فعالية بصنعاء لإحياء الذكرى الـ ٤٦ لاغتيال الرئيس ابراهيم الحمدي واخيه المقدم عبدالله الحمدي
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
الثورة نت|
أقام تنظيم التصحيح بصنعاء فعالية خطابية إحياء للذكرى الـ ٤٦ لاغتيال الرئيس إبراهيم الحمدي وأخيه المقدم عبدالله واعتقال أبرز قيادة حركة التصحيح الرائد على قناف زهره والرائد عبدالله الشمسي.
وفي الفعالية أشار عضو المجلس السياسي الأعلى سلطان السامعي إلى أهمية إحياء هذه الذكرى لإبراز التاريخ التأمري على اليمن وأبعاده.
ولفت الى أن الرئيس الشهيد الحمدي كان مشروع وطن لبناء الدولة المدنية المستقلة غير أن النظام السعودي أجهض المشروع الحضاري المدني وحاك ضده مؤامرة الاغتيال.
وأشار إلى أن من اغتال الرئيس الحمدي هو من اغتال الرئيس الصماد بنفس المؤامرة .. مؤكدا ان الشعب اليمني مستمر في مواجهة التحديات والعدوان بتمسكه بقيادته الثورية والسياسية.
وتطرق إلى ما تعرضت له ثورة ٢٦ سبتمبر من مؤامرات وان ثورة ٢١ سبتمبر جاءت لتصحيح مسار الثورة اليمنية .
ونوه بمواقف قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي مع الشعب الفلسطيني ونضاله لتحرير فلسطين والأقصى الشريف.
وبارك الانتصارات التي تحققها المقاومة الفلسطينية.. مؤكدا أن الشعب اليمني مع قيادته الثورية لنصرة فلسطين.
من جهته أشار عضو المكتب السياسي لأنصار الله علي القحوم إلى أهمية هذه الفعالية للحديث عن تاريخ مسلسل التآمر على اليمن ومنجزات الشعب اليمني والأحرار كما أنها تعتبر درسا لفهم أبعاد التآمر الكبير .
ولفت إلى أن الشهيد الحمدي كان يمثل رمزا من رموز اليمن وجزء من تاريخه المشرق ..مؤكدا أهمية توحيد الجبهة الداخلية في مواجهة أعداء الوطن بما نمتلكه من عناصر قوة تحمي اليمن وثرواته وسيادته واستقلاله.
وفي الفعالية التي حضرها نائب رئيس مجلس الشورى عبده الجندي القى اللواء مجاهد القهالي رئيس تنظيم التصحيح كلمة ترحيبية رفع في مستهلها تحية الاجلال والاكبار للمقاومة الفلسطينية الباسلة الذين لقنو العدو الصهيوني دروسا لاتنسى وصدروا لكل احرار العالم ملاحم بطولية قل مثيلها في عملية طوفان القدس الاسطورية التاريخية التي سوف تتعلمها الاجيال العربية جيلا بعد جيل .
ولفت إلى أن احياء هذه الفعالية تذكيرا لأبناء شعبنا اليمني وامتنا العربية والاسلامية بالجريمة التي ارتكبت بحق الرئيس ابراهيم الحمدي وأخيه عبد الله .. معتبرا هذه الجريمة اغتيال وطن واغتيال مشروعا حضاريا نهضويا وحدوياً.
ودعا القهالي باسم تنظيم التصحيح القيادة الثورية و السياسية للتحقيق العادل مع من لازالوا احياء ممن شاركوا في جريمة الاغتيال بهدف الوصول لمعرفة الحقيقة كاملة .
وجدد في كلمته باسم تنظيم التصحيح موقفه اليوم بالوقوف الكامل الى جانب قائد الثورة المباركة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي في قراراته التاريخية التي اعلنها صوب تحقيق التغيير الجذري و الإنتقال من مرحلة الثورة الى مرحلة بناء الدولة و صنع المستقبل الكريم لكل ابناء شعبنا اليمني الكبير تحت سقف الوحدة و السلام العادل و المشرف و التعدد و الشراكة الوطنية و جلاء قوى الغزو و الاحتلال من كل ارضنا اليمنية الطاهرة و قيام الحوار الوطني اليمني اليمني على قاعدة المصالحة الوطنية الشاملة بما يحقق العدل و المواطنة المتساوية وقيام دولة النظام والقانون والمؤسسات و الحكم المحلي واسع الصلاحيات .
فيما اوضح الامين العام لتنظيم التصحيح المهندس عصام علي قناف زهره اهمية احياء ذكرى استشهاد رمز من رموز هذا الوطن الشهيد الرئيس ابراهيم الحمدي قائد حركة ال ١٣ من يونيو التصحيحية.
واشار الى اهمية التذكير بالأهداف التي استشهد من أجل تحقيقها الحمدي واخيه واعتقل في سبيلها عدد من رموز الحركة التصحيحية ولايزال مصيرهم غير معروف إلى اليوم .
وطالب امين عام التصحيح بكشف الحقائق عن المشاركين في هذه الجريمة سواء كانوا افراد أو كيانات أو دول وأيضا محاسبتهم .
وتخللت الفعالية قصيده شعريه للشاعر احمد الكرباتي وقصيده اخرى للشاعر ابراهيم الغولي نالتا استحسان الجميع .
