برلمانى: عزل عزة وقطع الكهرباء والمياه جريمة حرب إسرائيلية
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
اعتبر المهندس عبد السلام خضراوى عضو مجلس النواب حملة العقاب الجماعي التي تنتهجها سلطات الاحتلال الإسرائيلي ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والتي وصلت لعزل القطاع ومنع وصول الكهرباء والمياه وكافة لوازم المعيشة فضلا عن تدمير الطرق والبنية التحتية بمثابة انتهاك واضح وصارخ للقانون الدولي الانسانى وأنها جريمة حرب ضد الانسانية مطالباً من المجتمع الدولى بجميع دوله ومنظماته سرعة التحرك لتنفيذ الدعوة المهمة والحاسمة من الرئيس عبد الفتاح السيسى لوقف العنف والتصعيد داخل الاراضى الفلسطينية المحتلة.
وأكد " خضراوى " فى بيان له أصدره اليوم أن التحرك العاجل والسريع من المجتمع الدولي أصبح ضرورة إنسانية للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي لاحترام وتطبيق القانون الدولي ووقف الحملة الممنهجة لسياسات العقاب الجماعي ضد الشعب الفلسطيني ورفع الحصار عن قطاع غزة مؤكداً على ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية والاعتراف بحق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية لتهدئة الأوضاع الخطيرة في قطاع غزة ومحاكمة مرتكبي جرائم الحرب الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.
وقال المهندس عبد السلام خضراوى : إن هجمات إسرائيل المتعمدة على البنى التحتية الفلسطينية تهدف لتدمير حياة المدنيين في غزة وزيادة معاناتهم مشيراً الى استمرار هذه الأوضاع المأساوية يهدد بانهيار اقتصادي وإنساني كامل في غزة وأن الطريق والسبيل الوحيد لوقف معاناة سكان غزة والشعب الفلسطيني برمته هو وقف إطلاق النار والعنف فورًا من الجانبين.
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
استشهاد عشرة فلسطينيين في غارة إسرائيلية بجباليا
صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي من عملياتها العسكرية في قطاع غزة، حيث شنت غارة جوية استهدفت مركزا للشرطة في منطقة جباليا شمال القطاع، ما أدى إلى استشهاد عشرة أشخاص على الأقل مساء الخميس، وفق ما أعلنته السلطات الصحية الفلسطينية.
وأوضحت المصادر أن القصف تم بصاروخين أصابا مبنى المركز الواقع قرب أحد الأسواق المكتظة، ما أسفر أيضا عن إصابة العشرات، بينما لم تُحدد بعد هويات الضحايا.
وأشار جيش الاحتلال، في بيان نُشر لاحقا ويبدو أنه يتعلق بنفس الهجوم، إلى أنه استهدف "مركزا للقيادة والتحكم تديره حركة حماس والجهاد الإسلامي في جباليا"، زاعما أن الموقع كان يُستخدم "لتخطيط وتنفيذ هجمات ضد القوات الإسرائيلية".
وبالإضافة إلى الضربة التي طالت جباليا، أفادت وزارة الصحة في غزة بأن الغارات الإسرائيلية الأخرى أسفرت عن استشهاد 34 شخصا في مناطق متفرقة من القطاع، لترتفع حصيلة الشهداء يوم الخميس وحده إلى 44 قتيلا على الأقل.
هذا التصعيد يأتي في وقت يعاني فيه القطاع من انهيار شبه كامل في النظام الصحي نتيجة العدوان المستمر منذ أكثر من عام ونصف.
وفي تطور بالغ الخطورة، أعلنت وزارة الصحة أن مستشفى "الدرة" للأطفال في مدينة غزة أصبح خارج الخدمة، بعد تعرض الجزء العلوي منه لقصف إسرائيلي قبل يوم، ما أدى إلى تدمير وحدة العناية المركزة ونظام الطاقة الشمسية الخاص بالمستشفى، دون أن يصدر أي تعليق من الاحتلال بشأن استهداف المنشأة الطبية.
الهجمات المتكررة على المستشفيات والمراكز الطبية تسببت في تقليص حاد للخدمات الصحية في القطاع، إذ توقف عدد كبير من المستشفيات عن العمل، وسط نقص شديد في الإمدادات الطبية والمستلزمات الحيوية. كما أسفر القصف الإسرائيلي عن استشهاد عدد من الكوادر الطبية، ما فاقم من صعوبة الاستجابة لحالات الطوارئ اليومية.