المناطق_جدة

تشارك المملكة في الاحتفاء باليوم العالمي لالتهاب المفاصل؛ ضمن دول العالم، والذي يصادف الـ 12 أكتوبر من كل عام؛ لمساندة التوعية بأهمية اتباع نمط الحياة الصحي، وضرورة اتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من مضاعفاته السلبية؛ التي يكون تأثيرها في المفاصل أو الأنسجة حول المفصل أو الأنسجة الضامة الأخرى.

 

أخبار قد تهمك الجمعية السعودية لأمراض الروماتيزم تحتفي باليوم العالمي لالتهاب المفاصل 25 أكتوبر 2021 - 8:37 صباحًا

ويعد التهاب المفاصل سببًا مهمًا للإعاقة لدى كبار السن على مستوى العالم؛ حيث يعتبر هشاشة العظام “OA” من الأنواع الشائعة لالتهاب المفاصل وهو ثاني أكثر مشاكل الروماتيزم شيوعًا وأمراض المفاصل الشائعة، والنساء هم أكثر عرضة للإصابة بالتهاب المفاصل من الرجال؛ حيث تتمثل اعراض التهاب المفاصل في الاحمرار، ونقص نطاق الحركة، وغالبًا ما يصيب التهاب المفاصل كبار السن الذين تزيد أعمارهم عن 65 عامًا.

 

ويختلف علاج مرض التهاب المفاصل حسب شدة الحالة ونوعها؛ فيما يعتبر الكشف المبكر عن التهاب المفاصل طريقة مثلى للوقاية منه، ويقلل النشاط البدني مثل: المشي، وركوب الدراجات، والسباحة من آلام التهاب المفاصل، ويحسن الوظيفة، والحالة المزاجية، ونوعية الحياة، إلى جانب الحفاظ على الوزن الصحي؛ الذي يقلل أيضاً من خطر الإصابة بهشاشة العظام في الركبة عن طريق التحكم في الوزن.

 

وأوضح رئيس مركز التخصصات الطبي بجدة الحاصل على الدكتوراة بالروماتيزم من بريطانيا استشاري الروماتيزم بلندن الدكتور ضياء الحاج حسين أن أعراض التهاب المفاصل تختلف اعتمادًا على نوع الالتهاب، ولكنها تشمل عادة شعورًا بالألم وتيبسًا، ويختلف العلاج حسب شدة الحالة ونوعها، حيث تعد هشاشة العظام الشكل الأكثر شيوعًا لالتهاب المفاصل، في حين تشمل الأشكال الأخرى النقرس، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والذئبة.

 

وبين أن النشاط البدني والحفاظ على الوزن الصحي يمكنان من تقليل خطر الإصابة بالمرض، مشيراً إلى أن المركز يقدم منظومة من البرامج التثقيفية للتوعية بأهمية التشخيص المبكر للأمراض الروماتيزمية؛ لرفع مستوى الوعي لدى جميع شرائح المجتمع وتثقيفهم بمرض التهاب المفاصل، الذي أصبح يشكل خطرًا كبيرًا على صحة الفرد والمجتمع.

 

من جهتها، تسعى الجمعية السعودية لأمراض الروماتيزم إلى تنمية الفكر العلمي المهني في مجال الروماتيزم؛ لإتاحة الفرصة للعاملين في مجال طب الروماتيزم للإسهام في حركة التقدم العلمي والمهني، وتسهيل تبادل الإنتاج العلمي والأفكار العلمية والمهنية في مجال طب الروماتيزم بين المؤسسات والهيئات المعنية داخل وخارج المملكة، وإجراء الدراسات، والإسهام في وضع معايير ممارسة المهنة في تخصص الروماتيزم، إلى جانب رفع الوعي الصحي لدى الجمهور، وتطوير مهارات الممارسين الصحيين في هذا الجانب.

