حديد الإمارات أركان عضوا بمنظمة رسيبونسيبل ستيل العالمية
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
أبوظبي في 12 أكتوبر /وام/ أعلنت مجموعة "حديد الإمارات أركان" أكبر شركة لإنتاج الحديد ومواد البناء في دولة الإمارات انضمامها إلى منظمة "رسيبونسيبل ستيل" (ResponsibleSteel) ضمن فئة الأعمال.
تعد المنظمة -التي تجمع مختلف أصحاب الشأن في القطاع- مبادرة عالمية غير هادفة للربح معنية بالمعايير وإصدار شهادات الاعتماد للأطراف المتعددة المنضوية في سلسلة توريد الحديد، وتعمل كقوة دافعة في الإنتاج المسؤول اجتماعياً وبيئياً للحديد الخالي من الانبعاثات الكربونية على مستوى العالم.
توفر المنظمة شهادات اعتماد لمنتجات الحديد منخفضة الكربون، وتدعم السياسات المعنية بتنظيم الإنتاج المسؤول للحديد.. وباعتبارها عضواً، ستتعاون "حديد الإمارات أركان" أيضاً مع المنظمة لتطوير وتنفيذ أفضل الممارسات والمعايير لإنتاج واستهلاك الحديد بشكل مسؤول بما يؤكد التزامها بمواجهة مختلف التحديات التي يشهدها القطاع.
وبهذه المناسبة، قال المهندس سعيد خلفان الغافري، الرئيس التنفيذي لشركة "حديد الإمارات" إحدى الشركات التابعة لمجموعة "حديد الإمارات أركان": "تؤكد مجموعة ’حديد الإمارات أركان‘ من خلال انضمامها إلى منظمة ’رسيبونسيبل ستيل‘، التزامها تجاه إنتاج الحديد بطريقة سليمة بيئياً ومسؤولة اجتماعياً، وتؤكد على الدور المحوري للشراكات في إحداث تغيير إيجابي طويل الأمد.. يساهم التعاون مع قادة القطاع بهدف تطوير الأدوات والسياسات الأساسية في دفع عجلة التنمية المستدامة داخل منظومة إنتاج الحديد، وتعزيز القطاع بأفكار تستشرف المستقبل وتسهم الخبرات المشتركة وتضافر الجهود في تحقيق مستقبل أكثر اخضراراً".
وأضاف أنه انطلاقاً من عضويتها في "برنامج العمل المناخي" و"ميثاق الاستدامة" التابعين للرابطة العالمية للصلب، تلتزم "حديد الإمارات أركان" بمكافحة التغير المناخي داخل الصناعة.. علاوة على ذلك، تتوافق منتجات المجموعة مع أعلى المعايير البيئية، حيث تلبي متطلبات نظام الريادة في الطاقة والتصميم البيئي (LEED)، وبرنامج استدامة للمباني، ونظام التقييم بدرجات اللؤلؤ التابع لحكومة أبوظبي.
كما تعهدت "حديد الإمارات أركان" بالتزامات كبيرة باعتبارها أحد الموقعين على "تعهد الشركات المسؤولة مناخياً" في دولة الإمارات و"التعهد المناخي للقطاع العقاري"، مما يعزز التزامها المستمر بالاستدامة والمواطنة المؤسسية المسؤولة.
وتلتزم مجموعة حديد الإمارات أركان بقيادة جهود إزالة الكربون في الصناعة على نطاق واسع، بما يتماشى مع المبادرة الاستراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول 2050 في الدولة.
ولتحقيق ذلك، تحرص "حديد الإمارات أركان" على دعم وتوظيف الابتكارعبر مختلف منتجاتها وتعزيز مكانتها العالمية في مجال الاستدامة من خلال طرح منتجات مبتكرة منخفضة الكربون تهدف إلى تقليل استهلاك الصلب في عمليات البناء.
ويمكن لمنتج حديد التسليح ES600، وهو الأول بين العديد من منتجات الشركة قيد الإنتاج، أن يقلل من كميات الحديد بنسبة تراوح بين 18-24% وفقاً لحجم المشروع.
وتستخدم المجموعة في عمليات إنتاجها كميات أقل من الكربون مقارنة بمنافسيها.. وفي عام 2022، نجحت في تخفيض كثافة الطاقة وكثافة الانبعاثات الكربونية عبر وحدات إنتاج الصلب وذلك باستخدام 80% من مصادر الكهرباء النظيفة واحتجاز الكربون واستخدام خردة الحديد كمواد أولية في الإنتاج.
وتلتزم "حديد الإمارات أركان" بخفض انبعاثات الكربون بنسبة 40% بحلول عام 2030 والوصول إلى صافي انبعاثات صفرية بحلول عام 2050.
عاصم الخولي/ اليازية الكعبيالمصدر: وكالة أنباء الإمارات
إقرأ أيضاً:
العيد في الإمارات.. القطاع السياحي بكامل طاقته وسط حجوزات قياسية
تشهد دولة الإمارات نشاطاً سياحياً مكثفاً خلال إجازة عيد الفطرالسعيد.
وتعمل القطاعات المعنية بما في ذلك شركات الطيران والفنادق ومراكز التسوق والجهات الترفيهية، بطاقتها الكاملة لتقديم تجارب استثنائية للمقيمين والزوار.
