«القسام» عن «طوفان الأقصى»: مارسنا خداعاً إستراتيجياً بدأ في 2022
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
أعلنت «كتائب القسام» اليوم الخميس أنها قصفت عسقلان وأسدود بعشرات الصواريخ، موضحة أن ذلك يأتي «رداً على مجازر الاحتلال بحق المدنيين».
وأوضحت أن «عملية طوفان الأقصى اشتملت على إطلاق 3500 صاروخ وقذيفة مدفعية استهدفت فرقة غزة».
وأضافت: «رصدنا ميزانية ضخمة للعملية ضد إسرائيل.. واعتمدنا بشكل كبير على دعم المدفعية والتشويش عبر المسيرات لاختراق الحدود».
وتابعت: «مارسنا على العدو خداعاً استراتيجياً بدأ منذ أوائل عام 2022».
يأتي ذلك فيما دوت صفارات الإنذار في مستوطنات كيرم شالوم و زيكيم ونتيف هعسراه وأشكلون وبئير غانيم في غلاف غزة.
في المقابل، ذكر الجيش الإسرائيلي أن «سلاح الجو أسقط نحو 6000 قنبلة تزن 4000 طن مستهدفا مواقع تابعة لحماس في قطاع غزة».
وأوردت القناة 14 الإسرائيلية أن الجبهة الداخلية للجيش الإسرائيلي طلبت من سكان الحدود الشمالية التوجه إلى الملاجئ فوراً.
ودوت صفارات الإنذار في المطلة، في القطاع الشرقي من الحدود الإسرائيلية مع لبنان.
المصدر: الراي
إقرأ أيضاً:
تكريم ومسيران لخريجي دورات “طوفان الأقصى” في الحديدة
يمانيون/ الحديدة كرمت السلطة المحلية والتعبئة العامة بمديرية باجل محافظة الحديدة، اليوم، خريجي دورات ” طوفان الأقصى” من موظفي المكاتب التنفيذية.
وأشاد مدير المديرية عبد المنعم الرفاعي ومسؤول التعبئة العامة ياسر الحسني، بمشاركة موظفي المكاتب في دورات التعبئة المفتوحة تتويجا لموقف اليمن العظيم في نصرة ومساندة الشعب الفلسطيني، وما تحقق من نصر تاريخي على الكيان الصهيوني.
إلى ذلك اختتمت في معهد الأمل بمديرية باجل دورة طوفان الأقصى التي استمرت 12 يوما لـ 92 طالبا وطالبة.
ونوه مسؤول قطاع التعليم الفني بالمحافظة حسن عبد الباري هديش، بتنظيم الدورة لاكساب الطلبة مهارات ومعارف في الجانب الجهادي والديني.
واعتبر اختتام الدورة بالتزامن مع إحياء الذكرى السنوية للشهيد القائد السيد حسين بدر الدين الحوثي والشهيد الرئيس صالح الصماد، صورة مشرقة للعطاء الوطني وتجسيد أهداف مشروع المسيرة القرآنية.
وفي السياق، نفذ 220 متخرجا من دورات طوفان الأقصى من طلاب مدارس مديرية الحجيلة مسيرًا على الاقدام، بمناسبة اختتام مشاركتهم في دورات التعبئة العامة المفتوحة.
كما نفذ 300 طالب من مديرية الزيدية من خريجي هذه الدورات، مسيرا شعبيا انطلق من مفرق المنيرة إلى إدارة أمن الزيدية بمشاركة مسؤولي التعبئة العامة وعدد من مدراء المدارس.