأ أيضاً:

العراقيون وأوهام العقد الاجتماعي!

هنالك العديد من التعريفات المختصرة والمطوّلة لمصطلح العقد الاجتماعي (Social Contract)، ولكن جميعها تتّفق على أنّه "اتّفاق افتراضي بين المسؤول (المسؤولين) والشعب".

وهنالك مَن يرى أنّ الفيلسوف الفرنسيّ جون جاك روسو (1712-1778)، والفيلسوف الألمانيّ إيمانويل كانت (1724-1804) هما أوّل مَن كتبا في هذا الباب الإنسانيّ والسياسيّ الحيويّ! وللحقيقة، هنالك "عُقُود اجتماعيّة" كُتِبَت ضمن الحضارات البابليّة واليونانيّة والإسلاميّة وغيرها؛ تضمّنت المبادئ الضابطة للعلاقة بين الحاكم والمحكوم.

وتأتي أهمّيّة العقد الاجتماعيّ من كونه المسطرة التي تُنظّم العلاقات بين القوى المالكة للسلطة والشعب، ولكونه يتعلّق بحياة الإنسان وكرامته وقُوته علاجه وحاضره ومستقبله!

ونقاشنا اليوم يتعلّق بقضيّة جوهريّة تتعلّق بالحالة العراقيّة القائمة، وهل هنالك عقد اجتماعيّ حقيقي في العراق أم لا.

وهنالك، في الحالة الطبيعيّة، عقد مُبْرم بين الشعب والسلطات المخوّلة بإدارة البلاد (التشريعيّة والتنفيذيّة)، وعليه يُفْترض بالمُّخَوَّلِين العمل ضمن العقد، الوكالة الشعبيّة، ولهذا فأيّ إصرار على الخطأ والتمادي فيه من الوكيل يُعَدّ بداية النهاية لتلك الوكالة؛ لأنّ الوكالة ليست مطلقة، بل مقيّدة بقيود مصلحة الوَكيل (المواطن)! وبدليل القَسَم الذي ذُكِر في المادّة (50) من الدستور العراقيّ، وفيه: "أُقسم بالله العليّ العظيم، أن أؤدّي مهمّاتي ومسؤولياتي القانونيّة، بتفانٍ وإخلاص، وأن أرعى مصالح شعبه، والله على ما أقول شهيد".

ولكن في العراق الأمر مختلف تماما، حيث إنّ غالبيّة المسؤولين، وبمجرّد تسنّمهم لمناصبهم، يظنّون أنّهم يمتلكون "وكالة عامّة مطلقة تخوّلهم التلاعب بالناس والدولة وأموالها"، وفقا لرأيهم ومزاجهم، وتبعا لمصالحهم الشخصيّة والحزبيّة والعقائديّة! وهذا نوع من الإرهاب الرسميّ، والقانونيّ للمواطنين المغلوبين على أمرهم!

ثمّ أين مصالح الناس من قَسَم المسؤولين، ونحن نتحدّث عن نسبة الفقر البالغة 17.5 في المئة للعام 2025 من مجموع 48 مليون نسمة؟ وأين هذا القسم الذي لم يراع مصالح ملايين الناس ومشاعرهم في غربتهم المركّبة خارج البلاد، وخصوصا وهم، ومنذ أكثر من أربعين عيدا، لا يمكنهم اللقاء بذويهم، وهم عاجزون عن الدخول للعراق، وعاجزون عن اللقاء بذويهم في دول أخرى؟!

ويبدو أنّ حكام العراق فهموا العقد الاجتماعيّ بأنّه مختصّ بعراقيي الداخل، بدليل عدم إشراكهم لملايين المواطنين في الخارج في الانتخابات البرلمانيّة الأخيرة، وعدم شمولهم بالتعداد السكّاني قبل بضعة أشهر، وهذه قرارات مبتورة وغريبة!

وهنا يفترض العودة للاتّفاق الأوّليّ بين الطرفين الذي لا يَسْمَح للطرف المخوَّل (المسؤول) أن يعمل بخلاف الوكالة!

إنّ العقد الذي لا يَضمن سلامة الضعفاء والفقراء والبسطاء والمهجّرين وكرامتهم، ويُسلّط الأضواء على الأقوياء والأغنياء لا يمكن أن يكون عادلا، بل هو أصل الظلمات التي مَحَت التساوي بين المواطنين، وجَعَلت كلّ طبقة تُعامَل بموجب ما يُسْتَفَاد منها، وبالتالي نحن أمام تَمايز في التعامل، وغياب للعدالة الاجتماعيّة والقضائيّة والعقائديّة والفكريّة بين المواطنين!