 

وتفعِّل الجمعية منصات التواصل الاجتماعي للتعريف بهذا المرض ونشر الوعي والثقافة الطبية لأفراد المجتمع والتعليم الطبي عن الأمراض الروماتيزمية، مع تأكيد أهمية العلاج المبكر والاستمرار في العلاج للتقليل من حدوث المضاعفات والإعاقة، حيث ينتج غالبًا عن تأخر تشخيص وعلاج الأمراض الروماتيزمية المناعية.

المصدر: صحيفة المناطق السعودية

كلمات دلالية: التهاب المفاصل

إقرأ أيضاً:

بمحاضرات التوعية والورش الفنية.. قصور الثقافة تحتفي بـ يوم اليتيم

واصلت الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، تقديم الفعاليات والأنشطة الثقافية والفنية النوعية، ضمن برامج وزارة الثقافة للاحتفال بذوي الهمم ويوم اليتيم.

نفذت الفعاليات بإشراف الكاتب محمد ناصف، نائب رئيس الهيئة، وذلك بنادي الغابة الرياضي، بحضور د. جيهان حسن مدير عام ثقافة الطفل، وأشرف فؤاد مدير الأنشطة الثقافية والفنية بالنادي، إلى جانب مجموعة من أطفال مؤسسة "أقدار" لذوي الهمم، ومؤسسة الأمل للأيتام، وجمعية "كنوز المعرفة للأيتام".

استهلت الفعاليات بمحاضرة توعوية بعنوان "سعادتنا في التحلي بالأمل"، تحدثت خلالها د. جيهان حسن عن أهمية بث الأمل في نفوس الأطفال، وخاصة الأيتام وذوي الهمم، مؤكدة أنهم في حاجة دائمة لمن يضيء لهم شعلة الأمل، وأن تلبية احتياجاتهم النفسية والاهتمام بهم تُعد من حقوقهم الأساسية.

أعقب المحاضرة ورشة فنية بعنوان "رسم على الوجه"، هدفت إلى رسم الفرحة والسعادة على وجوه الأطفال المشاركين، تلاها عرض غنائي قدمته الفرقة الفنية بنادي الغابة، بمشاركة الأطفال الموهوبين في الغناء والرقص.

كما قدمت د. آية حمدي محاضرة توعوية تناولت خلالها موضوعات البناء والطاقة والحماية، مؤكدة أهمية التغذية السليمة وشرب المياه النظيفة، في إطار الوقاية من أمراض الصيف.

واختتمت الفعاليات التي نفذتها الإدارة العامة لثقافة الطفل التابعة للإدارة المركزية للدراسات والبحوث برئاسة د. حنان موسى، بكلمة مدير ثقافة الطفل شددت خلالها على أهمية الاحتفال بيوم اليتيم، إيمانا بضرورة رعاية الأطفال الأيتام، ودعمهم نفسيا واجتماعيًا، وتلبية مشاعر الحب والفرحة والاهتمام، مع التأكيد على دور الأنشطة والفعاليات في إدخال البهجة إلى قلوبهم.

مقالات مشابهة

  • شهر التوعية العالمي.. تفاصيل دعم المصابين بالتوحد ودمجهم مع المجتمع
  • ارتداداته السلبية على أمريكا أولاً.. تسونامي الرسوم يهز الاقتصاد العالمي
  • لإنقاص الوزن… دراسة تحدد استراتيجية بسيطة وفعالة تغني عن اتباع نظام غذائي يومي
  • التهاب المهبل الجرثومي مرض منقول جنسيًا.. وفق دراسة جديدة
  • في اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام... دعوات لبذل المزيد من الجهود لمكافحة الظاهرة
  • بمحاضرات التوعية والورش الفنية.. قصور الثقافة تحتفي بـ يوم اليتيم
  • بأحدث الأجهزة الطبية.. «مستشفى العدوة بالمنيا» يُطلق قسمًا متكاملًا لجراحات العظام
  • محافظ المنيا: تشغيل قسم جراحة العظام والمفاصل بمستشفى العدوة
  • تشغيل قسم جراحة العظام والمفاصل بمستشفى العدوة في المنيا
  • بين السجن والغرامات.. مقترح حكومي للتصدي للظواهر السلبية في المجال الرياضي