«البيئة» البرلمانية تفقدت «المطلاع»: تشغيل المرافق الحكومية في أسرع وقت
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
واصلت لجنة شؤون البيئة والأمن الغذائي والمائي البرلمانية جولاتها الميدانية لعدد من المناطق للاطلاع على أوضاعها البيئية، بزيارة منطقة المطلاع السكنية اليوم الخميس بحضور ممثلي 7 جهات حكومية.
وأكد رئيس اللجنة النائب د. حمد المطر في تصريح صحافي خلال الجولة أن العامل المشترك الذي تم رصده خلال تلك الجولات هو «عدم وجود مسؤوليات مباشرة للجهات الحكومية وتداخل في السلطات».
وقال المطر إن منطقة المطلاع تعاني من مشكلة صرف صحي تؤثر على أكثر من 400 عائلة تسكن المنطقة حاليا، وفي غضون شهر من الممكن أن ترتفع إلى أكثر من ألفي عائلة، وإلى 13 ألف عائلة بعد 6 أشهر.
وأوضح أن «المواطن هو من يقوم بنقل مخلفاته الصحية عن طريق تناكر مياه مخصصة لذلك ويتكلف شهريا ما يقارب 100 دينار، مطالبا بسرعة نقل محطات الصرف الصحي المؤقتة لخدمة المنطقة حتى موعد إنشاء محطات الصرف الصحي الدائمة في عام 2027».
وذكر أن الجهات المعنية أكدت الانتهاء من ربط محطات الصرف الصحي في مدينة صباح الأحمد السكنية الشهر المقبل ونقل المحطات المؤقتة إلى مدينة المطلاع السكنية والتي من الممكن أن تستوعب مخلفات 10 آلاف وحدة سكنية.
وأعرب المطر عن أسفه لتقاذف المسؤوليات بين وزارات الدولة، مؤكدا أن لجنة شؤون البيئة ستستدعي الوزراء المعنيين في الأيام المقبلة لوضع الجميع أمام مسؤولياته.
وقال إنه فيما يخص مشروع الحزام الأخضر والمساحات الخضراء حول المدينة فقد تم تسليم المشروع إلى الهيئة العامة للزراعة والثروة السمكية على أن تقوم لجنة المناقصات بإجراء القرعة ما بين الشركتين المتقدمتين.
وبين أن هيئة الزراعة تسلمت 52 حديقة مساحتها ما بين 5 إلى 10 آلاف متر مربع، مثمنا حرص وزارة الداخلية على الانتهاء من المرافق الأساسية لمخفر المنطقة وتشغيله في أقرب وقت بشهادة أهالي المنطقة، مطالبا وزير الداخلية بضرورة تركيب سنسرات في جميع الصهاريج التي تدخل المنطقة بالتنسيق مع هيئة البيئة للتأكد من التخلص من المخلفات في أماكنها المخصصة.
ونوه إلى أن المحطة المقبلة لجولات لجنة البيئة الميدانية في منطقتي جابر الأحمد وغرب عبدالله المبارك لمتابعة ورصد المخالفات البيئية الموجودة هناك.
بدوره، قال عضو اللجنة االنائب فايز الجمهور إن اللجنة استمعت اليوم إلى مشاكل المواطنين، ومن أبرزها توجه مؤسسة الرعاية السكنية وبنك الائتمان لإيقاف بدل الإيجار عن المواطنين وخصم الأقساط على بيوت في منطقة لم تكتمل فيها الخدمات ومقومات الحياة الأساسية.
وأكد الجمهور أن هناك ثلاثة أمور أساسية لا بد أن نستعجل بها أولها موضوع الحزام الشجري وذلك لأن المنطقة مقبله على عواصف رملية وأتربة بالإضافة إلى فتح طريق سليل الذي سيقلل المسافة إلى محافظة الجهراء من 20 كيلو إلى أقل من كيلومترين.
وطالب الجمهور وزارة الأشغال بالاستعجال في موضوع الصرف الصحي للمنطقة بأي طريقة كانت ولا تجعل المواطن مضطرا إلى إزالة مخلفاته الصحية عن طريق التناكر التي تصب في مجارير محافظة الجهراء وتزيد من طاقه استيعابها.
كما طالب الجمهور بسرعة تشغيل مخفر المنطقة التي تعاني من بعض الانفلاتات الأمنية وكذلك المستوصفات وفيها أجهزة والجمعيات التعاونية والمساجد والمدارس متمنيا وجود تنسيق فعلي بين وزارات الدولة المختلفة للانتهاء من تلك المرافق في أقرب وقت ممكن. «الشراكة»: مستثمر «أم الهيمان» أنجز 86.21 في المئة من أعمال المحطة منذ 20 ساعة مهلهل المضف: سأتوجه لاستجواب رئيس الوزراء إذا لم يتم إنجاز الاستحقاقات المُلحّة... بأسرع وقت منذ 20 ساعة
المصدر: الراي
كلمات دلالية: الصرف الصحی
إقرأ أيضاً:
تمهيدا للتعاقد.. لجنة "التأمين الصحي الشامل" تتفقد مركز طب الأسرة بجامعة قناة السويس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
استقبل الدكتور ناصر مندور، رئيس جامعة قناة السويس، اللجنة المركزية لشئون مقدمي خدمة التأمين الصحي الشامل خلال زيارتها التفقدية لمركز طب الأسرة الرئيسي بالمستشفى الجامعي، مشيدًا بجهود الدولة في تطوير المنظومة الصحية ودور الجامعة في دعم هذا التوجه من خلال تقديم خدمات طبية متكاملة بمعايير عالمية.