إنّ النظرة الرسميّة السطحيّة لحقيقة العلاقة مع الجمهور بموجب العقد الاجتماعيّ المُبْرَم بينهم جعلت غالبيّة السياسيّين والقوى المتنفّذة لا تعتقد بوجود "عقد اجتماعيّ" مع الجماهير، وكلّ ما في الأمر أنّهُم ينظرون للجماهير على أنّهم وسيلة سريعة، وربّما "زهيدة الثمن" للوصول إلى المناصب التشريعيّة والتنفيذيّة، وحتّى المواقع الحساسة والجوهريّة في الدولة! ولا ندري لمصلحة مَن تبقى هذه العلاقة الغامضة والهشّة بين الناس والمسؤولين!

ومن أبرز أسباب هشاشة العقد الاجتماعيّ العراقيّ؛ عدم نضوج الوعي المجتمعيّ بالقوانين الديمقراطيّة، بل وتلاعب بعض كبار الساسة بالجمهور وبخطابات مذهبيّة ودينيّة؛ ظاهرها الحبّ والمصلحة العامّة، وباطنها الكراهية والمصلحة الخاصّة!

عموما، فإنّ العقد الاجتماعيّ لا يكون عبر الخطابات المنمّقة البعيدة عن الواقع والمزوّرة للحقائق! إنّ العقود الواضحة هي التي يُكْتب لها الدوام والنجاح، وهذه من أكبر أسباب سعادة الشعوب وبناء الثقة مع الحكومة على أرضية صلبة ومتينة، بينما العقود الغامضة مصيرها الانهيار والفشل وهذه من أكبر أسباب تعاسة الشعوب، لأنّ السلطة التي تتجاهل معاناة شعبها، ولا تعمل على تحسين أوضاعهم وظروفهم الإنسانيّة والمعاشيّة والصّحّيّة، هي سلطة سقيمة وفاشلة!

ومعلوم أنّ مقياس نجاح أيّ حكومة يُقاس بمدى خدمتها لشعبها، في الداخل والخارج، والحكومة التي لا تفكّر بمواطنيها، وتحاول تجميل فشلها بدلا من أداء دورها الحقيقي، هي حكومة لا تستحقّ ثقة الشعب!

ومع غياب العقد الاجتماعيّ الصريح والواضح تستمرّ فاجعة ملايين العراقيّين في الداخل والخارج، وخصوصا الحياة المرّة للمهجّرين، الذين يحلمون بزيارة وطنهم وذويهم!

الفرحة الحقيقية للعراقيّين المغتربين، قسرا أو بإرادتهم، لا تكتمل إلا بأرض الوطن، وفي ربوع البلاد التي لا يعرفون هل سيعودون إليها، أم أنّ الأقدار ستبقيهم في دروب الغربة!

وتذكروا أنّ ملايين العراقيّين في الخارج هُم جزء من العقد الاجتماعي، وتجاهلهم لا يَصبّ في مصلحة استقرار العراق، ويتنافى مع أبسط حقوق المواطنة!

إنّ فكرة العقد الاجتماعيّ فكرة نبيلة ومنطقيّة وسليمة وسلميّة لو كتب لها النجاح، ولكنّها في ضوء الواقع العراقيّ فكرة ذليلة وعبثيّة وسقيمة ودمويّة!

حقا إنّه لشيء محزن أن تُنْتَهك العقود، وتضيع الحقوق، وتُنْتَهك الحرمات في زمن يَتغنون فيه بالديمقراطيّة!

x.com/dr_jasemj67

مقالات مشابهة

  • لقاءٌ جيّد... بري زوّد أوتاغوس بقائمة تتضمن 18 قانوناً إصلاحيّاً أنجزها مجلس النواب
  • غادة عادل تضع منى زكي في صدارة التريند.. ما القصة؟
  • رسميا.. موعد طرح شقق الإسكان الاجتماعي الجديدة 2025
  • بسبب صورة.. منى زكي مطلوبة على جوجل.. ما علاقة غادة عادل ؟
  • العراقيون وأوهام العقد الاجتماعي!
  • الإنتاج الاجتماعي .. مسؤولية مَنْ؟
  • مصادر تكشف لـCNN كواليس إقالة مسؤولين أمريكيين بعد لقاء ترامب بناشطة تروج لنظريات مؤامرة
  • هل يمكن للحراك الاجتماعي أن يكون مفتاح انتعاش اقتصاد أوروبا؟
  • الأحد.. انطلاق مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة من مسرح سيد درويش
  • الأحد .. انطلاق مهرجان الفضاءات المسرحية المتعددة على مسرح سيد درويش