قائد القسام محمد الضيف.. كيف تحولت حماس في عهده من التظاهر بعدم المقاومة إلى ضرب إسرائيل بشدة؟
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
خطوة سياسية جريئة، حيث طالبت حماس الولايات المتحدة بالتفاوض على إطلاق سراح الرهائن الأمريكيين – على شاشة التلفزيون الروسي، بلسان علي بركة، المتحدث باسم حماس في لبنان.
ففي مقابلة معه، قال بركة إن "هناك أيضًا سجناء في الولايات المتحدة. نريدهم بالطبع وهناك أعضاء في حماس حكم عليهم بالسجن مدى الحياة في الولايات المتحدة.
تأكيد جزئي للنوايا وراء هجمات حماس في إسرائيل بتمكين من فشل الاستخبارات الإسرائيلية - والتي تم التخطيط لها من قبل ضابط غامض من حماس يسمونه "الضيف".
لا يوجد سوى صورتين لمحمد دياب إبراهيم المصري، الذي يبلغ من العمر 60 عامًا تقريبًا. يعرف باسم الضيف لأنه يحل ضيفًا في مكان مختلف كل ليلة.
إنه العقل المدبر الذي يقف وراء قتل أكثر من ألف شخص في إسرائيل واختطاف ما يصل إلى 150 رهينًا.
في منتصف التسعينيات، كان يعتقد أنه كان وراء موجة من الفظائع في إسرائيل. وفي عام 2014، يعتقد أنه فقد ذراعه وساقه في غارة جوية إسرائيلية استهدفته وقتلت زوجته وابنته.
ولكن خلال العامين الماضيين، تظاهرت حماس بالتركيز على الرفاهية وليس الحرب. وبحسب بركة، فقد "كانت حماس، تحت الطاولة، تستعد لهذا الهجوم الكبير".
استثمرت إسرائيل في الأتمتة وأجهزة الاستشعار وجدار حديدي عالي التقنية حول غزة، وركزت قواتها على الضفة الغربية.
في عهد الضيف، شجعت حماس الرضا الإسرائيل، ثم ضربت نهاية الأسبوع الماضي بشدة مهاجمة أبراج الاتصالات والرشاشات الآلية بالطائرات المسيرة واجتاحت مراكز القيادة والسيطرة.
كما قتلت ضباطًا كبارًا – بينهم ثلاثة برتبة عقيد وأطلقت العنان لإرهاب آلاف المدنيين.
عثرت القوات الإسرائيلية على ألغام مضادة للدبابات تابعة لحماس وأسلحة ثقيلة أخرى - وهي علامة على أنها خططت ربما لبقاء أطول.
كان هجوم المشاة الصادم إما وحشياً متعمداً منذ البداية، أو تحول إلى مذبحة عندما انهارت الدفاعات الإسرائيلية، والأمر حوّل الاهتمام والسلطة إلى حماس.
يشعر العديد من الفلسطينيين بالفزع من المذبحة وسفك الدماء الذي أعقبها. ولكن مع حياة الرهائن في يديه، لدى الضيف الآن مكانة غير مرحب بها في أذهان أمريكا.
نشر الخميس، 12 أكتوبر / تشرين الأول 2023تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتكوبونز CNN بالعربيةCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2023 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
الضربات الإسرائيلية في سوريا: الكشف عن السبب الحقيقي وراء استهداف القواعد الجوية التركية
مقاتلات إسرائيلية (سي إن إن)
تكشفت تفاصيل جديدة حول الضربات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مواقع عسكرية في سوريا هذا الأسبوع، حيث أفادت مصادر متعددة بأن تركيا كانت في صدد تعزيز وجودها العسكري في المنطقة.
وفقًا لتقارير من مصادر عسكرية وإقليمية، قامت تركيا بتفقد ثلاث قواعد جوية على الأقل في سوريا، تمهيدًا لنشر قواتها هناك كجزء من اتفاق دفاعي مشترك محتمل، قبل أن تشن إسرائيل ضربات جوية على هذه المواقع.
اقرأ أيضاً قرار أمريكي حول ميناء الحديدة يدخل حيز التنفيذ اليوم الجمعة 4 أبريل، 2025 عشبة الخلود: اكتشاف نبتة معجزة تطيل عمرك وتغذي قلبك وتحمي كبدك 4 أبريل، 2025الضربات الإسرائيلية، التي كانت جزءًا من سلسلة من الهجمات الجوية التي وقعت مساء الأربعاء، استهدفت قواعد جوية في محافظة حمص، مثل قاعدة تي4 وقاعدة تدمر، بالإضافة إلى المطار الرئيسي في حماة.
وقالت المصادر العسكرية إن الفرق التركية، التي كانت موجودة في الأسابيع الأخيرة في هذه القواعد، كانت قد أجرت تقييمًا دقيقًا للبنية التحتية للمطارات، بما في ذلك المدرجات وحظائر الطائرات، في خطوة تمهيدية لنقل قوات تركية إلى هذه المواقع.
ووفقًا لمسؤول مخابرات إقليمي، فإن هذه التحركات التركية كانت جزءًا من جهود تركيا لتعزيز وجودها العسكري في سوريا، وهو ما أثار قلقًا لدى إسرائيل. وعلى الرغم من محاولات تركيا لطمأنة الولايات المتحدة بأنها لا تنوي تهديد إسرائيل، إلا أن القلق الإسرائيلي بقي قائمًا بشأن أي تمركز تركي قرب الحدود السورية.
من جانبه، أكد مسؤول إسرائيلي كبير أن إسرائيل ليست في صدد الدخول في صراع مع تركيا في سوريا. وأضاف المسؤول الإسرائيلي أن إسرائيل تأمل في أن تبتعد تركيا عن التصعيد، لكن في الوقت نفسه أوضح أن "إسرائيل لن تسمح بتواجد عسكري تركي على حدودها"، مؤكدًا أن "كل الخيارات مفتوحة للتعامل مع هذا التهديد المحتمل".
هذه التطورات تشير إلى تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تلتقي الأطراف الإقليمية في منافسات استراتيجية على الأرض السورية، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد العسكري في المنطقة.