نتنياهو: الأيام القادمة ستكون صعبة ويجب معاملة المقاومة كداعش الإرهابية
تاريخ النشر: 12th, October 2023 GMT
قال رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو:، اليوم الخميس، خلال كلمته في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الأمريكي أنتوني بلينكن أن الأيام القادمة ستكون صعبة لكن الجانب الحضاري سينتصر.
وأشار نتنياهو في تصريحاته أن حركة المقاومة الفلسطينية "حماس" تمثل تنظيم داعش الإرهابي وأنه كما تم القضاء على داعش سيتم القضاء على حماس، مضيفاً أن المجتمع الدولي يجب أن يتعامل مع حماس مثلما تعامل مع داعش.
ووصف نتنياهو هجوم حركة المقاومة الفلسطينية حماس بالـ "بربرية" على المدنيين الإسرائيليين.
وشكر نتنياهو أميركا على وقوفها إلى جانب إسرائيل وشعبها.
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المقاومة الفلسطينية حماس المقاومة الفلسطيني المقاومة الفلسطينية تنظيم داعش الإرهابي بنيامين نتنياهو انتوني بلينكن
إقرأ أيضاً:
حركة حماس: قطاع غزة دخل فعليا مرحلة المجاعة في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية
يمانيون ||
قالت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” اليوم الثلاثاء، إن “العدو الصهيوني يواصل تنفيذ سياسة تجويع ممنهجة ضد أكثر من مليوني فلسطيني في قطاع غزة “.
وأضافت الحركة في بيان، أنه “منذ 2 مارس صعّد العدو عدوانه، بإغلاق المعابر ومنع دخول الماء والغذاء والدواء والإمدادات الطبية “.
وأوضحت الحركة أن “هذا الإغلاق الكامل يمثل جريمة حرب موصوفة، تُرتكب بدم بارد أمام أعين العالم وصمته المريب “.
وأكدت أن “التجويع أصبح سلاحاً مباشراً في الحرب الوحشية، التي تستهدف الإنسان الفلسطيني في حياته وكرامته وصموده “.
وتابعت الحركة في البيان: “اليوم، أعلنت آخر المخابز توقفها عن العمل نهائيًا، بعد نفاد الدقيق بالكامل من قطاع غزة “.
وأكملت أن “القطاع دخل فعلياً مرحلة المجاعة، في واحدة من أسوأ الكوارث الإنسانية في التاريخ الحديث “.
وشددت على أن “هذه الجريمة تمثل تصعيداً خطيراً لجريمة الإبادة الجماعية التي يمارسها العدو الصهيوني بلا رادع أو حساب “.
وبيّنت أن صمت المجتمع الدولي “يشجّع العدو الصهيوني على مواصلة سياسات القتل والتجويع والحصار “.
وأشارت “حماس” إلى أن “العدو المجرم يتحمل المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة، وعن التبعات الإنسانية الكارثية التي تزداد كل ساعة “.
وحملت الحركة المجتمع الدولي ومؤسساته “مسؤولية التقاعس والتخاذل عن القيام بواجباته الإنسانية والقانونية “.
كما دعت الأمة العربية والإسلامية إلى “تحمّل مسؤولياتها والتحرك العاجل لإنقاذ غزة من المجاعة والهلاك “.
كما دعت أيضا الشعوب الحرة وأحرار العالم إلى “التحرك الفوري لكسر الحصار الظالم وإنقاذ أكثر من مليوني إنسان “.
وطالبت الحركة بـ”فتح المعابر فوراً، وتوفير الماء والغذاء والدواء ومقومات الصمود لأهلنا في قطاع غزة “.
وقالت إن “التصدي لهذا العدوان الوحشي واجب إنساني وأخلاقي وقومي لا يقبل التأجيل أو التخاذل “.