تمت الزيارة بإشراف عام الدكتور نادر النمر عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، استقبل الدكتور أحمد أنور عبدالغني، المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتورة هبة عباس، مدير مركز طب الأسرة الرئيسي، لجنة من الإدارة المركزية لشئون مقدمي الخدمة، وذلك بحضور الدكتورة هبة عاطف، رئيس الإدارة المركزية لشئون مقدمي الخدمة، والوفد المرافق، إلى جانب الدكتور أحمد بركات، مدير عام هيئة التأمين الصحي الشامل فرع الإسماعيلية.
جاءت الزيارة بهدف تفقد جاهزية المركز لتقديم الخدمات الصحية تمهيدًا لتوقيع التعاقد مع هيئة التأمين الصحي الشامل، بما يضمن توفير رعاية صحية متميزة وفقًا لأعلى معايير الجودة.
شهدت الجولة حضور الدكتورة ولاء سالمان، مدير إدارة تحسين الجودة المستمر بالمستشفيات الجامعية، والدكتورة هبة مصطفى، المدير الطبي لمركز طب الأسرة الرئيسي، والأستاذ مجدي النخيلي، مدير عام الشؤون المالية والإدارية، ومس سحر عبدالوارث، مدير هيئة التمريض، بالإضافة إلى رؤساء الأقسام بالمركز وجميع العاملين.
حرصت اللجنة خلال الزيارة على متابعة مسار المريض داخل المركز منذ لحظة دخوله وحتى تلقيه الخدمة الصحية، حيث تم تفقد جميع الأقسام، بما في ذلك غرفة الاستقبال والمعالجة لمتابعة إجراءات الفحص الأولي وسرعة الاستجابة لحالات الطوارئ، وعيادة الأسنان للتأكد من جاهزية الأجهزة وكفاءة الخدمات المقدمة، وقسم الأشعة الذي يضم أحدث تقنيات التشخيص. كما شملت الجولة تفقد الصيدلية لضمان توافر الأدوية الأساسية، وقسم التثقيف الصحي لتقييم البرامج التوعوية المقدمة للمواطنين. وواصلت اللجنة تفقدها لعيادة طب الأسرة التي تقدم خدمات الرعاية الأولية، وغرفة العزل لمتابعة إجراءات مكافحة العدوى، إضافة إلى عيادتي النساء ومتابعة الحمل لضمان جودة الخدمات المقدمة لصحة الأم والجنين.
أكد المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية أن هذه الجولة تعكس حرص الجامعة على دعم وتطوير منظومة التأمين الصحي الشامل، مشيرًا إلى أن مركز طب الأسرة الرئيسي يمثل نقلة نوعية في تقديم الخدمات الطبية لأهالي الإسماعيلية والعاملين بالجامعة والمستشفيات الجامعية وذويهم، حيث يهدف إلى تعزيز التعاون بين المستشفيات الجامعية ومراكز طب الأسرة لضمان تقديم خدمات صحية متكاملة، بما يواكب تطلعات القيادة السياسية في تطوير القطاع الصحي.
من جانبها، أكدت مدير مركز طب الأسرة الرئيسي أن المركز يقدم خدمات الرعاية الأولية لجميع العاملين بالجامعة والمستشفيات الجامعية وذويهم وأهالي الإسماعيلية، وذلك في إطار حرصه على توفير رعاية صحية متكاملة بمعايير جودة عالية. وأوضحت أن المركز يسعى إلى تقديم خدمات طبية شاملة تشمل الكشف المبكر، المتابعة الدورية، والتوعية الصحية، بالإضافة إلى تقديم رعاية متخصصة وفق منظومة التأمين الصحي الشامل لضمان أفضل خدمة للمنتفعين، وتحقيق التكامل بين فرق الرعاية الصحية لضمان تجربة علاجية متميزة لكل مريض.
واختتمت الزيارة بالتأكيد على التزام جامعة قناة السويس بدورها الريادي في دعم المنظومة الصحية، إيمانًا بأن الرعاية الصحية حق للجميع، وأن تطوير الخدمات الطبية يعد ركيزة أساسية للنهوض بالقطاع الصحي على مستوى المحافظة، بما يعزز جودة الحياة لكل فرد في المجتمع الجامعي وخارجه.