وعقب الانتهاء من الحفل الخطابي قام اللواء مجاهد القهالي والشيخ محمد عبدالرحمن عثمان نائب رئيس تنظيم التصحيح وقيادات التنظيم ومحبي ورفقاء الرئيس الحمدي بوضع اكليل من الزهور على ضريح الرئيس الشهيد ابراهيم الحمدي واخيه المقدم عبدالله الحمدي وقراؤو عليهما الفاتحة ترحمآ على ارواحهما الطاهرة.
حضر الفعالية عميد أسرة آل الحمدي القاضي محمد الحمدي وعدد من أعضاء مجلسي النواب والشورى وأعضاء حكومة تصريف الأعمال والمشايخ والشخصيات الوطنية والاجتماعية .
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
قائد الثورة يبارك الشعب اليمني والشعب الفلسطيني بعيد الفطر
فيما يلي نص التهنئة:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيْمِ
قال اللَّهُ تَعَالَى فِي الْقُرْآنِ الْكَرِيم: {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}[البقرة:185]
صدق الله العلي العظيم.
الله أكبر كبيراً، والحمد لله كثيراً، وسبحـان الله بكرةً وأصيلاً.
بمناسبة حـلول عيد الفطر السَّعيد، أعاده الله على أمَّتنا الإسلامية بالخير والنصر والبركات، أتوجَّـه بأطيب التهاني والتبريكات إلى شعبنا اليمني المسلم العزيز، ومجـاهديه الأعزاء المرابطين في الجبهات، وكافة منتسبي القوات المسلَّحـة والأمن، ومختلف المؤسسات الرسمية، وأسر الشهداء والجرحى والأسرى، وإلى أمتنا الإسلامية عموماً، والشعب الفلسطيني ومجـاهديه الأعزاء خصوصاً، ولاسيَّما أهل غزة، الذين نالوا مع فضيلة صيام شهر رمضان، شرف الجهاد، وفضيلة الثبات في وجـه الطغيان الإسرائيلي، والحصار، والإبادة الجماعية، فطوبى لهم على صبرهم وثباتهم.
إنَّ هذه المناسبة المباركة هي احتفاءٌ وتبجيلٌ لنعمة الله بشهر رمضان، بما فيه من البركات، وبما له من عطاء تربوي يسمو بالإنسان، فهو مدرسة ربَّانية للتَّزود بالتقوى، وهو ربيع القرآن الكريم، الذي ينير لنا درب الهداية والبصيرة، فيجمع لنا بين تزكية النفوس، والرشد الفكري والثقافي، والبصيرة، والوعي، والمعرفة بتعليمات الله المباركة، القيِّمة، الحـكيمة، التي يترتب على اتِّباعها خير الدنيا والآخرة، كما قال الله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}[البقرة:183]، وكما قال تعالى: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}[البقرة:185]، وكما قال تعالى: {وَلِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَى مَا هَدَاكُمْ وَلَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ}[البقرة:185].
إنَّ مناسبة العيد هي مناسبة للشكر لله، والتكبير له، على نعمته بالهدى، والتوفيق لإحياء الشهر الكريم بصيامه وقيامه، وما جعل الله فيه من مضاعفة الأجر، ونزول البركات، وأتاح فيه من الفرص التي تساعد الإنسان على الارتقاء الإيماني، وما فتح الله فيه من أبواب الخير، والاستجـابة للدعاء، فهي مناسبةٌ للفرح والاستبشار بنعمة الله وفضله؛ ولذلك فينبغي أن يكون إحياؤها سليماً من كل أشكال المعاصي، وأن تكون مناسبة لذكر الله، وفعل الخير، وصلة الأرحـام، وتعزيز أواصر الإخـاء والمحبة بين مجتمعنا المسلم، مع العناية بإخراج زكاة الفطرة، التي هي من الواجبات الإسلامية، ومن مظاهر التكافل الاجتماعي في الإسلام، كما ينبغي للمسلمين جميعاً أن يتذكَّروا في هذه المناسبة ما يعانيه الشعب الفلسطيني في قطاع غزة من: تجويع، وإبادة جماعية، وما يعانيه في الضفة من: تدمير وتهجير، وما يتعرَّض له المسجد الأقصى، مسرى النبي "صلى الله عليه وعلى آله" من: اقتحـامات واستباحـة من قِبَل الصهاينة اليهود المجرمين، وما تتعرض له القضية الفلسطينية عموماً من مؤامرات أمريكية إسرائيلية لتصفيتها، وأن يتذكَّروا مسؤوليتهم الإيمانية والدينية تجـاه ذلك.
فإننا نؤكِّد في هذه المناسبة: ثبات شعبنا على موقفه المبدئي الإيماني، في الإسناد الكامل والمناصرة للشعب الفلسطيني، والتصدي للعدوان الأمريكي الإجرامي على بلدنا، ونؤكِّد على أنَّ العدوان الأمريكي لن يؤثر على القدرات العسكرية، والعمليات الجهادية البطولية للإسناد لغزة، كما أنَّه لن يؤثر على قرار وموقف شعبنا، يمن الإيمان والجهاد، يمن الأنصار، الذي يستند إلى الهوية الإيمانية، والبصيرة القرآنية، ويعتمد على الله تعالى.
{وَكَفَى بِاللَّهِ وَلِيًّا وَكَفَى بِاللَّهِ نَصِيرًا}
وَالسَّـلامُ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ؛؛؛
عبدالـملك بدرالدين الحوثي
29 / رمضان / 1446هـ