وتعكس الأرقام - التي أعلنت عنها مختلف الجهات ومنها تجاوز نسبة الإشغال الفندقي حاجز الـ 90% وزيادة طيران الإمارات لرحلاتها في المنطقة خلال هذه الفترة - الدور المتنامي لدولة الإمارات وجهة رئيسية للسياحة في المنطقة والعالم.
وأوضحت مطارات دبي أن مطار دبي الدولي يستعد لموسم أعياد استثنائي مع توقعات باستقبال أكثر من 3.6 مليون مسافر خلال ذروة السفر في فترة العيد من 26 مارس الجاري إلى 7 أبريل المقبل، ليبلغ بذلك إجمالي عدد المسافرين يومياً 276 ألف ضيف في المتوسط، مع تقديرات بتسجيل الارتفاع الأكبر في الأسبوع الأول من شهر أبريل.وزادت طيران الإمارات عدد رحلاتها إلى وجهات في المنطقة بتسيير 17 رحلة إضافية خلال عطلة عيد الفطر مع توقعات بأن يسافر هذا العام أكثر من 355 ألف مسافر على متن طيران الإمارات في عيد الفطر عبر المنطقة إلى جانب رحلات إضافية مقررة إلى جدة والكويت والدمام وعمان.وتوزعت الرحلات الإضافية التي تشغلها الناقلة في المنطقة 6 رحلات إلى عمّان، و5 رحلات إلى الدمام، و4 رحلات إلى جدة، ورحلتين إضافيتين إلى الكويت.
وكشفت "الاتحاد للطيران" أنها تستعد لاستقبال عدد متزايد من المسافرين خلال فترات العطلات بين شهري مارس وأغسطس، مع توقعات بارتفاع ملحوظ في أعداد المسافرين خلال فترات عدة من ضمنها عيد الفطر.
أخبار ذات صلة
وفي إطار حملة "العيد في دبي" التي ينظمها براند دبي، الذراع الإبداعية للمكتب الإعلامي لحكومة دبي، بالتعاون مع عدد من الجهات الحكومية وشبه الحكومية والخاصة، كشفت مؤسسة دبي للمهرجانات والتجزئة عن برنامج فعالياتها التي تشارك به ضمن الحملة التي انطلقت في 25 مارس الجاري وتستمر حتى 6 أبريل المقبل، متضمنة مجموعة من الفعاليات الثقافية والترفيهية، والحفلات الموسيقية، وعروض الألعاب النارية، وتجارب التسوق وتناول الطعام، وغيرها من الفعاليات التي ستتيح للسكان والزوّار قضاء أمتع الأوقات خلال الأيام الأخيرة لشهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد.ويستفيد المتسوقون من حملة التخفيضات الإلكترونية الكبرى الممتدة بين 27 و30 مارس الجاري حيث تصل إلى 95%، كما يمكن لزوار مراكز التسوق الاستفادة من عروض وجوائز كبرى في وجهات التسوق على مستوى دبي خلال عيد الفطر.
وأكد مدراء مؤسسات فندقية في الإمارات أن الإشغال يصل ذروته خلال أيام العيد، بدعم من السياحة الداخلية والخارجية على حد سواء.
وقال حسني عبد الهادي، الرئيس التنفيذي لفنادق كارلتون في الإمارات إن السياحة الداخلية كانت تتصدر حركة الحجز في خلال أيام رمضان، فيما ترتفع حالياً نسبة الحجوزات الخارجية بشكل كبير ليشكل الخليجيون والأوروبيون نحو 70 إلى 75% في خلال أيام العيد.
وأشار إلى أن الحجوزات المسبقة المؤكدة كانت تصل إلى نحو 80% قبل أيام من العيد، فيما تجاوزت النسبة حالياً 90 أو 92%.
ولفت إلى أهمية الفعاليات الترفيهية وغيرها في دفع حركة السياحة والحجوزات الفندقية في أيام عيد الفطر.من جهته أشار محمد عوض الله الرئيس التنفيذي لمجموعة تايم للفنادق، إلى أن الإشغالات في فنادق دبي في العموم تتجاوز 90% بدعم من السياح الداخليين والخارجيين،منوها إلى أن نسبة الحجوزات لديهم اقتربت من الطاقة الكاملة.وأوضح أن السياح من دول مجلس التعاون الخليجي يتصدرون السياح الخارجيين في هذه الفترة، وتصل نسبتهم من إجمال زوار ونزلاء الفنادق إلى أكثر من 30%.وأكد أن الفعاليات المختلفة الترفيهية وعروض مراكز التسوق تزيد من زخم الحركة السياحية الخارجية في الوقت الراهن.
وأشار إلى دور السياحة الداخلية في رفع الطلب على الحجوزات الفندقية خلال أسبوع إجازة عيد الفطر، موضحاً أن الفنادق كافة تستفيد من زخم الحجوزات الداخلية سواء القريبة من الأماكن السياحية ومراكز التسوق، أو الوجهات الشاطئية.وبدوره أكد إبراهيم عيد، مدير فندق ومنتجع رويال بيتش في دبا الفجيرة أن حجوزات العيد تبدأ بمعدلات إشغال تصل إلى 95%، مشيرًا إلى أن الفندق يعمل بكامل طاقته خلال هذه الفترة لتلبية الطلب المتزايد.وأوضح أن السياح المحليين، من مواطني ومقيمي الدولة، يشكلون النسبة الأكبر من الضيوف، خاصة من دبي وأبوظبي، ويمثلون نحو 80% من إجمالي الحجوزات، فيما تستحوذ السياحة الخارجية على 20%.